خبير اقتصادي: قمة "بريكس" تنظر فى إعادة توازنات العالم متعدد الأقطاب
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال الدكتور يسرى الشرقاوى، الخبير الاقتصادى، إن قمة مجموعة "بريكس" فى جوهانسبرج، اجتماع حقيقى فى ظل أحداث عالمية كانت صعبة فى عامى 2021 و 2022، للنظر فى إعادة توازنات فى العالم المتعدد الأقطاب الآن وفى رحلة الوصول إلى أقطاب جديدة فى العالم وهنا تأتى أهمية هذه القمة.
وأضاف الشرقاوى خلال لقائه عبر فضائية إكسترا نيوز، اليوم الأربعاء، ان جزء كبير من العالم وتحديدا دول القارة الأفريقية جراء التعامل مع السياسات الغربية لفترة طويلة خلف ذلك وفقا لتقارير صندوق النقد الدولى مديونية تصل لتريليون دولار وهناك 22 دولة غير قادرة على الإفاء بالتزاماتها فى الديون.
وتابع الشرقاوى، ان التحالف تم إنشاؤه عام 2006 وأعلن رسميا عام 2009 بخمس دول وهم روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا، وهناك مجموعة السبع الكتلة الأكبر اقتصاديا والتى تمثل 43% من اقتصاد العالم أمام تكتل البريكس والذى لديه قوة أخرى فى اتجاه آخر للمتابعين اقتصاديا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بريكس اقتصاد العالم الافريقية العالم متعدد الأقطاب
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.