بزشكيان: نخوض حرباً شاملة مع أمريكا وملتزمون بعدم مفاوضتها
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن طهران لن تدخل في أية حوار مع واشنطن؛ استجابة لرؤية قائد الثورة السيد علي خامنئي الذي رفض الحوار تحت الضغط مع الولايات المتحدة.
وفي كلمةٍ له أمام البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، قال بزشكيان “كنت أعتقد أن الحوار سيكون الخيار الأفضل لكن بعد رفض قائد الثورة للحوار مع واشنطن سنلتزم بتوجيهاته”.
وأضاف “العدو يضيّق الحصار والعقوبات علينا ولدينا برامج للخروج من هذا الوضع”، مؤكداً ان إيران تواجه حرباً شاملةً مع العدو الأمريكي، داعياً إلى معالجة الوضع والاستعداد لكل الخيارات المقبلة بدلاً من إلقاء اللوم على الداخل.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد أن طهران لن تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي تحت التهديدات والضغوط.
وقال عراقجي “لا إمكانية لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما يستمر فرض الضغوط القصوى”.
وأضاف “إيران ستواصل تنسيق جهودها مع شركائها الدوليين، بما في ذلك روسيا والصين، بشأن البرنامج النووي”.
يشار إلى أن قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي قد أكد في وقت سابق أن “المحادثات مع أمريكا ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
4 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: لوح مسؤولون أميركيون، الجمعة، بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني إذا رفض خامنئي المفاوضات.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، قال المسؤولون إن واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران، لافتين إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيكون ضمن فريق المفاوضات المباشرة مع إيران في حال عقدها.
وقال لصحافيين من الطائرة الرئاسية اير فورس وان “أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء”.
وقالت إيران أخيرا إنها منفتحة على مفاوضات غير مباشرة لا غير طالما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها من الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب أن “الحال ليست بالضرورة دوما كذلك. أظنّ أنهم قلقون، إنهم يشعرون بالضعف. وأنا لا أريدهم أن يكونوا على هذه الحال”.
وصرّح “أظنّ أنهم يريدون إجراء مفاوضات مباشرة”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكان الملياردير الجمهوري قد سحب بلده من اتفاق دولي حول البرنامج النووي الإيراني سنة 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكنه يؤكّد اليوم أنه منفتح على الحوار.
وينصّ الاتفاق المبرم في 2015 على رفع بعض القيود عن إيران في مقابل الإشراف على نشاطاتها النووية.
وكشف ترامب، بعد شهر ونصف شهر من عودته إلى البيت الأبيض أنه بعث برسالة إلى طهران ليعرض عليها مفاوضات، لكن مع التلويح بتدخّل عسكري.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts