لبنان ٢٤:
2025-04-03@00:28:25 GMT
قريبا في شوارع بيروت.. ليرة باص أول حافلة كهربائية في لبنان تعمل على الطاقة الشمسية (صور)
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
في عام 2022 دخل لبنان للمرة الأولى مجال تصنيع السيارات الكهربائية والتي تعمل أيضا على الطاقة الشمسية من خلال مُبادرة فردية أطلقها المهندس الميكانيكي هشام حُسامي، فكانت سيارة "ليرة" باكورة هذا الإنجار لتليها مبادرات أخرى من بينها تصنيع سيارة "ليرة تاكسي" إلى أول سيارة طائرة تُصنع في لبنان والعالم العربي "سكاي ليرة"، وصولا إلى "ليرة باص" وهي وسيلة نقل جديدة وحديثة ستسير قريبا في شوارع بيروت.
ولفت إلى ان "هذه الحافلات الكهربائية تعمل بالطاقة الشمسية وهي ليست مجرد وسيلة نقل، بل تمثل نموذجًا مُستدامًا يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والاستدامة البيئية، مما يجعلها خطوة ضرورية نحو المستقبل".
ويشرح حسامي ان "حافلات "ليرة باص" تتسع لـ14 شخصا وتعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة المدعومة بالطاقة الشمسية، مما يقلل من الاعتماد على الوقود التقليدي ويخفض الانبعاثات الكربونية، وهي مزودة بألواح شمسية عالية الكفاءة تحوّل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، مما يعزز من مدى تشغيلها اليومي من دون الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر من الشبكة الكهربائية."
وتابع انه إضافة إلى ذلك، تم تزويد هذه الحافلات بتقنيات متطورة تشمل:
أنظمة مراقبة متقدمة لضمان سلامة الركاب، تشمل كاميرات داخلية ونظام تتبع عبر GPS.
عدادات إلكترونية ذكية تسهّل عملية الدفع وتوفر تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين.
مقاعد مريحة وتصميم داخلي حديث يجعل التنقل تجربة ممتعة ومريحة للجميع.
فوائد "ليرة باص"
يعتبر حسامي ان هذه الحافلات ستُمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز النقل العام المستدام، ومن أبرز فوائدها:
تخفيض تكاليف النقل العام: بفضل تشغيلها بالكهرباء والطاقة الشمسية، ستُساعد هذه الحافلات في خفض تكاليف التشغيل، مما يمكن أن ينعكس إيجابا على أسعار التذاكر.
تقليل التلوث البيئي: كونها تعمل بدون انبعاثات كربونية، وبالتالي ستُساعد هذه المبادرة في تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث في المدن اللبنانية.
تقليل الاعتماد على الوقود المستورد: مما يخفف من الأعباء الاقتصادية الناجمة عن استيراد المحروقات.
توفير فرص عمل جديدة: حيث من المتوقع مع توسع هذا المشروع، ان يتم توفير فرص عمل في مجالات الصيانة، التشغيل، والتطوير التكنولوجي.
رؤية مستقبلية لأزمة النقل
يعتبر حسامي ان "الحل الحقيقي لأزمات النقل والطاقة في لبنان يكمن في الابتكار الصناعي المُستدام"، ويؤكد العمل على توسيع شبكة "ليرة باص" لتغطية مختلف المناطق اللبنانية ما يجعل النقل العام متاحًا وميسّرًا للجميع.
ويلفت إلى ان "هذا المشروع يُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات حركة النقل وتحسين كفاءة الرحلات وفقًا لحاجة الركاب".
ويؤكد حسامي ان "هدفه التوّسع إلى أسواق عربية ودولية، حيث يمكن أن تصبح "ليرة باص" نموذجًا للنقل المُستدام في الدول التي تبحث عن حلول ذكية لمشاكل المواصلات، كما ان هذا المشروع يدعم التصنيع المحلي من خلال إنشاء مصانع متخصصة بإنتاج الحافلات الكهربائية، مما يعزز الاقتصاد اللبناني ويقلل من الاعتماد على الاستيراد"، كما قال.
كما ان هذه الخطوة، بحسب حسامي، تؤدي إلى تحويل لبنان إلى مركز إقليمي للنقل الذكي عبر تطوير بنية تحتية مُستدامة تدعم السيارات والحافلات الكهربائية، مع محطات شحن تعمل بالطاقة الشمسية.
ويُشدد على ان "هذه المبادرة تعكس قدرة اللبنانيين على إيجاد حلول عملية لمشاكلهم عبر التكنولوجيا والصناعة المستدامة، مما يجعل البلاد أكثر تطورًا وكفاءة."
وعن موعد إطلاق "ليرة باص"، يُشير حسامي إلى انه سيتم إطلاق "سيارة "ليرة تاكسي" و"ليرة باص" في أواخر شهر أيار المقبل خلال المُشاركة في معرض "صنع في لبنان 2025"، وتابع: "يُمكن لجميع اللبنانيين زيارة المعرض والتعرّف إليهما وبعدها سنبدأ بتصنيع كميات منهما لكي يُصبحا قريبا في الأسواق".
إضافة إلى "ليرة باص" يعمل حسامي أيضا على مشروع سيارة "مايا وارلد" التي سيتم استخدامها في مدينة ملاهي لبنانية شبيهة بـ "ديزني لاند" ويقوم بتصنيع نموذج خاص من هذه السيارة على ان يتم تسييرها داخل المجمع إضافة إلى تصنيع مجموعة من السيارات وأيضا حافلة "ليرة باص" لنقل الركاب ضمن هذا المجمع. View this post on Instagram
A post shared by Hisham Houssami (@hishamhoussami1)
ختاما يؤكد حسامي انه "بالرغم من كل الأوضاع التي مرّ بها لبنان والأزمة الاقتصادية وظروف البلد لا زال يؤمن بأن القطاع الصناعي هو الخلاص للبنان من خلال نهضة صناعية اقتصادية متطورة تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا وتؤمن فرص عمل للشباب وتحرّك العجلة الاقتصادية"، مشيرا إلى ان "هذه المشاريع الضخمة تحتاج لمساندة ودعم من قبل الدولة اللبنانية بأقرب فرصة".إذا قريبا سنرى في شوارع بيروت "ليرة باص" أول حافلة كهربائية تعمل على الطاقة الشمسية ما سيفتح الباب أمام عصر جديد من النقل العام في لبنان ويجعله أكثر مواكبة للتطور التكنولوجي.
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: على الطاقة الشمسیة هذه الحافلات النقل العام فی لبنان إلى ان
إقرأ أيضاً:
توجه لتشكيل لائحة توافقية موحدة لمجلس بلدية بيروت
كتب خلدون قواص في"الانباء الكويتية": تتحضر الماكينات الانتخابية للأحزاب والقوى السياسية بقوة، خصوصا في العاصمة بيروت التي لها ميزة في المحافظة على المناصفة في المجلس البلدي بين المسلمين والمسيحيين.
وقال مصدر نيابي بيروتي لـ «الأنباء»: «نواب بيروت حريصون على إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية لما فيه مصلحة العاصمة لتحقيق هذا الإنجاز الانتخابي على مستوى راق، بوصول الشخص المناسب على صعيد المجلس البلدي لبيروت. وما يجمعهم (نواب العاصمة) هو دعم من فيه المواصفات التي تؤهله لتبوؤ العضوية الفاعلة، وأن تكون لديه القدرة على تقديم الخدمة لأهل بيروت، ويكون نموذجا في تفانيه بالعمل لإبراز صورة المدينة بأبهى مظاهرها في شتى المجالات».
وأضاف «هناك اتصالات ومشاورات ولقاءات بين بعض النواب والماكينات الانتخابية والشخصيات الفاعلة والمعنية بالانتخابات، لتشكيل لائحة توافقية موحدة تلاقي قبولا نيابيا وسياسيا وحزبيا وعائليا، وتراعي كافة شرائح المجتمع البيروتي».
وتابع «يسير التفاهم بين القوى السياسية لتوحيد الصف في الانتخابات البلدية بالاتجاه الصحيح، لمنع أي خرق في العرف بالمناصفة في المجلس البلدي بين المسلمين والمسيحيين كما كان يحصل سابقا. والكل مجمع على أن التوافق على لائحة موحدة تضم كل الأطراف السياسية، كفيل بإزالة الهواجس التي تطلق من هنا وهناك، بخرق المناصفة التي تتميز بها بيروت سيدة العواصم».
وختم «شارفت جهوزية الماكينات الانتخابية في بيروت على الانتهاء من تحضيراتها اللوجستية لخوض الانتخابات البلدية والاختيارية بكل شفافية وديمقراطية».
وعلمت «الأنباء» انه قد شكلت لجان أهلية في أحياء العاصمة تدعمها بعض التيارات والأحزاب والنواب لحث أهل بيروت على المشاركة في الانتخابات البلدية، وستأخذ اللجان في الاعتبار أهمية المناصفة خلال عملية الاقتراع لتكون بيروت عصية على أي اختراق، ومنع محاولة البعض من تشويه صورتها الحضارية في العيش الواحد بين أبنائها.
مواضيع ذات صلة بلوائح موحَّدة مع حزب الله.. أمل تستعد للانتخابات البلدية والاختيارية Lebanon 24 بلوائح موحَّدة مع حزب الله.. أمل تستعد للانتخابات البلدية والاختيارية