صيام بأمان.. نظام غذائي لإفطار وسحور مرضى ضغط الدم في رمضان
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
إذا كنت مريض ضغط دم وترغب في صيام رمضان بأمان، فاتباع نظام غذائي متوازن وإدارة صحيحة لوجبات الافطار والسحور يمكن أن يساعدك في الحفاظ على ضغط دمك وتنظيم نشاطك خلال الشهر الكريم،وفقا لموقع هيلثي..
الافطار الصحى لمرضى الضغط الدم..
السوائل..
- ابدأ بشرب كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية لتعويض السوائل.
البداية الخفيفة:
- تناول طبق حساء خالي من الملح قبل الوجبة الرئيسية لتخفيف الضغط على المعدة.
الأطعمة الغنية بالألياف:
- تناول خضروات وفواكه مثل الطماطم، البازلاء، الملفوف، والفاصوليا لتعزيز الهضم.
البروتين والكربوهيدرات:
- اختر مصادر بروتينية صحية مثل الأسماك (كالتونة) أو الدجاج منزوعة الجلد.
- استهلك كربوهيدرات صحية مثل الأرز البني أو المكرونة الكاملة لتوفير طاقة متوازنة.
السحور لمرضى الضغط الدم ..
وجبة متوازنة:
- تناول بروتينات خفيفة مثل الزبادي خالي الدسم أو البيض.
البقوليات:
- استهلك بقوليات مثل الفول لتوفير شعور بالشبع يدوم طوال النهار.
السوائل:
- احرص على شرب كمية وافرة من الماء لتعويض فقدان السوائل خلال الصيام.
تجنب الأطعمة الدسمة:
- ابتعد عن الأطعمة الغنية بالدهون والملح التي قد ترفع ضغط الدم.
نصائح عامة لمرضى ضغط الدم في رمضان:
1 تناول الأدوية في مواعيدها المحددة وراجع طبيبك بانتظام.
2 تجنب التوتر والضغوط النفسية وحاول تنظيم مواعيد نومك.
3 الامتناع عن التدخين، حيث يمكن أن يؤثر سلباً على ضغط الدم.
4 استبدل الأطعمة المالحة والمضاف إليها سكريات عالية بالأطعمة الطبيعية الغنية بالمعادن مثل البوتاسيوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily