إيناس الدغيدي: عمرو سعد بيعجبني.. ومحمد السبكي سببا في هبوط الفن المصري
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
قالت المخرجة إيناس الدغيدي، إنّ عمرو سعد ومحمد رمضان وأحمد العوضي محترفون، موضحةً: "بيعجبني عمرو سعد جدا وبحبه من السُمر، وأشعر بأنه طبيعي وشايفة إنه ممثل جيد جدا".
وقالت المخرجة إيناس الدغيدي، خلال برنامج «العرافة»، من تقديم الإعلامية بسمة وهبة عبر قناتي المحور والنهار، أن المنتج محمد السبكي، ليس موجودا في مصر، وأنا سعيدة بذلك، فأنا لست من مدرسته، ولم أكن قريبة منها قط".
وتابعت المخرجة إيناس الدغيدي، أن : «أرى أن السبكي كان سببا في هبوط الفن المصري، وبخاصة الأفلام الروائية كبداية، نعم، كانت بدايته جيدة، ولكن بعد ذلك، لم يعد كذلك، فبعض أغاني أفلامه تتحدث عنه، وإيفيهات بتتجاب من على القهاوي بيديها للممثلين، ودخل بعد كده في حتة غير الفن».
وأشارت المخرجة إيناس الدغيدي، إلى أنها كانت ستتعاون معه في فيلم كان سيخرجه الفيلم الراحل عاطف الطيب، وكانت تحضر الفيلم مع علي بدرخان، لكن هذا التعاون لم يتم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السبكي بسمة وهبة محمد سعد إيناس الدغيدي المزيد المخرجة إیناس الدغیدی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.