مدير إدارة الساحل يواصل جولاته الميدانية لمتابعة سير العملية التعليمية
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الدكتور أنور إبراهيم، مدير عام إدارة الساحل التعليمية، جولاته التفقدية بالمدارس، حيث قام اليوم الأحد، الموافق 2 مارس، بزيارة مدرسة جلال الدسوقي الابتدائية، وكان في استقباله مديرة المدرسة.
وتأتي الجولات التفقدية بالمدارس في إطار حرص إدارة الساحل التعليمية على متابعة سير العملية التعليمية وضمان انتظامها.
وخلال الزيارة، أكد الدكتور أنور إبراهيم، أهمية انتظام العملية التعليمية ومتابعة التقييمات الأسبوعية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالانضباط المدرسي وتحفيز الطلاب على التفوق والنجاح.
كما حرص على توجيه بعض النصائح للطلاب، وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج.
وفي سياق جولاته الميدانية، تفقد أيضًا مدرسة الزهراء الرسمية، حيث تابع نفس المحاور المتعلقة بانتظام الدراسة والتقييمات، ووجه بأهمية دعم الطلاب وتشجيعهم على تحقيق التميز.
تأتي هذه الجولات في إطار متابعة الإدارة المستمرة للمدارس، لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة، وتحقيق بيئة تعليمية محفزة للطلاب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ادارة الساحل التعليمية الانضباط المدرسي التقييمات الأسبوعية العملیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.