أنقرة (زمان التركية) – أعلن حزب العمال الكردستاني الاستجابة لدعوة عبد الله أوجلان ووقف إطلاق النار.
وأعلنت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني أنها قررت وقف إطلاق النار اعتبارًا من اليوم، من أجل تمهيد الطريق لتحقيق دعوة عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي.

وفي البيان الصادر عن حزب العمال الكردستاني، قالت المنظمة : ”نحن في حزب العمال الكردستاني نتفق مع محتوى الدعوة كما هو ونؤكد أننا سنلتزم بمتطلبات الدعوة وننفذها من جبهتنا، ونعلن وقف إطلاق النار اعتبارا من اليوم.

نحن مستعدون لتنظيم مؤتمر الحزب، ولكن من أجل تحقيق ذلك، يجب تهيئة بيئة أمنية مناسبة ويجب أن يقود أوجلان نفسه المؤتمر من أجل إنجاحه.

يجب أن يكون عبد الله أوجلان قادرًا على العيش والعمل في حرية، وأن يكون لديه اتصال مع أي شخص يريده دون عوائق، بما في ذلك أصدقاؤه. ونأمل أن تفي مؤسسات الدولة المعنية بهذه المتطلبات”.


وجه زعيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي عبد الله أوجلان، نهاية الأسبوع الماضي دعوة إلى ”إلقاء السلاح“، وهي الدعوة التي كانت متوقعة منذ شهور. وقد جاء في دعوة أوجلان ما يلي: ”أدعو إلى إلقاء السلاح وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة. اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارًا للاندماج مع الدولة والمجتمع“.

Tags: أكرادأوجلانالعمال الكردستانيتركيا

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أكراد أوجلان العمال الكردستاني تركيا حزب العمال الکردستانی عبد الله أوجلان إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي

صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.

بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.

وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.

وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.

مقالات مشابهة

  • ملك الأردن: يجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • مصدر مسؤول: دعوة الرئيس اللبناني لزيارة العراق جاءت بتوجيه إيراني لاستمرار دعم حزب الله اللبناني
  • مستشار ألمانيا: نحتاج لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات
  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • في "تطورات مقلقة" : أربعة قتلى بينهم مسؤول من حزب الله بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت
  • البيت الأبيض: بفضل ترامب تمكنا من وقف إطلاق النار بغزة
  • استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة