بعد تدهور حالته الصحية.. نقل إبراهيم شيكا لاعب الزمالك السابق للعناية المركزة
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت هبة التركي زوجة إبراهيم شيكا لاعب الزمالك السابق آخر تطورات حالته الصحية بعدما تدهورت حالته في الساعات الأخير وتم نقله إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات.
وقالت زوجة إبراهيم شيكا: بعد الخضوع لمسح ذري وجلسات علاج كيماوي تعرض لانسداد في الأمعاء ولا يتناول الطعام منذ 11 يوما.
وتم نقل لاعب الزمالك السابق إبراهيم شيكا إلى غرفة الرعاية المركزة بعد تدهور حالته الصحية في الساعات الماضية، حيث يعاني من الإصابة بمرض السرطان.
ويعاني اللاعب منذ أشهر ماضية، بعدما كشف في مقطع فيديو ظهر فيه وهو طريح الفراش، عن معاناته مع سرطان القولون والمستقيم، وكيف تبدل به الحال، حتى أصبح لا يقوى على الحركة أو الكلام، قائلًا: أنا بعمل الفيديو ده وأنا تعبان جدًا ومكنتش قادر أتكلم خالص، ومبقدرش أدخل الحمام بسبب الورم اللي في المستقيم، لا بنام ولا باكل، ولا بشرب كويس وعمال أرجّع، وبطني منفوخة بسبب الانسداد، وبمر بظروف صعبة جدًا ربنا يهونها عليا.
وكشفت زوجة إبراهيم شيكا، فى مقطع فيديو عبر حساب اللاعب على موقع "تيك توك"، أن حالة زوجها ازدادت سوءًا، ولم يتمكن من قضاء أول أيام شهر رمضان فى منزله مطالبة الجمهور بالدعاء له بالشفاء العاجل.
إمام عاشور يزور إبراهيم شيكاوقام إمام عاشور لاعب الأهلى بزيارة إبراهيم شيكا، فى منزله للاطمئنان عليه ورفع معنوياته، والوقوف بجانبه فى مرضه. ونشر خالد الغندور صورة للاعب الأهلي مع والده خلال الزيارة، وطلب من اللاعبين دعم ومساندة شيكا قائلا: “برافو إمام عاشور ووالده زيارة إبراهيم شيكا ورفع معنوياته والوقوف بجانبه فى مرضه وعقبال بقية اللاعبين”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الزمالك زوجة إبراهيم شيكا مرض السرطان إبراهیم شیکا
إقرأ أيضاً:
أول ظهور علني للبابا فرنسيس منذ مغاردته المستشفى.. كيف بدت حالته الصحية؟
(CNN)-- ظهر البابا فرنسيس علنا بشكل مفاجئ، الأحد، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها زعيم الكنيسة الكاثوليكية علانية بعد مغادرته المستشفى قبل أسبوعين.
ورحب البابا فرنسيس بالحشود في الفاتيكان، وبدا في حالة معنوية جيدة. كان جالسا على كرسي متحرك، ويضع ما بدا أنه أنبوب أنفي لمساعدته على التنفس.
وأمضى الحبر الأعظم، البالغ من العمر 88 عاما، 5 أسابيع في المستشفى بسبب تعرضه لالتهاب رئوي في فبراير/شباط ومارس/آذار. ووفقا لفريقه الطبي، كان البابا على وشك مفارقة الحياة أثناء المرض.
وبدا فرنسيس بصحة أفضل مما كان عليه عندما شُوهد علنا آخر مرة، قبل أسبوعين من خروجه من مستشفى جيميلي في روما. في ذلك الوقت، كان يعاني صعوبة في الكلام ورفع ذراعيه، لكنه تمكن من التلويح للناس وأشار بإبهامه من الشرفة.
والأحد، بدا البابا فرنسيس وكأنه يحرك ذراعيه بسهولة أكبر. كان صوته لا يزال ضعيفا، ولكنه أقوى مما كان عليه قبل أسبوعين.
لم يتم الإعلان مسبقا عن ظهور البابا.
وتجمعت حشود من المصلين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، الأحد، للاحتفال بقداس الصوم الكبير، ولم يتوقع أحد هناك ظهور البابا.
وعندما دخل الحبر الأعظم على كرسي متحرك وهو يبتسم، هتف الحاضرون بحماس.