بتكليف من رئيس الجمهورية .. ربيقة في ناميبيا
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
يشارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، اليوم الجمعة في مراسم تأبين صديق الجزائر الرئيس الأسبق لجمهورية ناميبيا الراحل سام شافيشونا نوجوما بالعاصمة الناميبية ويندهوك .
وجاءت مشاركة الربيقة في مراسم التأبيت بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأشرف على مراسم التأبين رئيس جمهورية ناميبيا نانغولو مبيمبا، بحضور العديد من قادة الدول والحكومات وشخصيات افريقية .
وحضر إلى جانب الوزير، سفير الجزائر لدى جمهورية ناميبيا عبد الكريم ضياف.
وعلى هامش هذه المراسم إلتقى وزير المجاهدين وذوي الحقوق بالرئيس الموزمبيقي الأسبق ألبرتو شيسانو، الرئيس الشرفي للجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية.
وتناول الطرفان بعض مآثر ومناقب الرئيس الراحل سام شافيشونا نوجوما وعن دور الجزائر في دعم ومساندة الحركات التحررية في افريقيا.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأسبق: القضية الفلسطينية تواجه أكبر هجمة في تاريخها وتصفيتها مرفوضة
أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، أن السياسة المصرية قائمة على تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، واصفًا ما يحدث في القضية الفلسطينية بالعبث ويهدد قدرات الإقليم على تحقيق قدر من التنمية تساعد الشعوب على العيش حياة لها قدر من الرفاهية.
تفاصيل كلمة وزير الخارجية الأسبقوأوضح السفير محمد العرابي في كلمته بمؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط أن القضية الفلسطينية تتعرض لأكبر هجمة في تاريخها منذ عام 1948، مضيفًا «نحن في مرحلة تفكيك القضية وإعادة تركيبها من مفاهيم غريبة لا تعبر عن النظام العالمي الذي نتمسك به في ظل ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية».
وأشار إلى أن إعادة تركيب القضية الفلسطينية بمفاهيم بعيدة عن طموحات الشعوب العربية ومتطلبات الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن القضية هي أرض وشعب وأي محاولة لسلب أحذ هذه الاعمدة معناه تصفيتها وهذا أمر مرفوض.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن الدولة المصرية برئاسة السيسي الذي كان لديه إدراك ونظر ان كل ما يجري بعد 7 أكتوبر كان في إطار تصفية القضية وكان الموقف المصري قوي وصريح وحازم وقال لا لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وطالب بطرح أفكار سريعة وحاسمة وتتوافق مع المخططات المصرية لإعادة إعمار فلسطين بسواعد أبنائها وبدعم عربي ودولي، وأشار إلى أن هناك مؤشرات من فرنسا وإسبانيا ودول أسياوية عندهم قدر من الدعم لإعادة الإعمار في غزة.