صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@16:40:46 GMT

إعادة محاكمة بلاتر وبلاتيني!

تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT

 
جنيف (أ ب)

أخبار ذات صلة «ركلة ركنية» عقوبة إهدار الوقت! بلاتر: «الفيفا» لعب دور البنك في «مونديال 2006»!


قبل أسبوع من احتفاله بعيد ميلاده الـ89، يعود السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) السابق، إلى المحكمة، الاثنين لإعادة محاكمته في قضية اتهامه بارتكاب مخالفات مالية استمرت ما يقرب من 10 سنوات.


وأصدر ثلاثة قضاة فيدراليين حكماً ببراءة بلاتر وأسطورة كرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني في يوليو 2022، من اتهامات تتضمن الاحتيال والتزوير واختلاس أموال وسوء الإدارة، تتعلق بدفع «الفيفا» 2 مليون فرنك سويسري (21. 2 مليون دولار) لبلاتيني، الذي كان يرأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» آنذاك.
وجاءت البراءة بعد نحو سبع سنوات من الكشف عن التحقيق لأول مرة، وإزاحة الثنائي عن منصبيهما، كما أنهت حملة بلاتيني لخلافة مثله الأعلى بلاتر رئيساً لـ «الفيفا».
وتقدم مكتب المدعي العام السويسري بطعن على تلك الأحكام الأولية في أكتوبر 2022، حيث تبدأ محاكمة جديدة ببلدة موتينز السويسرية، القريبة من مدينة بازل.
ومن المقرر أن يصدر ثلاثة قضاة حكمهم في هذه القضية في 25 مارس الجاري.
ونفى بلاتر وبلاتيني بشكل مستمر ارتكاب أي مخالفات، حيث يزعمان أنهما توصلا لاتفاق شفهي لدفع أموال مقابل عمل غير متعاقد عليه تمثل في استشارات لبلاتر خلال فترة رئاسته الأولى منذ عام 1998 إلى عام 2002.
وطلب المدعون الفيدراليون إصدار أحكام بالسجن لمدة 20 شهراً مع وقف التنفيذ لمدة عامين. كان بلاتر رئيساً للفيفا عام 2011 عندما سمح بدفع أموال لبلاتيني، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ذلك الوقت، وكان يراس في الوقت نفسه الاتحاد الأوروبي للعبة، تمهيداً لتوليه رئاسة «الفيفا».
وبعد 4 سنوات، ظهرت تفاصيل الدفعة التي تمت في فبراير 2011 في أعقاب أزمة الفساد التي ضربت «الفيفا» في مايو 2015، إذ كشف المحققون الفيدراليون في الولايات المتحدة عن تحقيق شامل في تهم لمسؤولي كرة قدم دوليين، كما أجرت السلطات السويسرية حملة اعتقالات في الصباح الباكر في فنادق بمدينة زيورخ السويسرية قبل مصادرة السجلات المالية والتجارية لـ «الفيفا».
وتسببت تلك القضية في إنهاء أحلام بلاتيني برئاسة «الفيفا» خلفاً لبلاتر، حيث أوقفت لجنة الأخلاقيات المستقلة الرجلين عن العمل، قبل أن يتم حظر ممارستهما أي نشاط يتعلق بكرة القدم في وقت لاحق.
وتم عزل بلاتر من منصبه قبل موعد انتهاء ولايته، كما تقرر إبعاد بلاتيني من «اليويفا»، ومنعه من الترشح لرئاسة «الفيفا» في الانتخابات التي عقدت في فبراير 2016، والتي فاز بها السويسري جياني إنفانتينو، الذي كان بمثابة الرئيس التنفيذي لبلاتيني في ظل توليه منصب سكرتير عام «اليويفا».
وبعد أن أصبحا الرجلين الأكثر نفوذا في عالم كرة القدم، يعود بلاتر وبلاتيني للمحكمة وهما في سن 88 و69 عاماً على الترتيب، وكذلك وهما بعيدان عن أي نشاط يتعلق بالرياضة منذ عام 2015.
ومن المقرر أن يستمر نظر القضية مدة أربعة أيام حتى يوم الخميس القادم، مع وجود أيام احتياطية متاحة 11 و12 مارس الحالي، فيما سيتم إفساح المجال أمام بلاتر للاحتفال بعيد ميلاده الـ89 في العاشر من ذات الشهر.
وتجري المحاكمة في محكمة في موتينز، إحدى ضواحي بازل، بدلاً من المحكمة الجنائية الفيدرالية في بيلينزونا، حيث عقدت المحاكمة الأولى على مدى 11 يوماً في يونيو 2022، وذلك لأن بلاتيني فاز بحكم فيدرالي العام الماضي يأمر برفض قضاة الاستئناف في بيلينزونا. كان بلاتيني شارك في حملة انتخاب بلاتر لرئاسة «الفيفا» بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1998 ثم عمل مستشاراً، وكان راتبه السنوي 300 ألف فرنك سويسري (332 ألف دولار) حتى إعادة انتخاب بلاتر عام 2002.
وهناك اتهامات بأنه جرى «اتفاق ودي» للحصول لاحقاً على الرصيد المتبقي الذي يبلغ مليون فرنك سويسري عن كل عام، لم يكن بوسع «الفيفا» دفعه في ذلك الوقت.
وجاء في لائحة الاتهام التي نشرها المدعون الفيدراليون أن بلاتيني، الذي انتخب رئيساً لـ «اليويفا» عام 2007، بدأ في طلب أمواله الإضافية في أوائل عام 2010.
وشهد بلاتيني في جلسات استماع أخرى بأنه كان مدفوعاً لطلب ذلك عندما عرف بمدفوعات «المظلة الذهبية» التي قدمها «الفيفا» لموظفين آخرين تركوا مناصبهم.
وأرسل بلاتيني لفيفا فاتورة بمبلغ 2 مليون فرنك سويسري في يناير 2011، وتم سدادها في الأول من فبراير، وكان ذلك بعد عدة أسابيع من تصويته وأعضاء آخرين في اللجنة التنفيذية لفيفا لصالح إسناد تنظيم كأس العالم عامي 2018 و2022 لكل من روسيا وقطر على الترتيب.
وقال ممثلو الادعاء الفيدراليون، الذين نشروا لائحة الاتهام الأولية في نوفمبر 2021، «إن «هذا الدفع أضر بأصول (الفيفا) وأثري بلاتيني بشكل غير قانوني».
وقال بلاتيني إنه أعلن عن الدخل ودفع الضرائب عليه، ورفع «الفيفا» دعوى مدنية لاسترداد الأموال و229 ألف فرنك سويسري (253 ألف دولار) من الرسوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الفائدة.
ومرت القضية بالعديد من المحاكم الرياضية والمدنية قبل أن يحقق بلاتر وبلاتيني الفوز أخيرا في المحكمة الجنائية الفيدرالية في بيلينزونا.
في المقابل، خسر بلاتر وبلاتيني دعوتهما أمام لجنة الأخلاقيات التابعة لـ «الفيفا» ثم لجنة الاستئناف التابعة لها في زيوريخ، وفي طعون منفصلة أمام محكمة التحكيم الرياضية بمدينة لوزان السويسرية.
كما تقدم بلاتيني باستئناف أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية في لوزان ضد «الفيفا»، ثم أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمدينة ستراسبورج الفرنسية، وقد حكم على الاستئناف المعروف باسم بلاتيني ضد سويسرا في مارس 2020 بأنه غير مقبول و«لا أساس له من الصحة بشكل واضح». 

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بلاتر ميشيل بلاتيني إنفانتينو

إقرأ أيضاً:

ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال

ظل اسم بلاتيني محفورا في ذاكرة عشاق كرة القدم بوصفه أحد أشهر 10 لاعبين لكل العصور، قبل أن ينهي مسيرته الرياضية بتولي مسؤوليات في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم تخللتها فترات صاخبة بعد أن لاحقته اتهامات بالفساد.

وكتب بلاتيني صفحات ناصعة في تاريخ منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي بين 1983 و1986، حيث استطاع أن يخطف الأضواء من أساطير كبار أمثال دييغو مارادونا وكارل هاينز رومينيغه وإيمليو بوتراغينيو وغيرهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابlist 2 of 2الدوري الأميركي يتخذ قرارا حاسما ضد ياسين شويكو حارس ميسيend of list بداية صعبة

ولد ميشيل فرانسوا بلاتيني في مدينة جوف الفرنسية يوم 21 يونيو/حزيران 1955، لعائلة إيطالية هاجرت من مدينة نوفارا نحو فرنسا في الحرب العالمية الثانية، وكان والده ألدو، لاعب كرة قدم مع فريق إس جوف الهاوي، وهو النادي ذاته الذي خطا في صفوفه بلاتيني خطواته الأولى عام 1966.

لكن مسيرة اللاعب الفرنسي الواعد بدأت بمشاكل وأزمات صحية عندما سقط في الاختبار البدني للانتقال إلى ميتز، وتعرض للإغماء بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، مما دفع النادي إلى التراجع عن ضمه بتقرير من الجهاز الطبي.

وشهدت سنة 1972 منعطفا حاسما في حياة بلاتيني عندما انتقل إلى الفريق الرديف لنادي نانسي الذي قاده بعد ذلك بخمس سنوات إلى تتويج تاريخي غير مسبوق عندما أحرز كأس فرنسا في موسم 1977ـ1978.

إعلان

وفي الموسم ذاته، حقق نانسي أفضل نتيجة له في تاريخه عندما أنهى سباق الدوري الممتاز في المركز الرابع، وهو إنجاز لم ينجح في معادلته إلا مرة واحدة عام 2008.

لكن المفاجأة الكبرى في مسيرة بلاتيني لم تكن تلك النتائج، وإنما كانت حلوله في المركز الثالث في قائمة المرشحين للكرة الذهبية في 1977.

بعد 8 سنوات مع نانسي، انتقل بلاتيني إلى سانت إيتيان في موسم 1979ـ1980، وبعد عام واحد توّج معه بلقب الدوري الفرنسي، كما سجّل 82 هدفا في 145 مباراة مع الفريق "الأخضر".

الكرة الذهبية وأمجاد فرنسا الكروية

طرق بلاتيني أبواب الاحتراف خارج فرنسا للمرة الأولى في 1982 عندما انتقل إلى يوفنتوس، وهناك استطاع أن ينحت اسمه بأحرف ذهبية ويقود فريق السيدة العجوز إلى قمة أمجاده القارية بعد التتويج بلقب كأس أوروبا للأندية البطلة 1985 (دوري الأبطال حاليا).

وخاض صاحب الرقم 10، الذي كان بحسب الفنيين أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، 224 مباراة بقميص يوفنتوس، أحرز خلالها 104 أهداف، لكن مساهمته الكبيرة في إنجازات الفريق كانت العنوان الأبرز لتلك المرحلة الفارقة في مشواره منذ 1982 وحتى اعتزاله اللعب عام 1987، بعمر 32 عاما فقط.

أحرز بلاتيني مع السيدة العجوز 7 ألقاب في خمس سنوات، وهي الدوري الإيطالي مرتين، وكأس إيطاليا وكأس أوروبا للأندية البطلة وكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكؤوس والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.

وبجانب إنجازاته المذهلة داخل بلده الأم، نجح في الظفر بجائزة الكرة الذهبية في 3 أعوام متتالية، وهو ما لم يستطع تحقيقه أي لاعب في ذلك الوقت (حققه ليونيل ميسي فقط بين 2009 و2012).

بلاتيني توج بالكرة الذهبية 3 مرات متتالية (مواقع التواصل الاجتماعي)

ولم تختلف مسيرة بلاتيني مع فرنسا عن توهجه مع الأندية، إذ قاد منتخب الديكة للتتويج بكأس أمم أوروبا 1984 عندما فاز في نهائي مشهود على إسبانيا (2ـ0)، فضلا عن بلوغ المركز الثالث في مونديالي 1982 و1986.

إعلان

وخاض ميشيل بلاتيني أول مباراة دولية مع فرنسا في مارس/آذار 1976 ضد تشيكوسلوفاكيا، ومنذ ذلك الوقت حمل قميص منتخب بلاده في 72 مباراة محرزا 41 هدفا.

وكان نجم يوفنتوس حاضرا في كل أمجاد بلاده الكروية، إذ شارك في نهائيات كأس العالم في 3 مناسبات: 1978 و1982 و1986، وسجل على الأقل هدفا في كل من تلك النسخ الثلاث.

كما خاض كأس أمم أوروبا 1984، وسطع نجمه بقوة عندما أهدى فرنسا لقبها الأوروبي الأول في تلك النسخة التي فاز فيها بجائزة أفضل لاعب وأفضل هداف برصيد 9 أهداف في 5 مباريات.

وكان هدف بلاتيني من ضربة حرة مباشرة في النهائي في شباك لويس أركونادا حارس مرمى إسبانيا واحدا من الأهداف الأسطورية التي لا تزال راسخة في تاريخ "يورو".

MIchel Platini's 9 goals for France in Euro 84. pic.twitter.com/K5koMe4S4n

— When Football Was Better (@FootballInT80s) October 7, 2017

رئيس لجنة تنظيم المونديال

بعد الاعتزال المبكر، طرق بلاتيني ميدان التدريب لكنه لم يلبث أن أنهى مسيرته بسرعة بعد أن قاد منتخب فرنسا بين عامي 1988 و1992، وهي المحطة الوحيدة له والتي انتهت بنهاية "يورو 1992" وكانت تجربة محبطة.

لكن فشل بلاتيني في التدريب استطاع أن يعوضه على أحسن وجه عندما تولى تنظيم كأس العالم 1998، التي احتضنتها فرنسا وتوجت في أعقابها بأول لقب عالمي بعد الفوز في النهائي على حامل اللقب البرازيل (3 ـ0).

قضايا بالجملة وحكم بالبراءة

كان انتخاب ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يوم 26 يناير/كانون الثاني 2007 الحدث الأكبر في مشواره مسؤولا رياضيا.

وفي مارس/آذار 2011 أُعيد انتخابه رئيسا ليويفا بالتزكية باعتباره كان المرشح الوحيد للمنصب، ليستمر في مهمته حتى العام 2015.

لكن حياة المسؤول الأول عن الكرة الأوروبية في ذلك الوقت شهدت الكثير من المنعطفات عندما تم اتهامه في 2018 بتلقي مبلغ 2.26 مليون دولار، فضلا عن تهم أخرى بالفساد والاختلاس.

بلاتيني (وسط) أثناء حضوره آخر جلسة للمحاكمة في سويسرا (مواقع التواصل الاجتماعي)

وبعد ست سنوات من التحقيق وأسبوعين من المحاكمة في سويسرا للاشتباه في "الاحتيال والإدارة غير العادلة وخيانة الأمانة وتزوير الوثائق"، تمت تبرئة ميشيل بلاتيني يوم 8 يوليو/تموز 2022 من قبل المحكمة الجنائية الفدرالية في بيلينزونا.

وقد صدر الحكم نفسه بحق سيب بلاتر بعد أن كان كلاهما يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات قبل أن يصدر القضاء السويسري الحكم يوم 25 مارس/آذار الماضي ببراءة بلاتيني نهائيا.

وقال أسطورة كرة القدم الفرنسية بعد حكم البراءة "أنا سعيد للغاية لأني أشعر باستعادة شرفي بعد سنوات من اضطهاد الفيفا".

إعلان

مقالات مشابهة

  • تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز السادس عالميا، بينما تقدم منتخب السيدات 18 مركزا
  • تصنيف الفيفا| الأرجنتين تتصدر.. وتقدم السعودية والمغرب ومصر
  • أسود الصالات يرتقون في ترتيب الفيفا إلى المركز السادس عالمياً متقدمين على فرنسا وروسيا
  • ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال
  • رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
  • تألّق عربيّ.. «الفيفا» يكشف التصنيف العالمي الجديد لمنتخبات كرة القدم
  • المنتخب الوطني يرتقي في التصنيف الجديد لـ”الفيفا”
  • المنتخب الوطني يرتقي إلى المركز 12 في تصنيف الفيفا
  • الرئيسة السويسرية ترد على رسوم ترامب الجمركية
  • الأهلي يستعد لجلسة استماع لحسم موقف إعادة مباراة القمة