الجيش الإسرائيلي يأخذ قياسات منزل منفذي عملية الخليل
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أخذت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قياسات منزل منفذي عملية إطلاق النار في كريات أربع بالخليل، والتي قتل خلالها مستوطنة وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود قامت بأخذ قياسات منازل منفذي عملية إطلاق النار قرب كريات أربع بالخليل، تمهيدًا لهدمها لاحقًا.
ويوم الإثنين الماضي، وقعت عملية إطلاق نار قرب مستوطنة كريات أربع بالخليل، أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وكان قائد لواء الخليل العقيد يشاي روسيليو قد أعلن يوم أمس الثلاثاء رسميًا عن اعتقال قوات الجيش المشتبه فيهما بتنفيذ عملية إطلاق النار التي نفذت يوم أمس بالقرب من الخليل، وأدت لمقتل مستوطنة وإصابة آخر بجروح خطيرة.
من جهتها، ذكرت مصادر في حماس لقناة الجزيرة القطرية، أن منفذي عملية الخليل ينتمون إلى الحركة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عملیة إطلاق منفذی عملیة
إقرأ أيضاً:
إطلاق «مسعف في كل منزل» في الشارقة
الشارقة: «الخليج»
أطلقت هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة مبادرة «مسعف في كل منزل» التي تأتي استجابة لاحتياجات الفئة العمرية المتقدمة وتلبية لاحتياجاتهم الخاصة في مختلف الظروف.
وتم تقديم ثلاث ورش تدريبية على مدار ثلاثة أشهر، بالتعاون مع الإسعاف الوطني؛ إذ تطرقت هذه الورش لموضوعات خاصة بالإسعافات الأولية الأساسية التي يجب على مرافقي كبار السن معرفتها للتعامل مع الحالات الطارئة في المنازل أو أثناء التنقل، وركزت الورش على تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع الحوادث والإصابات البسيطة، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية بشكل سريع وفعال.
في حين تم منح المشاركين، الذين بلغ عددهم 28 متدرباً من موظفي الجهات الحكومية في الشارقة، رخصة الإسعافات الأولية المعتمدة من الإسعاف الوطني، ما يسهم في تعزيز قدراتهم في تقديم الدعم والمساعدة لكبار السن في حياتهم اليومية.
وأوضح الشيخ سيف بن محمد القاسمي، مدير الهيئة، أن الهيئة فخورة بتقديم هذه الورش التدريبية التي تعكس التزام الهيئة بتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة في مجتمع إمارة الشارقة، وذلك تماشياً مع رؤية حكومة الشارقة في تحقيق بيئة آمنة لجميع أفراد المجتمع، كما تمثل مبادرة «مسعف في كل منزل» خطوة مهمة نحو توفير أيدٍ أمينة قادرة على التعامل بشكل صحيح في حالات الطوارئ، خاصة مع كبار السن.
وذلك تزامناً مع «عام المجتمع» الذي يركز على تعزيز الروابط الاجتماعية، وتأتي هذه المبادرة لتدعيم مفهوم التعاون المجتمعي.