مصادر تكشف فشل جهود فتح طريق الحوبان تعز طوال أيام وليالي شهر رمضان
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
كشفت مصادر متطابقة، عن فشل الجهود الهادفة لفتح طريق تعز الحوبان على مدار اليوم والليلة طوال أيام شهر رمضان، بعد أيام من إعلان السلطات الحكومية والحوثيين مبادرتهما لفتح الطريق الحيوي.
وقالت المصادر لـ "الموقع بوست"، إن الجهود التي بذلت الأيام الماضية بهدف فتح طريق تعز- الحوبان خلال ساعات الليل باءت بالفشل بعد أن وصلت لطريق مسدود.
وأشارت المصادر إلى تعنت جماعة الحوثي في مسألة الفتح بالإضافة لمخاوف أمنية كبيرة لدى السلطات المحلية التابعة للحكومة الشرعية لإستغلال فتح الطريق لمحاولة التقدم.
ولفتت المصادر لقيام جماعة الحوثي مؤخرا بتفجير عبوات بمحاذاة الطريق الرئيسي الأمر الذي وسع المخاوف لدى سلطات تعز التي طالبت بضمانات لعدم استغلال عملية الفتح لشن هجمات على القوات الحكومية.
وأكدت المصادر أن الطريق مغلقة في الأثناء وأنها مستمرة كما كانت قبل دخول شهر رمضان، ولم يحدث أي تغير بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت لفتحها.
وفتحت جماعة الحوثي، المنفذ الشرقي الذي يربط منطقة الحوبان الخاضعة لسيطرتها مع مدينة تعز، في يونيو من العام الماضي بعد ضغوطات أممية كبيرة، في حين تواصل إغلاق بقية المنافذ ضمن سياسة الحصار الخانق الذي تفرضه على المدينة منذ بداية الحرب.
ومنذ ذلك الحين ظل الطريق مفتوحاً أمام حركة السيارات دون شاحنات البضائع خلال الصباح فقط، ولمدة 12 ساعة يومياً (من 6 ص ـ 6 م)، رغم الزحام الشديد في المنفذ.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: تعز الحوبان مليشيا الحوثي اليمن طرقات
إقرأ أيضاً:
مصادر أميركية تكشف مدة معركة ترمب ضد الحوثيين
ومع توقف الهجمات الحوثية باتجاه إسرائيل منذ الأحد الماضي، يتكهن مراقبون يمنيون بتعرض قدرات الجماعة العسكرية لضربات موجعة جراء الغارات التي استهدفت مخابئهم المحصنة في الجبال والكهوف ومراكز قيادتهم ومستودعات الأسلحة.
وأفاد الإعلام الحوثي بتلقي ضربات جديدة، فجر الجمعة، استهدفت منطقة العصايد بمديرية كتاف في صعدة، إلى جانب ضربات أخرى استهدفت منطقة كهلان شرق مدينة صعدة، وجميعها مواقع تعرضت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية للاستهداف أكثر من مرة.
ولم يتحدث إعلام الجماعة عن الخسائر جراء الضربات الجديدة، ولا عن عددها، إلا أن التقديرات تشير إلى بلوغ مجمل الغارات نحو 320 غارة منذ بدء الحملة في 15 مارس (آذار) الماضي.
ويقول القطاع الصحي الخاضع للحوثيين إن الضربات التي أمر بها ترمب أدت حتى الآن إلى مقتل 63 شخصاً وإصابة 140 آخرين، بينهم أطفال ونساء، في حين بلغ الإجمالي منذ بدء الضربات التي تلقتها الجماعة في عهد جو بايدن 250 قتيلاً و714 مصاباً.
ومع تكتم الجماعة على الخسائر العسكرية، لم يتم التحقق من هذه الأرقام للضحايا المدنيين من مصادر مستقلة