كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، موقف مرضى الكبد من الصيام خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الإجابة تعتمد على حالة كل مريض بشكل فردي.

حسام موافي يوضح أسباب الهبوط القلبي .. 3 أعراض خطيرةتحذير عاجل من حسام موافي لمرضى السكري بشأن الصيام

وأوضح موافي، خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» على قناة «صدى البلد»، أن مرضى الكبد يشكلون نسبة كبيرة في مصر، مشيرًا إلى أن أمراض الكبد مثل التليف وفيروس c كانت شائعة نتيجة قلة الوعي الصحي في الماضي، لكن مع التقدم الطبي وزيادة التوعية، أصبح الكشف عنها وعلاجها أكثر تطورًا.

وأكد أن الصيام قد يكون آمنًا لبعض مرضى الكبد، بينما قد يمثل خطرًا جسيمًا للبعض الآخر، لذا يجب استشارة الطبيب المختص، حيث أن بعض الحالات قد تتفاقم بشكل خطير عند الامتناع عن الطعام والشراب لفترات طويلة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية المتابعة الطبية، مشيرًا إلى أنه سيتناول تفاصيل أكثر حول تأثير الصيام على مرضى الكبد في حلقة مقبلة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكبد حسام موافي الدكتور حسام موافي مرضى الكبد المزيد مرضى الکبد حسام موافی

إقرأ أيضاً:

«أقسام الطوارئ» جاهزية وكفاءة طبية خلال الإجازة

مريم بوخطامين (أبوظبي)

أخبار ذات صلة الحكام يواصلون استقبال المهنئين بحلول عيد الفطر المبارك مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي يهنئ المناوبين بالعيد

تُعد أقسام الطوارئ والحوادث من أهم المرافق الطبية، في القطاع الطبي، حيث تستقبل الحالات الحرجة والمهددة للحياة، والتي تحتاج لتدخل طبي سريع، وتستعد أقسام الطوارئ والحوادث في المنشآت الطبية التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بطواقمها الطبية ذات الكفاءة العالية بجميع التخصصات، لاستقبال الحالات تحسباً لأي ظرف طارئ، وذلك ضمن بروتوكولات طبية لضمان إنقاذ أي حالة عادية أو حرجة، بحسب الدكتور عارف النورياني - مدير مستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وأكد الدكتور النورياني أنه على رغم قلة هذه الحالات، إلا أن خطورتها تجعل من الضروري تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تعلم الإسعافات الأولية، خصوصاً المتعلقة بالتعامل مع حالات الاختناق، وحالات البتر التي تحتاج لتدخل سريع من قبل الأشخاص المحيطين بالمريض قبل وصوله إلى الطوارئ، الأمر الذي قد يُنقذ حياة المصاب، ويمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
وأشار إلى أنه لابد من تسليط الضوء على الحالات الطارئة الخاصة بالبتر وكيفية التعامل معها حتى لو كانت نسبة وصولها لقسم الطوارئ قليلة، إلا أن التدخل السريع والصحيح يجعل إنقاذها ممكناً، موضحاً أن هناك إجراءً طبياً متبعاً في حال بتر أحد الأطراف، ويتم بالدرجة الأولى بإجراء الإسعافات الأولية اللازمة، متضمنة إيقاف النزيف باستخدام الضمادات الضاغطة أو الرباط الضاغط عند الضرورة، ونقل المريض بشكل عاجل لاستشارة فريق الجراحة المتخصص، بما يشمل استشاري العظام واستشاري الأوعية الدموية، لتقييم إمكانية إعادة العضو المبتور إلى مكانه، منوهاً إلى أنه عادة ما تكون العمليات الجراحية لإعادة الأطراف ممكنة في حالات البتر الكامل للذراع أو الساق، أما في حالة بتر أطراف الأصابع، فإنه غالباً ما يصعب إعادة الجزء المبتور إذا كان البتر كاملاً بسبب ضعف الاستجابة، بينما في حالات البتر الجزئي لطرف الإصبع، يتم محاولة إعادة الطرف المبتور ومراقبة استجابته، مستشهداً بمريض مواطن حضر إلى الطوارئ بحالة شلل نصفي إثر نزيف تلقائي في منطقة العمود الفقري، ومن خلال التقييم والخطة العلاجية الفورية من فريق العظام والعمود الفقري تمت العملية الطارئة لتوسيع القناة الشوكية وتثبيت الفقرات، وتمت العملية بنجاح وتعافى المريض بعد العملية مباشرة، وعاد إلى نمط حياته الاعتيادية.
برتوكول عالمي
ونوه د. النورياني إلى أن هناك برتوكولاً عالمياً متبعاً في أقسام الطوارئ. وأوضح أن المؤسسات الطبية في الدولة تعنى وبشكل دوري بتقديم الدورات والورش الطبية حول أهمية تدريب أفراد المجتمع، وتأهيل الفرق الطبية بشكل كفء على بروتوكولات الطوارئ، وتوعية العامة بالإسعافات الأولية في حالات البتر، ناهيك عن تجهيز المستشفيات بالمعدات اللازمة مثل أدوات وقف النزيف وأكياس الحفظ، وتحقيق الاستعداد التام لحالات البتر في أقسام الطوارئ، والذي قد يكون الفارق بين الحياة والموت، وهو ما يتطلب تكامل الجهود بين الطاقم الطبي والمجتمع.
الحالات الطارئة 
أكدت الدكتورة سمية الزرعوني، المدير الطبي لمستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن أقسام الطوارئ والحوادث التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تتبع بروتوكولاً يتم من خلاله تصنيف حدة ودرجة الحالات الطارئة التي تصل لتلك المنشآت الطبية عبر جدولة ألوان معتمدة، والتي من خلالها تقدم الخدمة الطبية للحفاظ على صحة وسلامة وحياة المريض.
وأشارت الزرعوني إلى أن قسم الطوارئ يعتمد على نظام تصنيف الألوان لتحديد مستوى خطورة الحالات بشكل فوري، وذلك بهدف تسهيل عملية الفرز وتحديد الأولويات بما يضمن تقديم الرعاية اللازمة بأقصى سرعة وفعالية، وهي كالتالي، الأحمر: لحالات الطوارئ الحرجة التي تحتاج إلى تدخل فوري لإنقاذ الحياة، البرتقالي: للحالات المستعجلة التي تتطلب عناية طبية عاجلة، الأصفر: للحالات المتوسطة التي يمكنها الانتظار لفترة قصيرة، الأخضر: للحالات البسيطة وغير الطارئة، الأزرق: للحالات غير الطارئة والتي يمكن معالجتها في العيادات الخارجية.
وقالت المدير الطبي لمستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن هناك حالات تصنف بدرجة حالات طارئة وخطيرة ترد على أقسام الطوارئ مثل «الاختناق» وتعتبر قليلة ولكنها من الحالات الحرجة والطارئة التي يجب الاستعداد والتدريب الكفء في كيفية التعامل معها لإنقاذ حياة المريض، كما تتطلب استجابة طارئة وسريعة.
ونوهت لأن الطبيب يقوم بالتدخل الطبي، إذا استدعى الأمر، والذي يتم من خلاله إدخال أنبوب تنفسي أو إجراء فتحة في القصبة الهوائية (tracheotomy) لإنقاذ حياة المريض، كما يتم توفير الأكسجين بشكل فوري لمساعدة المريض على استعادة التنفس الطبيعي، والمتابعة والرعاية اللاحقة.

مقالات مشابهة

  • «الخدمات الطارئة» تقدم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض في الشرقية
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • نشرة المرأة والمنوعات| علاجات منزلية فعالة لآلام المعدة.. حسام موافي يكشف عن مخاطر حصوات المرارة
  • صحة الخرطوم: (٣٧٦٢) مريض تلقوا خدمات صحية اول ايام العيد
  • بعد رحيل إيناس النجار.. حسام موافي يكشف مخاطر حصوات المرارة
  • 6 فوائد صحية لمن يصوم ستة أيام من شوال
  • «أقسام الطوارئ» جاهزية وكفاءة طبية خلال الإجازة
  • حسام موافي: عيد الفطر فرصة لنشر المحبة والتسامح بين الجميع
  • حسام موافي: حصوات المرارة خطر صامت يهدد الجهاز الهضمي
  • حسام موافي يحذر من خطر ارتفاع الكوليسترول في الـدم