مقارنة بين دول السبع والبريكس بالناتج المحلي الإجمالي للفرد (إنفوغراف)
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
تشير التوقعات بأن يكون لمجموعة بريكس وزن في الاقتصاد العالمي، حيث استطاعت دول البريكس اللحاق بمجموعة الدول السبع من حيث الناتج المحلي الإجمالي الجماعي حسب تعادل القوة الشرائية، إلا أنها لا تزال تتخلف عنها من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
وبحسب صندوق النقد الدولي فإن الدول أعضاء مجموعة البريكس لم يقترب أياً منها من مطابقة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لأقل دولة في مجموعة الدول السبع وهي اليابان.
وفيما يلي إنفوغراف لمقارنة بين المجموعتين بحسب الناتج المحلي الإجمالي للفرد:
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تفاعلي إنفوغرافيك إنفوغرافيك بريكس الاقتصاد العالمي الدول السبع الناتج المحلي الناتج المحلي الاقتصاد العالمي الدول السبع بريكس إنفوغرافيك إنفوغرافيك إنفوغرافيك إنفوغرافيك إنفوغرافيك إنفوغرافيك سياسة تفاعلي تفاعلي تفاعلي تفاعلي تفاعلي تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الناتج المحلی الإجمالی
إقرأ أيضاً:
الإمارات: هذه الشركات السبع لا تملك ترخيصاً تجارياً ساري المفعول في الدولة
أدرجت الولايات المتحدة الأميركية سبع (7) شركات مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وهي: شركة كابيتال تاب القابضة – ذات مسؤولية محدودة، وشركة كابيتال تاب للاستشارات الإدارية – ذات مسؤولية محدودة، وشركة كابيتال تاب للتجارة العامة – ذات مسؤولية محدودة، وشركة كرييتف بايثون – ذات مسؤولية محدودة، وشركة الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات – ذات مسؤولية محدودة، وشركة الجيل القديم للتجارة العامة – ذات مسؤولية محدودة، وشركة هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة – ذات مسؤولية محدودة.وقد عملت دولة الإمارات العربية المتحدة على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بهذه العقوبات، وسعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.وتؤكد وزارة العدل أن أيّاً من هذه الشركات السبع لا تملك ترخيصاً تجارياً ساري المفعول في دولة الإمارات، ولا تمارس أيّ منها أعمالها في الدولة، وأنّ السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة وفقاً لقوانين دولة الإمارات العربية المتحدة.مركز الاتحاد للأخبار إنضم لقناة النيلين على واتساب