شركة نرويجية ترفض تزويد سفن حربية أميركية بالوقود بسبب موقفها حول أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
مارس 2, 2025آخر تحديث: مارس 2, 2025
المستقلة/- أعلنت شركة الوقود النرويجية هالتباك بونكرز أنها ستتوقف عن توريد الوقود للقوات العسكرية الأمريكية في النرويج والسفن الأمريكية الراسية في الموانئ النرويجية، مشيرة إلى عدم الرضا عن السياسة الأمريكية الأخيرة تجاه أوكرانيا.
في بيان شديد اللهجة، انتقدت الشركة موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس مع زيلينسكي في البيت الأبيض، مشيرة إلى أنه “أكبر عرض سخيف تم تقديمه على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون”.
نتيجة لذلك، صرحت الشركة: “لقد قررنا التوقف فورًا عن توفير الوقود للقوات الأمريكية في النرويج وسفنها التي تزور الموانئ النرويجية. لا وقود للأمريكيين!” كما حثت الشركة النرويجيين والأوروبيين على اتباع خطاهم، واختتمت بيانها بشعار “سلافا أوكرانيا” دعماً لأوكرانيا.
هالتباك بونكرز هي شركة نرويجية لتوريد الوقود توفر الوقود البحري للشحن والعمليات العسكرية. وتتخصص الشركة، التي تتخذ من كريستيانسوند بالنرويج مقراً لها، في خدمات التزويد بالوقود للسفن العاملة في المياه النرويجية، وتقدم خدمات لوجستية للوقود وتوزيعه للعملاء المدنيين والعسكريين.
تلعب الشركة دوراً هاماً في الصناعة البحرية النرويجية، حيث تزود السفن التي ترسو في الموانئ النرويجية بالوقود، بما في ذلك قوات حلف شمال الأطلسي والقوات المتحالفة معه.
قد يكون لقرار قطع الدعم العسكري الأمريكي آثار لوجستية على العمليات البحرية الأمريكية في المنطقة. تعد النرويج عضواً رئيسياً في حلف شمال الأطلسي وتستضيف بشكل متكرر القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها للتدريبات المشتركة وعمليات الدفاع في القطب الشمالي.
ويثير هذا الإعلان تساؤلات حول الموقف الأوروبي الأوسع نطاقًا بشأن السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا وما إذا كانت الشركات أو الحكومات الأخرى قد تتخذ إجراءات مماثلة. كما يسلط الضوء على كيفية استجابة الشركات الخاصة في أوروبا بشكل مستقل للتطورات الجيوسياسية.
ولم ترد الولايات المتحدة على القرار بعد، وليس من الواضح ما إذا كان هذا القرار سيؤثر على سلاسل توريد الوقود للقوات الأمريكية العاملة في النرويج ومنطقة شمال الأطلسي.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
أعلن الجيش السوداني ، عن إحباطه محاولة استهداف سد مروي، الذي يعد واحداً من أبرز المشاريع الحيوية في البلاد، من خلال إسقاط مسيرات هجومية أطلقتها ميليشيا الدعم السريع.
جاء ذلك في تقرير عاجل بثته قناة "القاهرة الإخبارية" اليوم، حيث أكدت أن الجيش تصدى لهذا الهجوم الذي كان يهدف إلى إلحاق أضرار جسيمة بالسد الاستراتيجي في شمال السودان.
القوات المسلحة تنفذ هجمات واسعة لاستعادة السيطرة على العاصمةوفي السياق ذاته، كشف الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن نبيل عبدالله علي، عن أن الجيش السوداني قد بدأ عملية برية واسعة تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على مدينة الخرطوم من قبضة ميليشيا الدعم السريع.
وأوضح أن العملية تشمل تطهير المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا في العاصمة، وأن هذه العمليات تركز بشكل رئيسي على تأمين الأحياء الاستراتيجية والمرافق الحيوية.
التوترات المستمرة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع"تستمر التوترات العسكرية في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، التي تسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية في مناطق متعددة، سواء في الخرطوم أو في مناطق أخرى من البلاد. وتشهد الخرطوم ومحيطها معارك مستمرة، بينما يبذل الجيش السوداني جهوده لإعادة ترتيب قواته وتأمين المناطق التي تسعى الميليشيا للسيطرة عليها.
التهديدات الأمنية على البنية التحتية الحيويةيعد سد مروي واحداً من أبرز مشاريع البنية التحتية الحيوية في السودان، ويعول عليه بشكل كبير في تأمين الطاقة الكهربائية للعديد من المناطق. ويعد استهدافه من قبل ميليشيا الدعم السريع بمثابة تهديد كبير للبلاد، مما يبرز أهمية التصدي لهذا النوع من الهجمات للحفاظ على الأمن القومي والمرافق الاستراتيجية.