شطيف: سلطنة عمان حريصة على تقريب وجهات النظر وإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أكد دبلوماسي يمني، أن الجهود مسقط الأخيرة تأتي ترجمة للموقف العماني الثابت تجاه اليمن واستقراره ووحدة أراضيه.
وقال السفير اليمني لدى السلطنة خالد بن شطيف في تصريحات أدلى بها لصحيفة أثير العمانية أن الحكومة اليمنية تتعاون وترحب بأي جهود إقليمية أو دولية تُبذل لإحلال السلام وإنهاء الحرب ورفع المعاناة عن الشعب اليمني .
وقال إن المساعي العمانية ليست بجديدة في اليمن، مضيفًا: أشقاؤنا في سلطنة عمان يبذلون جهودًا مستمرة منذ بداية الأزمة اليمنية في عام ٢٠١٤م.
وأضاف: نحن نثق بها وهي محل تقدير لدينا في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني لحرصهم الشديد على تقريب وجهات النظر وإنهاء الحرب.
يُذكر أن جينج شوانج مندوب الصين بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ثمّن مؤخرًا الجهود العمانية من أجل حل الأزمة اليمنية. وقال في كلمته أمام الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول اليمن إن هناك حاجة إلى البقاء ملتزمين بالحوار، والجهود المتواصلة التي تبذلها جميع الأطراف المعنية، وبخاصة سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
ودعا الجميع إلى إعطاء الأولوية لمصالح الشعب اليمني، في ظل وجود شعور متزايد بضرورة الاستعجال لحل الأزمة، وإظهار الإرادة السياسية والمرونة لذلك.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
“القسام” يرفعون صور مفتي عمان خلال تسليم جثامين الصهاينة
وظهر مجاهدون ملثمون من كتائب القسام، يحملون أسلحة ويرفعون صورة المفتي، التي تضمنت علمي سلطنة عمان وفلسطين.
كما وضع اثنان من المقاتلين علم سلطنة عمان على صدريهما وكتفيهما، في لفتة تعبر عن التقدير لموقف المفتي العماني الداعم للقضية الفلسطينية.
وخلال حرب الإبادة الصهيونية التي استمرت أكثر من 15 شهرا على قطاع غزة، عُرف المفتي العماني بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية والرافضة للعدوان على القطاع، حيث أشاد مرارا بـ”المقاومة الفلسطينية”، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر أن سلطنة عمان تؤكد دعمها الثابت للحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
وفي وقت سابق من الخميس، أفرجت “كتائب القسام”،عن جثامين 4 إسرائيليين قالت إنهم قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة خلال العدوان الذي استمر لأكثر من 15 شهرا.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي سريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، لكن كيان العدو يماطل حتى اليوم في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.