إتحاد أبين للشطرنج يفتتح مركز تدريبي بإشراف نادي حسان الرياضي
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
زنجبار (عدن الغد ) خالد عباد
افتتح صباح اليوم بقاعة مجمع بلقيس التربوي للبنات إتحاد أبين للشطرنج مركز تدريبي لتدريب لعبة الشطرنج بإشراف نادي حسان الرياضي لتدريب عدداً من اللاعبين واللاعبات على مبادىء وأساسيات اللعبة وسط حضور وتفاعل كبير من قبل اللاعبين واللاعبات.
وفي بداية الافتتاح رحب الأمين العام لإتحاد أبين للشطرنج الأستاذ علي إبراهيم بالحضور.
وأشاد باهتمام وتفاعل إدارة نادي حسان مع لعبة الشطرنج وحرصهم في إقامة هذا المركز التدريبي، مضيفاً إن نادي حسان يحتضن الجميع وتعتبر خطوة إيجابية في ظل الإدارة الحالية الاهتمام بلعبة الشطرنج.
وأردف قائلاً إن إتحاد شطرنج أبين هدفه نشر اللعبة فقد سبق وإن تم افتتاح مراكز بالكود وجعار وكانت ثمارها ممتازة.
من جانبه عبر أمين عام نادي حسان الرياضي صالح سالم أبو الشباب عن سعادته بافتتاح مركز شطرنجي بمجمع بلقيس التربوي والذي سيرفد النادي بلاعبين مستقبلاً.
وأشار أبو الشباب إن نادي حسان بقيادة العميد أبو مشعل الكازمي سيعود إلى مكانه الطبيعي بتظافر جميع الجهود.
وأضاف بالقول سنسعى لتفعيل جميع الألعاب بما فيها لعبة الشطرنج.
مختتماً حديثه بالشكر لقيادة إتحاد أبين للشطرنج على جهودها لنشر اللعبة ولمجمع بلقيس التربوي بقيادة الأستاذة القديرة ذكرى صالح عبدالرحمن على احتضان المركز الشطرنجي.
وعقب ختام الافتتاح قدم أمين عام إتحاد شطرنج أبين الأستاذ علي إبراهيم شرح مفصل حول مبادئ وأساسيات لعبة الشطرنج وسط تفاعل المشاركين والمشاركات كما اعتمدت إدارة نادي حسان إقامة بطولة شطرنجية خلال الأيام القادمة.
حضر الافتتاح مديرة مجمع بلقيس التربوي للبنات أ. ذكرى صالح عبدالرحمن ومسؤول النشاط بنادي حسان ك. عامر الكيلة ومسؤولتا القطاع النسوي بإتحاد أبين للشطرنج أماني ناصر وهيفاء محمد.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: نادی حسان
إقرأ أيضاً:
«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.