واشنطن بوست تكشف: زيلينسكي كان مستعدا للتوقيع على اتفاق المعادن
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مصادر أوكرانية أن الرئيس الأوكراني زيلنسكي كان مستعدا للتوقيع على اتفاق المعادن، وأنه يريد استئناف المحادثات بمجرد أن يكون ترامب مستعدا لذلك.
يأتي ذلك فيما أفاد المتحدث باسم الحكومة البريطانية بأن ستارمر وزعماء البلطيق اتفقوا على ضرورة اتخاذ إجراءات لضمان أمن أوروبا مستقبلا، وأنه أكد تركيزه على تأمين سلام دائم في أوكرانيا بدعم من ضمانات أمنية قوية.
ونقلت “واشنطن بوست” عن مسئولين قولهم إن صدام ترمب وزيلينسكي عزز قناعات أوروبا بأنها لا تستطيع التنبؤ بما سيفعله ترامب، وإنه قد يسحب 20 ألف جندي أمريكي أرسلتهم إدارة بايدن في بدايات حرب أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الأوروبيين يجب أن يخططوا للأسوأ.
وقال مسئولون: "الانقسام بين إدارة ترامب ودول أوروبا عزز توترها بشأن قدرتها على الاعتماد على النيتو و قادة أوروبا يريدون ضمان عدم تخفيض القوات الأمريكية بناءً على مفاوضات بين واشنطن وموسكو لأنهم لا يريدون سحب قوات النيتو من أوروبا الشرقية بشكل يجعل جيران روسيا في خطر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب زيلنسكي اتفاق المعادن المزيد
إقرأ أيضاً:
أوروبا تتحدّى «ترامب».. مساعدات إلى أوكرانيا بقيمة تتجاوز «مليار دولار»
في أكبر حزمة عسكرية تقدمها حتى الآن، وفي تحدّي واضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى لوقف الحرب الروسية في كييف، أعلنت السويد، أنها ستقدّم مساعدات إلى أوكرانيا، تبلغ قيمتها 16 مليار كرونة (1.6مليار دولار)”.
وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون، “بعد تقديم حزمة المساعدات الـ19، سوف يصل إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها السويد لأوكرانيا هذا العام إلى نحو 5.29 مليار كرونة”، مضيفا: “بلغت قيمة المساعدات السويدية لكييف منذ عام 2022 قرابة 8 مليار دولار”.
وأكدت وزير الدفاع السويدي “أهمية زيادة الدعم الأوروبي إلى أوكرانيا”، مشيرا إلى أن “هذه المساعدات ضرورية للأمن الأوروبي”.
وأكد جونسون، “أن قرابة 9 مليارات كرونة من حزمة المساعدات الجديدة سوف تستخدم لشراء معدات دفاعية من السويد وشركات أسلحة أوروبية أخرى، ثم سيتم توريدها إلى أوكرانيا”.
في السياق، “انتقد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، أوروبا لقيامها بمحاولات تخريب جهود الإدارة الأمريكية الحالية للمساعدة على حل الأزمة الأوكرانية”، موضحا أن “هذه الإجراءات التي اتخذتها أوروبا، برأي واشنطن، ليس لها أي معنى”.
وكانت أوكرانيا طلبت الدعم في مجالات مثل الدفاع الجوي والمدفعية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والقوات البحرية.