وزيرة التنمية المحلية تشدد على ضرورة الإلتزام بأداء التكليفات فى شهر رمضان
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تفقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، اليوم الإدارات والقطاعات المختلفة بالديوان العام للوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة ، حيث قدمت التهنئة للموظفين والعاملين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وذلك في أول يوم عمل بالشهر الكريم ، متمنية لهم شهراً مليئاً بالخير والبركات والتوفيق.
كما أعربت عن خالص أمنياتها بأن تشهد مصرنا الغالية قيادة وشعباً مزيداً من التقدُم والرخاء في ظل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وخلال جولتها اطمأنّت وزيرة التنمية المحلية علي سير العمل وأداء المهام والتكليفات المطلوبة من جميع الإدارات والقطاعات في الملفات التي تمس حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
وطالبت الدكتورة منال عوض من جميع العاملين ببذل المزيد من الجهود والتفاني بالعمل ، وأن يكون الشهر الكريم دافعاً لهم في العطاء من أجل تقدم وطننا العزيز بما يتماشى مع جهود الدولة في كافة الملفات .
كما شددت وزيرة التنمية المحلية علي أهمية تحقيق الإنضباط والالتزام وحسن أداء جميع المهام بمختلف القطاعات والإدارات بالوزارة علي أكمل صورة لإنجاز العمل والتكليفات المطلوبة .
من جانبهم عبر الموظفون والعاملين عن سعادتهم بهذه اللافتة الطبية من الوزيرة وحرصها علي تهنئتهم في مكاتبهم بمناسبة شهر رمضان واهتمامها منذ توليها المسؤولية بتحسين الأحوال المعيشية والاجتماعية لهم .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض شهر رمضان المزيد وزیرة التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
شددت على نظام البلوكليت.. «تعليم الجيزة» تشدد إجراءاتها استعدادا لامتحانات الشهادة الإعددية
ترأس سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اجتماعًا موسّعًا ونوعيًا هو الأضخم من نوعه، شارك فيه أكثر من 1000 من مديري المدارس الإعدادية، إلى جانب مديري عموم الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات، بحضور ريحاب عريق، وكيل المديرية.
جاء الاجتماع تنفيذًا مباشرًا لتكليفات الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات الحاسمة لضبط امتحانات الشهادة الإعدادية، وتعزيز الانضباط المدرسي، وتهيئة المدارس إدارياً وتعليميًا وبشريًا.
وأكد الاجتماع على عدة قرارات أهمها
1. تعميم "نظام البوكليت"
قرار سيادي لا يحتمل التراخي.
صرّح عطية: "هذا ليس إجراءًا شكليًا، بل أداة رقابية تُعيد للامتحان هيبته، وتضمن للطالب حقوقه وللدولة نزاهة منظومتها".
2. الانتهاء من دهانات المدارس وتشجيرها
تكليف إلزامي لجميع المديريات خلال الأسابيع القادمة.
أوضح عطية أن "مدرسة بلا بيئة محترمة، لا تُنتج فكرًا حرًّا ولا خلقًا ناضجًا. الجمال والانضباط وجهان لعملة واحدة".
3. الانضباط الكامل
لا مكان للفوضى أو التسيّب في صفوف الهيئة التدريسية أو بين الطلاب.
قال عطية بلهجة صارمة إن "غياب النظام مقدمة لغياب الرسالة. والانضباط ليس خيارًا تربويًا، بل التزام وطني".
4. متابعة الحضور والكثافات
المتابعة لم تعد إجراءً إداريًا، بل أولوية أمن قومي في بيئة التعليم.
وأكد عطية أن "الحضور اليومي ليس رقمًا في دفتر، بل دليل على ثقة الطالب في مدرسته، ومسؤولية لا مجال للتهاون فيها".
5. البرامج العلاجية الصيفية
لمن تراجع مستواهم في المهارات الأساسية.
وجّه عطية بإعداد خطط واقعية، وقال: "هؤلاء الطلاب لا يُتركون خلف الركب. بل يُمسَكون بأيديهم ليعودوا إلى الصفوف أقوى مما كانوا".
6. تفعيل الشراكة مع ولي الأمر
موعد ثابت مع كل اختبار شهري، ليكون التواصل منضبطًا، وتقييم الأداء أكثر شفافية.
وأضاف عطية: "ولي الأمر لا يُدعى عند الأزمات فقط، بل يُشارك منذ اللحظة الأولى في صناعة التحصيل والسلوك والانتماء".
كما استمع سعيد عطية، وكيل أول الوزارة، إلى آراء وأفكار مديري المدارس، مُرحّبًا بكافة الرؤى التي من شأنها تطوير الأداء وتحقيق انضباط فعلي داخل المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا أن تبادل الرأي جزء أصيل من الإدارة الرشيدة.
وفي ختام كلمته، خاطب عطية الحضور قائلاً:
"من يقف اليوم في موقع المسؤولية، لا يُقيّم عمله بعدد القرارات، بل بعدد الضمائر التي أيقظها، والمدارس التي ضبط إيقاعها، والطلاب الذين غرس فيهم احترام العلم. نحن لا ننتظر استحقاق الامتحان… نحن نُعدّ له منذ اليوم، ونحاسب أنفسنا على كل تهاون أو تقصير. ومن لا يقف الآن وقفة مسؤول… لن يجد لنفسه مكانًا في موكب المستقبل."