تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الوادي الجديد، بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير"، عن إطلاق مسابقة "الباحث الصغير"، والتي تهدف إلى تنمية مهارات البحث العلمي لدى الطلاب، وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي في معالجة المشكلات المجتمعية.

وتهدف المسابقة إلى صقل مهارات الطلاب البحثية، وتشجيعهم على استخدام طرق التفكير العلمي المنهجي للوصول إلى حلول مبتكرة لموضوعات علمية متنوعة.

 كما تركز على تمكين الطلاب من مواجهة التحديات داخل مدارسهم ومجتمعهم من خلال البحث عن حلول قائمة على أسس علمية.

وتشمل شروط المسابقة اختيار مشكلة مجتمعية معاصرة، مثل عيوب الذكاء الاصطناعي، مخاطر الإنترنت، أو تحديات دمج التكنولوجيا في التعليم، والعمل على دراستها واقتراح حلول عملية لها. كما سيتم تقييم الأبحاث المقدمة من قبل لجنة مختصة في مجال البحث العلمي.

ومن المقرر أن يستمر التسجيل في المسابقة حتى 25 من الشهر الجاري عبر الرابط التالي اضغط هنا، على أن يتم اختيار أفضل عشرة أبحاث علمية مقدمة، ومناقشتها من قبل لجنة التحكيم.

يأتي هذا الحدث برعاية اللواء أ.ح. دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، وبإشراف حنان مجدي، نائب المحافظ، وسامي فضل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة.

 كما يترأس المبادرة  حسام العين، مسؤول مؤسسة "مصر الخير" بالمحافظة، فيما تتولى تغريد توفيق حجاج تنسيق فعاليات المسابقة.

يعد هذا الحدث فرصة مميزة للطلاب لتنمية مهاراتهم البحثية والعلمية، وتحفيزهم على الإبداع والمساهمة في إيجاد حلول عملية للمشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التربية والتعليم الوادي الجديد محافظ الوادي الجديد محافظة الوادي الجديد

إقرأ أيضاً:

المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة

زنقة 20 ا الرباط

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية  أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.

وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.

وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.

وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.

وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.

وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.

كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.

وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.

وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.

يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.

يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.

مقالات مشابهة

  • تعليم القليوبية: بدء مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الإعدادية للمدارس الرسمية والمتميزة للغات
  • استئناف الدراسة بمدارس الوادي الجديد بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • تعليم الوادي الجديد يدعم طلاب الشهادة الإعدادية بنماذج استرشادية لامتحانات البوكليت
  • تعليم الوادي الجديد يدعم طلاب الشهادة الإعدادية بنماذج استرشاديه للامتحانات بنظام البوكليت
  • قصة الوادي الصغير (33)
  • مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • «طرق دبي» تطلق مسابقة لأفضل أفلام مسبّبات الحوادث
  • ختام مسابقة الحزم لحفظ القرآن والحديث ببهلا
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة