شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو لنصرة فلسطين
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأصدق التهاني إلى الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والمسلمين حول العالم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعلى المسلمين بالخير واليمن والبركات.
وأكد الإمام الأكبر ضرورة استثمار شهر رمضان، في العبادة والطاعة والتقرب إلى المولى عز وجل بالأعمال الصالحة، والبذل والعطاء، فهو منحة ربانية لتهذيب النفس، وفرصة عظيمة للتقوى والتسامح ومضاعفة الأجر والثواب.
ودعا فضيلته المسلمين في هذه الأيام المباركة إلى تخصيص جزء من دعائهم في الليل لأهل فلسطين، سائلًا الله أن ينصرهم على أعدائهم، وأن يثبتهم على أرضهم، وفي أوطانهم، وبين أهليهم، مؤكدًا أن الله هو القادر على ذلك.
واعرب الإمام الأكبر عن أمله في أن يعيد المولى عز وجل هذه المناسبة العطرة على مصرنا الغالية، والأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء،وأن ينعم الجميع بمزيد من الخير والأمن والازدهار والسلام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ء الرئيس السيسي الإمام الأكبر أ د أحمد الطيب شيخ الأزهر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حلول شهر رمضان المبارك
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك
هنأ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري العظيم، والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى "عز وجل" أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يكون شهرًا مليئًا بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران.
وأكد فضيلته أن شهر رمضان المبارك هو نفحة إلهية ومنحة ربانية يتجلى فيها الصفاء الروحي، حيث تتجدد القلوب بالتقوى، وتسمو النفوس بالصيام والقيام، وترتقي الأرواح بأنوار الذكر والتلاوة، فهو موسم الطاعات، الذي يعزز قيم التراحم والتكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، ويجسد أسمى معاني التضامن والتآخي بين المصريين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وأشار إلى أن رمضان هو شهر الانتصارات والفتوحات، الذي تتجدد فيه العزائم وتُشحذ فيه الهمم، داعيًا جموع المسلمين إلى اغتنامه بالتقرب إلى الله "سبحانه وتعالى"، والعمل الصالح، وتكريس معاني المحبة والسلام، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، التي يدعو إليها الإسلام.
وأعرب مفتي الجمهورية، عن خالص دعائه بأن يكون هذا الشهر الكريم فاتحة خير وبركة على مصرنا العزيزة، مهبط الحضارات وموئل التاريخ، وأن يمدها الله بعونه ورعايته، لتظل شامخةً بعلمها، راسخةً بقيمها، منيرةً برسالتها السامية في نشر الوسطية والسلام، وحصنًا منيعًا للإسلام والعروبة، وسندًا قويًّا للحق والعدل، وأن يحفظ بلاد العرب والمسلمين من كل مكروه وسوء إنه ولي ذلك والقادر عليه.