تصدر اسم مدينة جرمانا التي يسكنها "الدروز"، والواقعة جنوب العاصمة السورية دمشق، حديث رواد منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، إثر توتر أمني شهدته المدينة عقب مقتل شخصين أحدهما من الأمن الداخلي على يد مسلحين.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش الإسرائيلي بحماية سكان جرمانا، وفق ما أعلنه ديوان نتنياهو، مما أثار جدلا واسعا لدى السوريين.

وبدأت الأحداث حين أعلنت وزارة الداخلية السورية على حسابها الرسمي على "فيسبوك" أن حادثة إطلاق النار أسفرت عن مقتل أحد العناصر فورا، بينما أُصيب الآخر واختطفه مسلحون.

وتبع ذلك هجوم على مركز الشرطة في المدينة، حيث أُجبر عناصر الأمن على مغادرة القسم بعد تعرضهم للإهانة ومصادرة أسلحتهم.

وأضافت الوزارة رغم إنكار مجموعة "درع جرمانا" في البداية احتجاز العنصر المخطوف، إلا أنها عادت لاحقًا وسلمته بعد وساطة مع وجهاء المدينة. وقالت وزارة الداخلية: "نواصل جهودنا بالتعاون مع الوجهاء في المدينة لملاحقة جميع المتورطين في حادثة إطلاق النار. كما نعمل على إعادة عناصر الشرطة إلى القسم، ونؤكد أننا لن نسمح لأي جهة كانت بالتعدي على وحدة سوريا".

قوات الأمن العام السورية تشتبك مع مجموعات مسلحة في مدينة جرمانا بريف #دمشق إثر قتلهم لعنصر ينتسب لوزارة الدفاع عقب تجريدهم سلاحه #فيديو pic.twitter.com/HMkoLFCAZW

— الجزيرة سوريا (@AJA_Syria) March 1, 2025

إعلان

أظهرت مقاطع فيديو انتشاراً مكثفاً لعناصر الأمن العام في مدينة جرمانا بهدف إعادة فرض الأمن وملاحقة المطلوبين. تزامن ذلك مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للحد من انتشار السلاح وحصره في يد الدولة فقط، مطالبين بقوانين صارمة لمنع حيازته خارج الأطر الرسمية.

الوضع حاليا هدوء في #جرمانا ولايوجد اشتباكات وتجري المفاوضات لتسليم المطلوبين pic.twitter.com/M7C31Wl7Pf

— الإعلامي محمد جمال (@ammamaiii) March 1, 2025

وشدد عدد من المعلقين على ضرورة تنفيذ حملات تفتيش مكثفة في المدن والأحياء السكنية، معبرين عن مخاوفهم من تهديد مثل هذه الظواهر للأمن القومي السوري.

صار لازم اقرار قانون منع حيازة السلاح خارج اطار الدولة، والرد بقبضة امنية على أي مخالف للقانون، ويصير حملات تفتيش كبيرة بالمدن والاحياء السكنية، لانه الوضع صار بهدد الامن القومي السوري

— Abd alhade alani (@abdalhadealani) March 1, 2025

انتقد بعضهم النزوع لتصوير جرمانا كمدينة ذات هوية طائفية محددة، مشددين على أن المدينة مختلطة وتضم سكاناً من مختلف الطوائف، بمن فيهم السنة، الفلسطينيون، المسيحيون، والدروز. وجاء في أحد التعليقات: "جرمانا ليست مدينة درزية خالصة بل هي منطقة مختلطة، وما يحصل الآن لا علاقة له بأي انتماء طائفي".

جرمانا حي مختلط كثيرا فيها سنة و فلسطينيين و مسيحية و دروز ،، بس ما بعرف شو خص جرمانا بالدروز ؟؟؟؟ كانو بداية يشتروا فيها بالتسعينات لأنو رخيصة و اغلبهن كان بسلك الشرطة ، و جرمانا حاليا تعتبر من ضواحي دمشق و ماعادت مدينة !!! جرمانا ضواحي دمشق و ليست مدينة ،

— Ziad Sheikho (@ZoooZ875) March 1, 2025

وأظهرت مقاطع فيديو وصول قياديين بارزين من فصائل السويداء إلى المدينة، منهم ليث البلعوسي، في خطوة رأى فيها البعض محاولة لتهدئة الأوضاع في المدينة.

وصول قياديين بارزين من فصائل السويداء إلى مدينة #جرمانا بريف دمشق بينهم ليث البلعوسي. pic.twitter.com/vvKGParXxo

— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) March 1, 2025

إعلان

كما أثارت تصريحات نتنياهو بشأن حماية سكان جرمانا ردود فعل متباينة، إذ طالب بعضهم الطائفة الدرزية باتخاذ موقف واضح وصريح للرد على هذه التصريحات التي اعتبروها تدخلاً في الشؤون الداخلية السورية. وقال مغردون: "الصمت حيال هذه التصريحات يُحسب على الطائفة الدرزية، ويزيد الوضع تعقيداً".

أشار بعض المدونين إلى دور الشيخ حكمت الهجري، معتبرين أن قراراته السابقة أدت إلى "شق الصف" بين الدروز والدولة السورية، ما فتح المجال لتدخلات خارجية. وقال أحد المعلقين: "كان يمكن حل مطالب أهل السويداء المحقة بالحوار وضمن إطار الدولة، بدل اللجوء إلى هذه الأساليب التي تهدد استقرار البلاد".

الكرة في ملعب الطائفة #الدرزية ، هي من يجب أن تلجم #نتنياهو وترد على تصريحاته عبر موقف وطني واضح وصريح ومن دون أي تردد أو تباطؤ ، السكوت والصمت يُحسب عليها والتردد أو التباطؤ يزيد الوضع غموضاً ويفتح المجال أمام تطورات سلبية على أرض الواقع تُعقّد الأمر وتترك الباب مفتوحاً…

— Maher Chawich ???????? (@ChawichMaher) March 1, 2025

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان

إقرأ أيضاً:

انتشار عناصر الأمن العام في محيط قلعة حلب لضمان أمن وسلامة الأهالي في أول أيام عيد الفطر المبارك

انتشار عناصر الأمن العام في محيط قلعة حلب لضمان أمن وسلامة الأهالي في أول أيام عيد الفطر المبارك 2025-03-31SAMERسابق العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهنآخر الأخبار 2025-03-31إيطاليا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة 2025-03-31أجواء مميزة يسودها الفرح بأول عيد فطر في حمص بعد التحرير 2025-03-31الدفاع المدني السوري: جهوزية تامة وعزيمة لا تلين في كل الظروف 2025-03-31الريحان يزين القبور… طقس يعزز الوفاء في حماة 2025-03-31السوريون يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك في الجوامع والساحات احتفالاً ‏بأول عيد بعد التحرير 2025-03-31المغتربون السوريون يحتفلون بعيد الفطر مع أهاليهم بعد سنوات من البُعد 2025-03-31إسبانيا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية 2025-03-31قوات الأمن العام تجول في أحياء اللاذقية وتقدم التهاني للأهالي بمناسبة عيد الفطر المبارك 2025-03-31صلاة عيد الفطر المبارك في بلدة جسرين بريف دمشق 2025-03-31أداء صلاة عيد الفطر المبارك في مدينة قطنا بريف دمشق

صور من سورية منوعات أول دراسة سريرية بالعالم… زراعة الخلايا الجذعية تحسن الوظائف الحركية لمرضى الشلل 2025-03-26 جامعة ناغازاكي تطور “مرضى افتراضيين” لتدريب طلاب كلية الطب 2025-03-24فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة أسعار العملات رسائل سانا هيئة التحرير اتصل بنا للإعلان على موقعنا
Powered by sana | Designed by team to develop the softwarethemetf © Copyright 2025, All Rights Reserved

مقالات مشابهة

  • مصر تدين الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية
  • الأمن يوضح حول حادثة تعطل إحدى ألعاب المدينة الترفيهية بالمقابلين
  • الوطن السورية: أهالي درعا يشتبكون مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية
  • استمرار عمل الأفران في مدينة طرطوس خلال عطلة عيد الفطر المبارك
  • حدائق الألعاب في مدينة أريحا بإدلب في ثاني أيام عيد الفطر المبارك
  • أجواء عيد الفطر المبارك في مدينة قدسيا بريف دمشق
  • الأمن العام يشن حملة أمنية في مدينة نجها بعد تعرض إحدى دورياته لهجوم من قبل فلول النظام البائد
  • أجواء عيد الفطر المبارك في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية
  • انتشار عناصر الأمن العام في محيط قلعة حلب لضمان أمن وسلامة الأهالي في أول أيام عيد الفطر المبارك
  • بعد فرار الطاغية ..سوريون يحتفلون بالفطر بعد إطاحة الأسد: "العيد عيدان"