70 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
#سواليف
قدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في #القدس (تابعة للأردن) أن “نحو 70 ألف مصل أدوا صلاتي #العشاء و #التراويح في رحاب #المسجد_الأقصى، غالبيتهم من أبناء المدينة المقدسة أو من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، حيث تحرم سلطات #الاحتلال آلاف #الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى #القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى”.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، ومنعت عددا منهم من الدخول إلى المسجد.
بدورها حثّت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان لها اليوم السبت، الفلسطينيين إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة والرباط والاعتكاف، وذلك مع تزايد تضييقات الاحتلال لتقييد وصول المصلين في المسجد خلال شهر رمضان”.
مقالات ذات صلة وول ستريت جورنال”صحيفة: مصر طلبت من حماس تسليم الصواريخ والقذائف.. بماذا ردت الحركة؟ 2025/03/01وأضافت “لتكن أيام رمضان ولياليه المباركة طاعة ورباطا ومقاومة للعدو وقطعان مستوطنيه، وذودا وحماية للقدس والأقصى حتى تحريرهما من دنس الاحتلال”.
كما طالبت الفلسطينيين في كافة المناطق حول العالم بـ”إطلاق أوسع المبادرات والفعاليات التضامنية مع أهلهم في قطاع غزة والضفة والقدس”.
وكانت “حماس” قد دانت الثلاثاء الماضي، اعتزام قوات الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان”، ودعت إلى “التصدي لكل محاولات تدنيسه وفرض السيطرة عليه”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القدس العشاء التراويح المسجد الأقصى الاحتلال الفلسطينيين القدس المسجد الأقصى إلى المسجد
إقرأ أيضاً:
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت الخارجية المصرية، إن الإجراءات الإسرائيلية مصدر رئيسي لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية على إدانتها، وبأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي" الشريف، بحماية شرطة الاحتلال.
وأشارت الوزارة الأردنية، في بيان لها، إلى أن ذلك يعد تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
من جانبه؛ شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة الأردنية السفير الدكتور سفيان القضاة على رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
وبين القضاة أن هذا الاقتحام يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، مشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها، محذّرًا من مغبة تفجّر الأوضاع في المنطقة.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها.
وجدّد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شئون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.