اضطرابات الطعام تؤثر على المرأة في مراحل عمرية مختلفة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تعد اضطرابات الأكل، ومخاوف صورة الجسم، أكثر شيوعاً بين الفتيات المراهقات، ولكن انتشارها خاصة بين النساء في مراحل أخرى يمتد إلى سنوات الـ30 والـ40 والـ50، على الرغم من أن انتشار الاضطراب يقل في المراحل العمرية الأكبر.
في مراجعة للدراسات التي تناولت الأطفال من سن الـ 6 إلى 18 عاماً، أفادت 30% من الفتيات بهذه الفئة العمرية باضطرابات الأكل، مقارنة بـ 17% من الصبيان.
وكانت معدلات اضطراب الأكل أعلى مع تقدم الأطفال في السن صوب المراهقة، وفق "مديكال إكسبريس".
الحملوبحسب ورقة بحثية نشرها "ذا كونفيرسيشن" لفريق بحثي أسترالي، خلال فترة الحمل، تقدر نسبة انتشار اضطرابات الأكل بنحو 7.5%، وتشعر نحو 70% من النساء بعدم الرضا عن وزن أجسامهن وشكلهن في فترة ما بعد الولادة.
وقدرت الورقة البحثية إلى أن نسبة النساء في منتصف العمر اللاتي تتراوح أعمارهن بين 42 و52 عاماً، ويشعرن بعدم الرضا عن وزن أجسامهن بأكثر من 73%.
ومع ذلك، فإن جزءًا فقط من هؤلاء النساء كن يمررن بمرحلة انقطاع الطمث في وقت إجراء هذه الدراسة.
ووجد فريق البحث من جامعتي كوينزلاند وبوند، أن نسبة انتشار اضطرابات الأكل تبلغ حوالي 3.5% لدى النساء فوق سن الـ40، أنها تتراوح بين 1-2% لدى الرجال في نفس المرحلة.
ما الذي يحدث؟يرجح الباحثون أن يكون هناك مزيج من العوامل التي تلعب دوراً.
فخلال مراحل الحياة هذه تحدث تغيرات هرمونية إنجابية كبيرة (على سبيل المثال، التقلبات في هرموني الإستروجين والبروجسترون)، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الشهية أو الإفراط في تناول الطعام والتغيرات في تكوين الجسم.
ويمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى مخاوف بشأن وزن الجسم وشكل الجسم.
وقد تمثل هذه المراحل أيضاً تغييراً كبيراً في الهوية وإدراك الذات. قد تشعر الفتاة التي تمر بمرحلة البلوغ بالقلق بشأن التحول إلى "امرأة بالغة" والتغيرات في مواقف من حولها، مثل الاهتمام الجنسي غير المرغوب فيه.
ومن الواضح أن الحمل يأتي مع تغييرات كبيرة في حجم الجسم وشكل الجسم. وقد تشعر الحوامل أيضاً أن أجسامهن لم تعد ملكهن.
وبينما قد تدفع الضغوط الاجتماعية المرأة إلى النحافة يمكن أن تتوقف أثناء الحمل، إلا أن التوقعات الاجتماعية تعود بعد الولادة، مما يطالب النساء "بالعودة" إلى شكل وحجم ما قبل الحمل بسرعة.
وغالباً ما تعبر النساء اللاتي يمررن بانقطاع الطمث عن مخاوفهن بشأن فقدان الهوية. إن التغيرات في تكوين الجسم والإدراك بأن مظهرهم يبتعد عن المثل العليا للجمال في الشباب، يمكن أن يؤدي إلى تكثيف عدم الرضا عن الجسم وزيادة خطر اضطرابات الأكل.
ويمكن أن تكون كل من هذه الفترات من الحياة مرهقة بشكل لا يصدق، سواء جسدياً أو نفسياً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السمنة اضطرابات الأکل
إقرأ أيضاً:
الأرصاد : سحب متقطعة وخفيفة لن تؤثر على رؤية هلال رمضان
المناطق_متابعات
أكد المركز الوطني للأرصاد أن هناك سحب متقطعة وخفيفة لن تؤثر على رؤية هلال رمضان.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم- بمشيئة الله تعالى- سماءً غائمة جزئيًّا إلى غائمة تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من مناطق الرياض، مكة المكرمة، الباحة، عسير، كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق، كذلك على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة وتبوك خاصة الساحلية منها.
أخبار قد تهمك “الأرصاد”: ارتفاع الحرارة عن معدلها بمكة والمدينة في رمضان 26 فبراير 2025 - 9:44 مساءً الأرصاد ينبّه من موجة باردة على محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية 23 فبراير 2025 - 9:47 مساءًفي حين تتأثر الرؤية الأفقية بالضباب خلال ساعات الصباح الباكر على الأجزاء الجنوبية من المنطقة الشرقية.