قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك أهداف في المرحلة الأولى من اتفاق غزة كانت معلنة تم تنفيذها من قبل الطرفين حماس وإسرائيل، حيث أن حماس تحت ضغوطات معينة قبلت بالتعامل مع هذا الاتفاق، والحكومة الإسرائيلية قبلت بالانخراط مع حركة حماس في المفاوضات.

وأضاف فهمي، اليوم، خلال استضافته ببرنامج "ثم ماذا حدث"، من تقديم الإعلامي جمال عنايت، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن كل طرف كان يخاطب جمهوره، فحماس خاطبت جمهورها في عمليات التسليم وأكدت وجودها في الساحة السياسية في شو إعلامي كبير وهذا كان عنصر سلبي واختفت هذه المظاهر في المراحل الأخيرة، مؤكدًا أن حماس لديها هدف تقوله للرأي العام والجمهور الدولي أنها موجودة في الساحة وأنها تتفاوض وتوقع على تسليم مع الصليب الأحمر.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  خاطب جمهوره، مؤكدًا أن الجمهور الإسرائيلي كان منقسم بين رافض ومؤيد، إضافة إلى وجود مهاترات من قبل الأحزاب الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن اتفاق غزة يجب أن يتم تحصينه في المرحلة الثانية إذا بدأنا بالفعل فيه.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حماس غزة الحكومة الإسرائيلية حركة حماس طارق فهمي اتفاق غزة المزيد

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • بينيت يعود للحياة السياسية الإسرائيلية بحزب جديد.. أكبر تهديد لنتنياهو
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
  • “القسام” تفجر دبابة صهيونية وتقصف تحشدات العدو شرقي خانيونس
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
  • شهداء وجرحى في ثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس
  • شهداء وجرحى في غزة بثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس
  • حماس تطالب بضمانات دولية وعائلات الأسرى الإسرائيليين تشكو النسيان