«التحبير» تواصل استقبال المشــاركات
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتواصل جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، في دورتها الحادية عشرة، استقبال طلبات المشاركين في كافة فئاتها.
وبالإضافة إلى فئاتها الرئيسة في الخِطبَة والترتيل والأذان شملت الدورة الحادية عشرة، فئة مستحدثة تركز على قيم الأسرة الكريمة لبنة المجتمع الأساسية، حيث جاءت مسابقة التحبير الثقافية التي تسهم في نشر قيم السلام والمحبة والتسامح، وتعزز من التعايش السلمي في جوانب متنوعة ثقافية واجتماعية ودينية ووطنية عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحق المشاركة لجميع الجنسيات وكافة الأعمار من خلال موقع الجائزة الإلكتروني.
كما تتضمن الدورة الحادية عشرة مسابقة التحبير الأسبوعية، وهي مسابقة تفاعلية تتضمن عدة محاور ثقافية واجتماعية ووطنية ودينية، عبر منصة الإنستغرام، تهدف إلى تشجيع المشاركين على تنمية روح البحث والمعرفة والاطلاع مع فرصة للفوز بجوائز قيمة.
وضمن توجيهات القيادة ليكون عام 2025 عام المجتمع، جاءت فئة جائزة الأسرة المبادرة وهي جائزة تقدم للأسرة، وتهدف إلى تكريم الأسر التي تساهم بشكل إيجابي وفعال في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والعلمية والمعرفية والثقافية، حيث يتم منح هذه الجائزة للأسرة التي تتمتع بتوازن استثنائي بين المسؤوليات والإنجازات في تلك الجوانب.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه رمضان أبوظبي
إقرأ أيضاً:
اختتام المسابقات الثقافية الرمضانية بالحمراء
احتفل بجامع عمر بن الخطاب بولاية الحمراء باختتام الأنشطة والفعاليات والمسابقات التفاعلية التي أقيمت في شهر رمضان المبارك تضمنت فقرات الاحتفال محاضرة للشيخ زاهر بن عبدالله العبري راعي الحفل تحدث فيها عن فضل العناية بالعلم وطلابه مشيرًا إلى الشرف الرفيع الذي يلقاه هؤلاء في الدارين الأولى واﻵخرة وإن تسهيل مثل هذه المناسبات والنهوض بها دليل على حياة المجتمع واستنارة أبنائه وهو منهج السلف الصالح في العناية بعلوم القرآن والسنة النبوية المطهرة.
كما قدم الدكتور محمود بن عبدالله العبري برنامجا لتصحيح التلاوة واختتم الحفل بتكريم الطلاب المتميزين في برامج شهر رمضان وأنشطته.
وقد شملت الفعاليات هذا العام على مسابقة لحفظ القرآن الكريم كذلك مسابقة ثقافية عامة لمختلف الفئات العمرية وأخرى للناشئة كما تم تنظيم عدد من الدروس يومي السبت والجمعة من كل أسبوع تنوعت بين مختلف فنون العلوم والثقافة.