حماس تنشر فيديو لأسرى إسرائيليين يوجهون رسالة إلى قادة الاحتلال
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
نشرت حركة "حماس" اليوم مقطع فيديو لأسير إسرائيلي يوجه فيه رسالة لحكومة الاحتلال الإسرائيلية، حيث ظهر في الفيديو أسيران إسرائيليان أخوان، وأُبلغ أحدهما بأنه سيخرج ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل.
وقال الأسير الذي لم يتم الإفراج عنه: "أنا سعيد جدا أن أخي سيتحرر غدا.. ولكن هذا غير منطقي بأي شكل من الأشكال، أن يفرقوا بين العائلات، أخرجوا الجميع ولا تفرقوا بين العائلات، لا تدمروا حياتنا جميعا".
وتوجه لشقيقه قائلا: "قل لأمي.. قل لأبي.. وقل للجميع أن يستمروا بالتظاهرات.. ولا يتوقفوا.. وأن توقع هذه الحكومة على المرحلة الثانية من الصفقة وأن يعيدونا إلى الديار..افعل كل شيء".
في حين قال الآخر: "هل تريدون ترك أخي الصغير ليموت؟".
وأضاف الأسير الأول متوجها للسلطات الإسرائيلية: "أنا لا أريد الصراخ.. أنا أتحدث بشكل هادئ.. أخي سيخرج وأنا سأبقى ولا أريد أن أسمع أنكم لا تريدون الاستكمال للمرحلة الثانية (من الاتفاق)..هل جننتم .. أخي سيخرج وأنا سأبقى هنا وسيبقي بقية الأشخاص هنا منذ سنة ونصف".
وأردف: "ماذا فعلتم منذ سنة ونصف.. كم شخص تريدون أن تقتلوا بعد؟ هذا لا يهم من هو القتيل.. فلسطيني.. إسرائيلي..مسلم.. تقولون هيا نقتل الجميع.. وقعوا على المرحلة الثانية والثالثة.. كفى للحرب.. كفى موت.. كفى تدمير حياة الآخرين .. كفى .. كفى .. كفى".
واستطرد: "صحيح أحيانا آكل وأحيانا أشرب، وأحيانا أكون بخير ولا أكون بخير، لكن هنا (أشار إلى رأسه ) لست بخير.. حماس يحافظون علي ولكن كفى أخرجوني من هنا.. أخرجوا الجميع أنا لا أستطيع البقاء".
وتابع: "كفى نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) وقّع (على بقية مراحل الاتفاق).. لو لديك "قلب" القليل من الضمير وقع.. وقع اليوم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل حركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار فيديو لأسير إسرائيلي المزيد
إقرأ أيضاً:
رسالة عمدة لندن للمسلمين في العيد تثير غضب سفارة الاحتلال ببريطانيا
نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا قال فيه إن عمدة مدينة لندن المسلم، صادق خان، تعرض لهجوم من السفارة الإسرائيلية في لندن بسبب رسالة العيد التي وجهها للمسلمين بمناسبة نهاية شهر رمضان وعيد الفطر.
ورد مكتبه على الاتهامات بأنه "ينشر دعاية حماس"، أن العمدة شجب دائما الحركة الفلسطينية.
وفي فيديو نشره خان بمناسبة العيد في يوم الأحد الماضي عبر فيه عن "تهانيه الحارة" لكل من يحتفل بنهاية شهر رمضان الفضيل.
واعترف قائلا: "بالنسبة للكثير، فالفرح المعتاد الذي نشعر به في كل عيد سيتلاشى بالمعاناة المروعة والقتل المستمر في السودان وفلسطين". وأضاف "قتل أكثر من 50 ألف فلسطيني في غزة نتيجة الحملة الإسرائيلية المستمرة، بمن فيهم 15 ألف طفلا. أما في السودان فقد قتل عشرات الآلاف ونزح الملايين بسبب الحرب المدمرة التي دخلت عامها الثالث".
وأضاف خان: "ويجب أن تثقل هذه الخيانة للإنسانية ضمائرنا، ولكنني فخور أنه في الوقت الذي اختار فيه المجتمع الدولي غض طرفه، إلا أن سكان لندن لم يفعلوا".
وبعد يوم من رسالته، تدخلت سفارة الاحتلال الإسرائيلي وعبرت عن "الإستياء العميق" من رسالة العمدة في العيد.
وأشار الموقع إلى أن السفيرة الإسرائيلية تسيفي هوتوفولي متطرفة ومعروفة بمعاداتها لقيام دولة فلسطينية. وفي هجومها على خان، قالت السفارة إن "الحرب هي نتيجة للهجوم المروع الذي نفذته حماس، وهي منظمة مصنفة إرهابية في بريطانيا، على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023".
وكان اعتراض السفارة على عمدة لندن أنه لم يشر إلى حركة حماس ولم يشجب الإرهاب ولم يدع إلى الإفراج عن الأسرى المتبقين في غزة وعددهم 59 شخصا. وهو ما وصفه بيان السفارة بأنه "مثير للقلق" من جانب العمدة.
وفتحت رسالة السفارة الباب أمام الهجوم على خان من حسابات التواصل الإجتماعي المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي وبخاصة في منصة إكس.
وقال متحدث باسم مكتب خان، أمس الخميس: "أعرب رئيس البلدية أكثر من مرة عن غضبه إزاء هجمات حماس على إسرائيل، وأدان بشدة هذه الأعمال الإرهابية". وأضاف: "إنه يشعر بحزن عميق لفقدان جميع الأرواح، ويواصل دعمه للدعوات إلى وقف إطلاق نار دائم".
كما وزعمت السفارة الإسرائيلية أن أرقام خان عن الضحايا الفلسطينيين مستقاة من "دعاية حماس" وأنها "لا تستند إلى حقائق".
ومع ذلك، أكدت الأمم المتحدة أن وزارة الصحة الفلسطينية، المصدر الواضح لعدد القتلى الذي استشهد به خان، "موثوقة".
ومن أكثر من عام، في شباط/فبراير 2024، أشار وزير الخارجية البريطاني٬ ديفيد لامي، إلى المصدر نفسه عندما قال إن "أكثر من 28 ألف شخصا قتلوا، نساء وأطفالا"، واصفا حصيلة القتلى حتى ذلك الوقت، بالفظيعة.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن ما يقرب 70 بالمئة من الشهداءالذين تم التحقق منهم في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي كانوا من النساء والأطفال.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت المجلة الطبية البريطانية "لانسيت" دراسة تشير إلى أن حصيلة الشهداء قد تكون أعلى بنسبة 40 بالمئة من الأرقام الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية.
وتناولت صحيفة "ديلي تلغراف" اليمينية شجب السفارة وقالت إن "عمدة لندن العمالي يتعرض للنيران بسبب عدم شجبه جماعة إرهابية في وقت انتقد فيه عملية عسكرية"، أي جيش الاحتلال.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الأرقام التي استشهد بها خان، تعاملت معها بي بي سي والأمم المتحدة٬ ولكن إسرائيل تجادل في صحتها، كما تزعم الصحيفة.