أمريكا تقر صفقة ذخائر محتملة لإسرائيل بـ 2.7 مليار دولار
تاريخ النشر: 1st, March 2025 GMT
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لذخائر ومعدات توجيه ودعم ذخيرة لإسرائيل في حزمتين تقدر قيمتهما بنحو 2.7 مليار دولار.
وأضاف البنتاجون أن المقاولين الرئيسيين للحزمة الأولى هما شركتا ريبكون وبوينغ، في حين تشمل الحزمة الثانية شركة جنرال ديناميكس.
وقالت وزارة الدفاع إن وزارة الخارجية وافقت أيضاً على بيع جرّافات "كاتربيلر دي 9" ومعدات ذات صلة لإسرائيل بقيمة نحو 295 مليون دولار.
ومع وصول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تل أبيب، الأسبوع الماضي برز مشهد معقد يجمع بين مفاوضات هشة بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ودعم عسكري أميركي متجدد لإسرائيل.
حمل روبيو معه شحنة أسلحة ثقيلة، في خطوة اعتبرها المراقبون مؤشراً على ازدواجية النهج الأميركي الذي يطرح نفسه كوسيط للسلام، بينما يواصل تزويد إسرائيل بأدوات التصعيد.
في هذا السياق، جاء تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمره الصحفي مع روبيو، والذي توعد فيه بـ"فتح أبواب الجحيم" على غزة إذا لم يتم تحرير جميع الرهائن.
هذه الرسالة حملت دلالات واضحة على أن إسرائيل تضع شروطها الخاصة لاستكمال الاتفاق، بينما تتحدث مصادر إسرائيلية عن رغبة نتنياهو في تمديد المرحلة الأولى مقابل الإفراج عن مزيد من الرهائن.
ووسبق أن رفض مجلس الشيخ الأميركي المطالبات بمنع بيع أسلحة لإسرائيل، أعلنت عنها إدارة الرئيس السابق جو بايدن في أغسطس الماضي.
ورفض مجلس الشيوخ 3 مشاريع لقوانين، كان الأول يدعو لمنع بيع قذائف الدبابات بأغلبية 18 صوتا مقابل 79 صوتا، كما رفض الثاني الذي يدعو لمنع بيع قذائف الهاون بأغلبية 19 صوتا مقابل 78 صوتا، والثالث الذي يخص منع بيع الذخائر الهجومية، بأغلبية 17 صوتا مقابل 80 صوتا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس البنتاجون ترامب إسرائيل قطاع غزة غزة مساعدات إسرائيل المزيد
إقرأ أيضاً:
644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
كشفت توقعات جارتنر للأبحاث عن أن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي سيصل إلى 644 مليار دولار في 2025، أي بزيادة 76.4% عن 2024.
ومن المتوقع أن يشهد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي نموا كبيرا في جميع الأسواق الرئيسية والفرعية خلال 2025، وسيكون للذكاء الاصطناعي التوليدي أثر تحولي على جميع جوانب أسواق الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، ما يشير إلى مستقبل تصبح فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي مكونا متزايد الأهمية لعمليات الأعمال والمنتجات الاستهلاكية.
وسيكون الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025 مدفوعا بشكل كبير بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مثل السيرفرات والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، حيث سيتجه 80% من إجمالي الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الأجهزة.
وتشير «جارتنر» إلى أن التوقعات المتعلقة بقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي تشهد تراجعا بسبب ارتفاع معدلات الفشل أعمال إثبات المفهوم الأولية وعدم الرضا عن النتائج الحالية، ومع ذلك فإن مقدمي النماذج الأساسية يستثمرون مليارات الدولارات سنويا لتعزيز حجم وأداء وموثوقية نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.