العدو الاسرائيلي يتهرب من اتفاق غزة الى اعلان اتفاقية ترفضها حماس
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
واعلن مكتب رئيس وزراء العدو اليوم الاحد موافقته على مقترح للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف للتهدئة المؤقتة في قطاع غزة خلال شهر رمضان والذي يقضي بالإفراج عن نصف الرهائن الأحياء والأموات خلال اليوم الأول من الاتفاق .
غير ان العدو يريد من خلال اعلانه الجديد تمديد المرحلة الأولى لاطلاق ما تبقى من اسراه مقابل هدنة خلال شهر رمضان فقط الامر الذي ترفضه المقاومة حماس.
ووفقا لهذه المعادلة يجدر الاشارة الى ان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي سبق وأعلن وأكد مرارا بأن اليمن يراقب مسار تنفيذ الاتفاق وانه متأهب وفي جاهزية عالية وفي أي لحظة للتحرك مجددا في اسناد غزه وسيبدا بشن عمليات قصف مكثفة على كيان العدو.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.