برنامج بجنوب الشرقية للتوعية بحقوق الطفل
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
نفذت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الشرقية برنامجا تثقيفيا بعنوان "حقوق الطفل وحمايتهم من الإساءة "استهدف طلبة المدارس وأفراد المجتمع بدعم من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، بالتعاون مع عدّة جهات حكومية.
وتضمن البرنامج خمس أوراق عمل، حيث تناول المحاضر د.سند بن سيف السنيدي من "الادعاء العام" التعريف بقانون الطفل والإجراءات المتبعة في حالة حدوث أي جريمة على الطفل مثل الإساءة والعنف والاستغلال وغيرها من الجرائم ، وكذلك التوعية العامة بالتدابير القانونية على الحدث في حالة تعرضه للجنوح.
وقدم المحاضر أحمد بن سعيد الحكماني مندوب حماية الطفل بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بجنوب الشرقية ورقة عمل "حماية الطفل من الإساءة" تناولت جهود وزارة التنمية الاجتماعية في مجال حماية الطفل.
وقدمت قيادة شرطة محافظة جنوب الشرقية إدارة التحريات والبحث والجنائي ورقة عمل بعنوان "الابتزاز إلكتروني" حيث تناولت الورقة آلية الوقوع في الابتزاز إلكتروني والتعامل بقسم الجرائم الإلكترونية ، وعقوبات جرائم الابتزاز، وآثار وانعكاسات الابتزاز الإلكتروني .كما قدم المحاضر أحمد بن سعيد المشرفي "المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الشرقية" ورقة عمل بعنوان "حقوق الطفل الصحية" تضمنت الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة لصحة الطفل ، ودور الوزارة في حماية الطفل من الإساءة.
وعرضت ورقة عمل حملت عنوان "حقوق الطفل التعليمية " قدمها المحاضر صالح بن ناصر الغنبوصي من "المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية" حول الدور الرئيسي الذي تلعبه وزارة التربية والتعليم في حماية الطفل في المدارس من خلال لجنة حماية الطفل وذلك عبر مجموعات من السياسات والإجراءات التي تهدف لضمان بيئة تعليمية وخالية من العنف والإساءة ، وحمايتهم من الاستغلال والإهمال وتوفير البيئة المناسبة للنمو والتطور.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جنوب الشرقیة حمایة الطفل ورقة عمل
إقرأ أيضاً:
تداعيات سقوط نظام الأسد على القضية الفلسطينية.. قراءة في ورقة علمية
أصدر مركز الزيتونة ورقة علمية بعنوان: "سقوط نظام الأسد في سورية والقضية الفلسطينية: التداعيات والمآلات" وهي من إعداد الباحث الأستاذ سامح سنجر. وتسعى هذه الورقة لقراءة وتحليل التداعيات الاجتماعية لسقوط النظام على اللاجئين الفلسطينيين في سورية. فبعد أن كان الفلسطينيون في سورية يتمتعون بكافة الحقوق المدنية للمواطن السوري، عانوا مع انطلاق الثورة السورية سنة 2011، من استهداف مخيماتهم وقصفها، حيث قُتل وفُقد ونزح المئات منهم، وانتُقِص من وضعهم القانوني في البلاد. وعقب سقوط نظام الأسد وتولي فصائل المعارضة للسلطة، عادت المخيمات الفلسطينية لتشهد استقراراً نسبياً، خصوصاً بعد إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، واتّخاذ الإدارة السورية الجديدة خطوات لعودة النازحين الفلسطينيين، داخلياً وخارجياً، إلى أماكن سكنهم.
وتناولت الورقة التداعيات السياسية على الفصائل والسلطة الفلسطينية في سورية، حيث شهد حضور الفصائل الفلسطينية في سورية تقلبات نتيجة للأحداث السياسية في المنطقة. فبعد أن كانت علاقة الفصائل الفلسطينية في سورية مع نظام الأسد مبنية على الموقف السياسي من محور المقاومة والممانعة، لجأ هذا النظام لوضع معيار لعلاقته مع الفصائل بعد الثورة السورية سنة 2011، تمثَّلَ في الموقف من هذه الأزمة، وهذا ما وضع عدداً منها في موقف صعب، كحماس التي فضَّلت أن تخرج من سورية في كانون الثاني/ يناير 2012.
يشعر العديد من الفلسطينيين بالقلق من أن سقوط نظام بشار الأسد في سورية بما يعنيه من تراجع نفوذ إيران في المنطقة، شكل ضربة لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينية.وعقب سقوط نظام الأسد، تلقّت الفصائل الفلسطينية رسالة "تطمينات" من "إدارة العمليات العسكرية للمعارضة السورية" بأنها لن تتعرض لها، وبادرت الفصائل إلى القيام بسلسلة خطوات تؤكد التزامها بالحياد، واتّفقت على تشكيل "هيئة العمل الوطني الفلسطيني المشترك"، التي تضم جميع الفصائل وجيش التحرير الفلسطيني، لتكون مرجعية وطنية موحدة تخدم المصالح الفلسطينية المشتركة.
وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، فقد اتّخذت موقفاً حذراً من سقوط نظام الأسد في سورية، ورأت الورقة أنّ مستوى العلاقة بين السلطة الفلسطينية والنظام الجديد في سورية سيتوقف على عاملين أساسيين؛ الأول هو موقف النظام الجديد في سورية من المشهد السياسي الفلسطيني بمختلف أطيافه، والثاني مرتبط بالمواقف الإقليمية والعربية من التغيير في سورية.
وناقشت الورقة التداعيات العسكرية على محور المقاومة، حيث يشعر العديد من الفلسطينيين بالقلق من أن سقوط نظام بشار الأسد في سورية بما يعنيه من تراجع نفوذ إيران في المنطقة، شكل ضربة لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينية. وتتزامن هذه المخاوف مع اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مما يجعل غزة تبدو أكثر عزلة. كما تسعى "إسرائيل" للاستفادة من الوضع في سورية لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، وإلى توسيع وجودها في منطقة عازلة كبرى تصل إلى حدود الأردن. ولكن من جهة أخرى، يشير البعض إلى أن سقوط النظام السوري قد يكون مفيداً للقضية الفلسطينية، من ناحية إيجاد حالة التحام شعبي أقوى مع القضية.
وتوقّعت الورقة أن ينعكس سقوط نظام الأسد وصعود المعارضة في سورية بشكل إيجابي على الأوضاع الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين هناك، وعلى الأوضاع السياسية لفصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس من خلال إعادة فتح مكاتبها في سورية، واستفادتها بشكل أفضل من الساحة السورية. ولأنّ الحالة في سورية ما زالت في مرحلتها الانتقالية، فمن السابق لأوانه إصدار أحكام قاطعة مستقبلية، وتبقى حالة التدافع بين الفرص المتاحة وبين المخاطر المحتملة هي السائدة في هذه المرحلة.