أسواق حائل الشعبية.. حلة تراثية رمضانية تثري زوارها
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
المناطق_واس
تعد الأسواق الشعبية بحائل من الوجهات التراثية التقليدية التي تعكس الثقافة السعودية القديمة، يقصدها العديد من أهالي المنطقة وزوارها والسياح من داخل المملكة و خارجها الذين يرغبون في التعرف على التراث والحرف اليدوية والمنتجات المحلية بين الماضي والحاضر الذي تجمع بدورها بين العراقة الحديثة والتقاليد الأصيلة.
أخبار قد تهمك الفوانيس تزيّن الشريط الساحلي والميادين بمحافظة ضباء 1 مارس 2025 - 2:32 مساءً غداً الأحد غرة شهر رمضان المبارك في هذه الدول 1 مارس 2025 - 12:10 مساءً
ومن هذه الأسواق يأتي سوق “برزان ” الشعبي الذي يعد من أقدم الأسواق ورمز من رموز التراث والثقافة في المنطقة، بامتداد أكثر من 200 عام ويقع في قلب مدينة حائل، مما يجعله في موقع إستراتيجي يسهل الوصول إليه من مختلف أنحاء المدينة يقصده الزوار من جميع الأعمار ليمثل جزءًا لا يتجزأ من تاريخ المنطقة حيث كانت الأسواق القديمة تمثل مكانًا للتجارة وتبادل السلع يلتقي فيه التجار من مختلف أنحاء المنطقة لبيع وشراء المنتجات المحلية، سواء كانت مواد غذائية وملابس، وأدوات منزلية، كما أن السوق يشكل مكونًا اجتماعيًا مهمًا في حياة أهالي حائل.
ويضم سوق “برزان ” الشعبي الأقمشة والملابس التقليدية التراثية التي تمثل ثقافة المنطقة، والحرف اليدوية مثل السجاد، والمصنوعات الجلدية، والمشغولات الفضية التي يعكف عليها الحرفيون لاستخراج أشكالًا مميزه وفريدة ، وكذلك محال العطور والبخور، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الروائح العطرة التي تعتبر جزءًا من تقاليد المملكة، إضافة إلى المواد الغذائية المحلية مثل العسل والمكسرات والتوابل التي تتميز بجودتها العالية.
ويتميز سوق حائل الشعبي بطابع وأجواء تقليدية تأخذ زواره في رحلة عبر الزمن للماضي العريق وأصالته التي توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل، حيث يمكن للزوار مشاهدة التفاعل بين التجار والمتسوقين وطرق عرض منتجاتها بطابع تراثي بالألوان والروائح المتنوعة التي تميز السوق بالأزقة الضيقة والممرات الطولية والمباني العتيقة ، مما يعطيه طابعًا تراثيًا يعكس الهوية التاريخية للمنطقة ويجسد أسلوب الحياة البسيطة والجميلة الذي يعيشه أهالي حائل عبر حقبة زمنية ماضية.
كما يضم سوق حائل الشعبي العديد من الفعاليات والمهرجانات الموسمية التي تعكس تراث المنطقة ومنها مهرجانات، المنتجات المحلية، والحرف اليدوية، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية التي تجذب الزوار وتسهم في الحفاظ على التراث الشعبي في حائل، ليحقق أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية في مدينة حائل، ويوفر فرص عمل لكثير من البائعين والحرفيين المحليين، ويسهم في تنشيط السياحة المحلية والعالمية، حيث يأتي الزوار من جميع أنحاء المملكة على مدار العام للاستمتاع بتجربة التسوق التقليدية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن القاعدة العسكرية التي ستضربها في حال تعرضها لهجوم أميركي
صورة تعبيرية (وكالات)
في تصعيد جديد للتهديدات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، أعلنت طهران على لسان مسؤول عسكري رفيع المستوى أنها ستستهدف قاعدة "دييغو غارسيا" البريطانية الأميركية المشتركة في المحيط الهندي، إذا تعرضت لأي هجوم أميركي محتمل.
وتعد هذه القاعدة واحدة من أهم المنشآت العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، ما يرفع من حدة التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضاً نتنياهو يطرح شرطين أساسيين لإنهاء الحرب في غزة 30 مارس، 2025 موجة ثانية من الغارات الأمريكية على صنعاء الآن.. الأماكن المستهدفة 28 مارس، 2025ووفقًا لما نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية، أكد المسؤول العسكري الإيراني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران لن تتوانى عن استهداف القاعدة المذكورة ردًا على أي تحرك عسكري من الولايات المتحدة.
وأضاف أن طهران تعتبر هذه القاعدة جزءًا من التحركات الأميركية العسكرية في المنطقة، وبالتالي فإنها ستكون ضمن أهدافها الاستراتيجية في حال تعرضت إيران لأي هجوم.
وأوضح المسؤول العسكري الإيراني أن إيران لن تميز بين القوات الأميركية أو البريطانية أو أي قوات أخرى موجودة في القاعدة في حال تم استهداف إيران من هذه المنشآت أو من أي قاعدة عسكرية أخرى تقع ضمن مدى صواريخها.
وأضاف قائلاً: "عندما يحين الوقت، لن يهم إذا كنت جندياً أميركياً أو بريطانياً أو تركياً، فإنك ستكون هدفاً إذا استخدم الأمريكيون قاعدتك".
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترًا مستمرًا بين طهران وواشنطن على خلفية سلسلة من الأحداث العسكرية والتصريحات الحادة، ما يضع القاعدة البريطانية الأميركية على رأس قائمة الأهداف المحتملة في حال اشتعلت الأوضاع.
من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة بشأن تهديدات إيران، لكن هذا التصريح يعكس تصعيدًا لافتًا في لغة التهديدات العسكرية في المنطقة، مما يزيد من القلق الدولي بشأن تصاعد النزاع بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط.