حاسس أنك عجزت وانت لسة في منتصف العمر .. اعرف السبب
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
كشفت دراسة حديثة أن التقدم في العمر ليس مجرد عملية تدريجية، بل يمر البشر بمرحلتين رئيسيتين من التغيرات البيولوجية الحادة، الأولى في منتصف الأربعينات والثانية في أوائل الستينيات.
ووفقًا لموقع "ساينس أليرت"، فإن هذه الاكتشافات جاءت بعد أبحاث مكثفة أجراها فريق علمي بقيادة عالم الوراثة مايكل سنايدر من جامعة ستانفورد، بهدف فهم طبيعة الشيخوخة وتأثيراتها الصحية، والعمل على الحد من المخاطر المرتبطة بها.
قام الباحثون بتتبع 108 أشخاص بالغين على مدار عدة سنوات، حيث كانوا يجمعون عينات بيولوجية منهم بشكل دوري، مما أتاح لهم ملاحظة تغيرات جوهرية تحدث في مرحلتين عمريتين حادتين.
مرحلة منتصف الأربعينات
أظهرت الدراسة أن هذه المرحلة تتسم بتغيرات واضحة في الجزيئات المسؤولة عن تمثيل الدهون والكافيين، بالإضافة إلى ظهور مؤشرات مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات الجلد والعضلات.
ورغم أن النساء في هذه المرحلة يمررن بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث ذاته، فإن الباحثين استبعدوا أن يكون هذا العامل هو الوحيد المؤثر، حيث سجل الرجال أيضًا تغيرات جزيئية مماثلة.
مرحلة أوائل الستينات
أما المرحلة الثانية، فتشهد تغيرات تتعلق بتمثيل الكربوهيدرات والكافيين، إلى جانب تأثيرات على أمراض القلب، ووظائف الكلى، والجهاز المناعي، والجلد والعضلات
أوضح دكتور شياوتاو شين، عالم الأيض والباحث الرئيسي المشارك في الدراسة بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، أن هناك عوامل أخرى أكثر أهمية تؤثر على التغيرات الجزيئية في الرجال والنساء على حد سواء، وليس فقط العوامل الهرمونية.
وأشار الفريق البحثي إلى أن الدراسة اعتمدت على عينة صغيرة إلى حد ما من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و70 عامًا، مما يفتح الباب أمام دراسات أوسع لاستكشاف هذه الظاهرة بمزيد من التفصيل، وفهم كيفية تغير الجسم البشري مع مرور الزمن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخوخة الشيخوخة المبكرة منتصف العمر أعراض الشيخوخة الأربعينات المزيد
إقرأ أيضاً:
استمرار انقطاع الكهرباء في عدة مدن سودانية
أكدت مصادر محلية، إستمرار انقطاع التيار الكهربائي في عدة مدن سودانية، من بينها الخرطوم وبحري وأم درمان، بالإضافة إلى أجزاء من شندي والدامر وبورتسودان.
الخرطوم ـــ التغيير
أوضحت شركة كهرباء السودان في بيان أمس تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية جراء استهداف محطة “مروي” بمسيرات تابعة لمليشيا الدعم السريع مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف البيان “يتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى اضطرابات في شبكة الكهرباء مما ينعكس سلبا على إمدادات الكهرباء في عدة ولايات”.
و أكدت شركة الكهرباء وصول فريق فني متكامل للموقع لتقييم الأضرار والعمل على إصلاحها وإرجاع التيار للمناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن.
وكان قطاع الكهرباء من أكثر قطاعات البنية التحتية تضررا بالحرب، حيث تعرضت خلال العامين الماضيين معظم خطوط الإمداد ومحطات إنتاج الكهرباء لأضرار كبيرة.
وفي ظل تفاقم أزمة الطاقة التي يعاني منها السودان، أصبحت سرقة التيار الكهربائي والتعديات على الشبكة من أبرز التحديات التي تواجه الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء.
فيما أعلنت غرفة الكهرباء بسد مروي عن بدء عودة التيار الكهربائي تدريجيًا بعد انقطاع شامل عاشته عدة ولايات سودانية خلال الأيام الماضية، وسط تضارب الأنباء حول الأسباب الحقيقية للانقطاع.
و أفادت غرفة الكهرباء أن عملية استعادة الخدمة بدأت تدريجيًا انطلاقًا من مدينة بورتسودان، ثم مروي، تليها ولاية نهر النيل، وصولًا إلى العاصمة الخرطوم، وتوقعت أن تشهد الساعات المقبلة عودة قوية للتيار الكهربائي في غالبية المناطق المتأثرة.
وناشدت الغرفة في بيانها المواطنين بفصل الأجهزة الكهربائية المنزلية والابتعاد عن أعمدة الكهرباء والأسلاك المكشوفة تجنبًا لأي أعطال أو صدمات كهربائية قد تنتج عن الضغط العالي المتوقع أثناء عودة التيار.
وكان السودان قد شهد حالة إظلام تام في عدد كبير من الولايات بعد خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة.
وأفادت الشركة في بيانها أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تعود بشكل رئيسي إلى التعديات المستمرة على الشبكة، حيث تؤدي هذه التجاوزات إلى استهلاك كميات كبيرة من الكهرباء بشكل غير منظم، ما يؤثر سلبا على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين الذين يلتزمون بدفع فواتيرهم بانتظام.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية إصلاح ما دمرته الحرب من بنى تحتية سنوات طويلة في ظل اقتصاد منهك تراجعت إيراداته بشكل كبير.
وتسبب القصف الجوي والبري في أضرار هائلة بالبنية التحتية للكهرباء، كما تعرضت معظم شبكات وخطوط الإمداد لعمليات نهب واسعة.
الوسومالكهرباء انقطاع سد مروي مسيرات