أسرة قبطية تُضيء رمضان بالفوانيس اليدوية في الإسكندرية: «نحن إخوة وأعيادنا واحدة»
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
وسط أجواء يملؤها التسامح والمحبة، تحوّل منزل أسرة قبطية في سيدي بشر بالإسكندرية إلى ورشة فنية لصناعة الفوانيس الرمضانية اليدوية على مدار 15 عامًا، في تقليد سنوي يعكس روح الإخاء والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
فن وإبداع بلمسة رمضانية
تقول رانيا نسيم، صاحبة الورشة، إن شغفها بالمشغولات اليدوية بدأ منذ الصغر، متأثرة بوالدتها التي غرست فيها حب الإبداع.
وتضيف أنها تبدأ العمل على الفوانيس والهدايا الرمضانية منذ منتصف شهر شعبان، حيث تبدع في تصميم عربات الفول، صانع الكنافة، مدفع رمضان، والمجسمات الرمضانية، مستخدمةً مهاراتها في الكروشيه، الحياكة، والتطريز، لتقديم هدايا رمضانية مميزة لجيرانها وأصدقائها المسلمين.
روح المحبة والتعايش
تؤكد رانيا أن صناعة الفوانيس ليست مجرد حرفة، بل هي رسالة محبة تشارك من خلالها فرحة الشهر الكريم مع الجميع، قائلة: "نحن إخوة وأعيادنا واحدة". وتشير إلى أن ابنها هذا العام يجسد شخصية المسحراتي في توزيعات رمضانية مبتكرة بجانب الفوانيس الخشبية ذات الأحجام المختلفة.
من جانبها، توضح فيبرونا، إحدى أفراد الأسرة، أن عملية تجهيز الفوانيس تبدأ مع حلول شهر شعبان، حيث يتوجهون إلى منطقة المنشية لشراء المواد الأولية مثل القماش، الكرتون، والخرز، لتصنيع فوانيس مزينة يدويًا، والتي تلقى رواجًا كبيرًا بين محبي المشغولات اليدوية.
وتضيف أنها لا تكتفي بصناعة الفوانيس، بل تشارك أيضًا في تجهيز السلال الرمضانية داخل الكلية، مشيرة إلى شعورها بالسعادة الغامرة عندما تحتفل بشهر رمضان مع أصدقائها المسلمين، وتشاركهم الأجواء الروحانية.
رمضان.. شهر يجمع الجميع
تُجسد هذه العائلة نموذجًا فريدًا للوحدة الوطنية، حيث أصبح منزلها قبلةً للراغبين في اقتناء فوانيس تحمل بصمةً تراثيةً ممزوجةً بالمحبة والتآخي، مؤكدةً أن رمضان ليس شهر صيام فقط، بل شهر تسامح ومحبة تجمع الجميع تحت سماء واحدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية رمضان التسامح أسرة قبطية الهاند ميد
إقرأ أيضاً:
وكالة بيت مال القدس تنهي عمليتها الرمضانية في القدس بتوزيع 200 كسوة عيد على الأيتام
عشية حلول أول أيام عيد الفطر بفلسطين، توجت وكالة بيت مال القدس الشريف عمليتها الإنسانية الرمضانية في القدس، بتوزيع 200 كسوة عيد على الأيتام المكفولين من قبل المؤسسة، وذلك بمنحة من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.
وتم استقبال الأطفال المستفيدين ومرافقيهم في المحلات التجارية المعتمدة بعدد من مناطق القدس لاختيار كسوة العيد، ضمن هذه العملية التي حرصت الوكالة والجمعية الم مولة على تنفيذها « لتلبيس الحاجة بحلة الكرامة ».
وأدخلت هذه المبادرة السنوية البهجة والسرور على قلوب الأطفال وعائلاتهم، في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي ترخي بظلالها على المدينة المقدسة وعلى ومحيطها.
يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد أعلنت، أول من أمس الجمعة، عن حصيلة عميلة المساعدة الإنسانية الرمضانية في القدس، همت توزيع أزيد من 1500 قفة غدائية على العائلات المستفيدة، وحوالي 3 آلاف حصة غدائية، شملت المسجد الأقصى المبارك، وعددا من المراكز الاجتماعية، والتكايا، و200 كسوة عيد لفائدة الأيتام المكفولين من قبل المؤسسة.
كلمات دلالية العيد القدس توزيع فلسطين كسوة وكالة بيت مال القدس