رحب روس في موسكو بالمشادة الكلامية الحادة في البيت الأبيض، بين دونالد ترامب ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، ومعربين عن أملهم في أن يساعد تحول الرئيس الأمريكي نحو الكرملين، في إنهاء الصراع في أوكرانيا.

وتحولت زيارة زيلينسكي إلى البيت الأبيض، الجمعة، إلى مشادة كلامية عندما اتهم دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس، الرئيس الأوكراني بعدم "الامتنان" للدعم الأمريكي، ورفض محادثات السلام.

Russians in Moscow welcomed Donald Trump's clash with Ukrainian leader Volodymyr Zelensky on Friday, expressing hope the US president's pivot towards the Kremlin might help end the Ukraine conflict. https://t.co/SGa3wrCHLs

— IOL News (@IOL) March 1, 2025

وقالت عاملة الحضانة غالينا تولستيخ: "بصراحة، كان من دواعي سروري للغاية أن يتلقى مثل هذا التوبيخ في البيت الأبيض". وأكدت السيدة البالغة 63 عاماً في وسط موسكو، السبت، "من الجيد أن الأمور بدأت أخيراً تسير في الاتجاه الصحيح".

وقال النادل العشريني فيودور: "كان الأمر غريباً جداً وغير لائق من زيلينسكي بصفته رئيساً". واتفق النادل مع ترامب، موضحاً أنه "قال أمراً صحيحاً للغاية. أوكرانيا ليس لديها أوراق رابحة في يدها. باستثناء توقيع اتفاقية سلام، وتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بشكل عام، ليس لديهم الكثير من الخيارات".

بوتين يكسب

وقالت أنستازيا، وهي نادلة تبلغ 26 عاماً، إن المشادة لم تكن أمراً لطيفاً، وأعربت عن أملها في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا.
وأضافت "ليس من الجيد بالطبع أن يحدث هذا الوضع. لكن بشكل عام، نحن جميعاً سعداء لأن كل شيء يتجه إلى نهايته المنطقية".

ومن جهته، رأى عالم النفس مارشيل (56 عاماً) "عموماً، سئم الجميع من هذه الحرب، ليس فقط روسيا، بل العالم بأسره". وتركت المواجهة بين ترامب وزيلينسكي الكثير من الأوروبيين في حالة من الذهول، حيث سارع القادة الأوروبيون إلى الدفاع عن أوكرانيا.

ورأى المحلل لسياسي الروسي كونستانتين كالاتشيف: "ربما بدأت أوروبا للتو في إدراك الوضع الذي تعيشه، من حيث الآفاق المتوسطة والطويلة الأجل دون المظلة الأمريكية". وأضاف "حتى الآن من الواضح أن فلاديمير بوتين، هو الذي يكسب راهناً. يبدو وكأنه صخرة على خلفية هذه المناوشات".

ولكنه أشار "من ناحية أخرى، إذا تحدثنا عن الآفاق المتوسطة أو الطويلة الأجل، فإن روسيا تخسر أيضاً. إذا تم التوصل إلى الاتفاق نفسه الآن، فإن الطريق إلى السلام سيكون أقصر".

وكانت كييف تأمل في توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، بشأن تقاسم الموارد المعدنية على أمل أن تمهد الطريق لضمانات أمنية من واشنطن، في قتالها لروسيا. لكن بعض الروس كانوا متشككين في دوافع ترامب.

وأكدت غالينا تولستيخ "لا أظن أنه أصبح حليفاً. لديه أجندته الخاصة". وأكد الفنان المتقاعد فيتالي كوراجين (67 عاماً) عن ترامب "إنه ثعلب ماكر. ما الفائدة التي ستعود على روسيا من هذا؟ إنها ستعود على أمريكا بالفائدة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دونالد ترامب الرئيس الأوكراني البيت الأبيض موسكو الحرب الأوكرانية روسيا أمريكا ترامب البیت الأبیض

إقرأ أيضاً:

سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي

كشفت مصادر إعلامية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، وفريقه أنشأوا ما لا يقل عن 20 مجموعة محادثة عبر تطبيق "سيجنال" المشفر، لتنسيق أعمال حساسة تتعلق بالأمن القومي، وفقًا لما نقلته صحيفة "بوليتيكو" عن أربعة مصادر مطلعة.

ويأتي هذا الكشف وسط تدقيق متزايد بشأن تعامل إدارة دونالد ترامب مع المعلومات السرية، خاصة بعد أن نشرت مجلة "أتلانتيك" تسريبات لمحادثات تضمنت مشاركة وزير الدفاع، بيت هيجسيث، لتفاصيل عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

ووفقًا للمصادر، تناولت محادثات "سيجنال" قضايا سياسية متنوعة، من بينها الصراع في أوكرانيا، وسياسات الصين، والأوضاع في غزة، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا. وأكدت جميع المصادر الأربع أنها شاهدت مناقشات لمعلومات حساسة، رغم عدم تأكيد تداول مواد مصنفة سرية.

كما أشارت تقارير أخرى إلى أن فريق والتز استخدم حسابات بريد إلكتروني شخصية على "جيميل" في إدارة شؤون حكومية، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن أمن المعلومات في إدارة ترامب.

وفي دفاعه عن هذه الممارسات، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، بريان هيوز، أن استخدام "سيجنال" ليس محظورًا على الأجهزة الحكومية، بل يتم تثبيته تلقائيًا على بعض الهواتف الرسمية، لكنه شدد على أن هذا التطبيق ليس الوسيلة الأساسية أو الثانوية للاتصالات الحكومية، نافياً بشدة مشاركة أي معلومات سرية عبره.

ورغم أن الإدارة نفت مشاركة معلومات سرية، إلا أن هذه الادعاءات تتناقض مع قواعد وزارة الدفاع الأمريكية بشأن التعامل مع المعلومات المصنفة. فوفقًا لخبراء قانونيين، فإن مشاركة تفاصيل الهجمات العسكرية في اليمن، مثل توقيت إطلاق صواريخ "توماهوك" وتحليق مقاتلات F-18، تعد معلومات غالبًا ما تكون سرية.

حذر مسؤولون في المؤسسات الأمنية من أن استخدام "سيجنال" قد ينتهك قوانين الأرشفة الفيدرالية، خصوصًا إذا تم حذف المحادثات تلقائيًا، مما قد يعقد أي محاولات لتتبع القرارات الحكومية أو التحقيق فيها مستقبلًا. كما أثيرت مخاوف من أن وقوع أحد هذه الهواتف في الأيدي الخطأ قد يؤدي إلى اختراق أمني خطير.

ورغم هذه الفضائح، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الاثنين، أن ترامب لا يزال يدعم مستشاره للأمن القومي بالكامل، كما أن التحقيق في حادثة إضافة صحفي بالخطأ إلى إحدى المحادثات الحساسة قد تم إغلاقه.

مقالات مشابهة

  • سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف نار غير مشروط
  • البيت الأبيض: غدا يوم تاريخي للاقتصاد
  • البيت الأبيض: ترامب سيتوجه إلى المملكة في مايو المقبل
  • البيت الأبيض: الرسوم المضادة ستدخل حيز التنفيذ الخميس القادم
  • البيت الأبيض: بفضل ترامب تمكنا من وقف إطلاق النار بغزة
  • البيت الأبيض: ترامب لا يفكر في ولاية رئاسية ثالثة
  • التخلص من شجرة تاريخية في البيت الأبيض
  • أوكرانيا تحيي الذكرى الثالثة لتحرير بوتشا من الاحتلال الروسي