بعد انهيار الريال.. البرلمان الإيراني يستعد للتصويت إقالة وزير المالية
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
بدأ البرلمان الإيراني اليوم الأحد جلسة سيصوت فيها لحجب الثقة عن وزير المالية، بعد تدهور قيمة العملة الوطنية الريال.
وفي السوق السوداء الأحد، بلغ الريال أكثر من 920 ألفاً في مقابل الدولار الأمريكي، مقارنة مع أقل من 600 ألف في منتصف 2024.وسيقدم الرئيس مسعود بزشكيان للنواب دفاعه عن الوزير عبد الناصر همتي، ومن المتوقع أن يصوت البرلمان على حجب الثقة بعد الظهر ويتطلب أي قرار مماثل دعم غالبية أعضاء المجلس الـ 290.
وتولى بيزيشكيان منصبه في يوليو (تموز) الماضي، لإنعاش الاقتصاد وإنهاء بعض العقوبات التي فرضها الغرب.
وأضرت العقوبات الغربية والأمريكية المفروضة منذ عقود بالاقتصاد الإيراني، مع تفاقم التضخم منذ انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق النووي في 2015. وأعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني)، إحياء سياسة تسليط"ضغوط قصوى" على إيران، ما أدى إلى تشديد القيود عليها.
البرلمان الإيراني يبدأ جلسة يتخللها تصويت على إقالة وزير المال #LBCINews https://t.co/D4uBCMIFFI
— LBCI Lebanon News (@LBCI_NEWS) March 2, 2025وبموجب الدستور الإيراني، تصبح إقالة الوزير سارية المفعول على الفور، مع تعيين قائم بأعمال الوزير حتى تعيين البديل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد رحلة ترفيهية باهظة إلى القطب الجنوبي
(CNN)-- أعفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساعده للشؤون البرلمانية شهرام دبيري، من مهامه ومنصبه بعد قيامه بـ"رحلة ترفيهية باهظة الثمن" إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النيروز.
وقدم بزشكيان مرسومًا خاصًا موجهًا إلى مجلس الشورى في إيران يطلب فيه إعفاء مساعده من منصبه "بعد التأكد من رحلة قام بها مساعد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون البرلمانية خارج البلاد"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وخاطب بزشكيان مساعده، قائلا في المرسوم: "بعد التأكد من الأخبار في هذا الأيام، اتضح لنا أنك كنت في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عيد النوروز. وبما أننا في حكومة تفتخر باتباع الأئمة الأتقياء، وفي وضع لا تزال فيه الضغوط الاقتصادية كثيرة على الناس والمحرومون كثر في بلادنا، فإن السفر باهظ الثمن للمسؤولين الرسميين، حتى ولو كان على حساب النفقات الشخصية، لا يمكن الدفاع عنه وتبريره ولا يتوافق مع مستوى المعيشة البسيطة للمسؤولين".