رحيل أسطورة الشطرنج الروسي سباسكي
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
فبراير 28, 2025آخر تحديث: فبراير 28, 2025
المستقلة/- اعلن المدير العام للاتحاد الدولي للشطرنج إميل سوتوفسكي، عن وفاة أسطورة الشطرنج الروسي بوريس سباسكي، امس الخميس، عن 88 عاما.
وكان سباسكي، الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 1978، عاشر لاعب يتوج ببطولة العالم للشطرنج، وحمل اللقب من 1969 حتى 1972 قبل أن يخسر أمام الأميركي بوبي فيشر في مواجهة أطلق عليها “مباراة القرن” في ريكيافيك سنة 1972 في أوج الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة.
وقال أندري فيلاتوف رئيس الاتحاد الروسي للشطرنج لوكالة تاس الروسية للأنباء “توفيت شخصية عظيمة، لقد درست أجيال من لاعبي الشطرنج أسلوب لعبه. هذه خسارة كبيرة للبلاد”.
وفاز سباسكي بالبطولة السوفياتية مرتين (1961، 1973) وخسر مرتين مباريات كسر التعادل (1956، 1963) وكان مرشحا لنيل لقب بطولة العالم سبع مرات (1956، 1965، 1968، 1974، 1977، 1980 و1985).
وبعد الهزيمة أمام فيشر، بات سباسكي بعيدا عن الأضواء واستقر في فرنسا عام 1976 بعد زواجه من فرنسية من أصل روسي، ما خوله الحصول على الجنسية الفرنسية بعد عامين.
وبقي غائبا عن الأضواء حتى عام 1992 في يوغوسلافيا، خلال مباراة العودة غير الرسمية ضد فيشر والتي خسرها أيضا.
وتميزت السنوات الأخيرة من حياة سباسكي بصراع عائلي غامض وعودة إلى روسيا في ظل ظروف مضطربة.
وتعرض لجلطتين دماغيتين في عام 2006 ومرة أخرى في عام 2010، واختفى بعد عامين من منزله الفرنسي وانتهى به المطاف في موسكو حيث ظهر عجوزا وضعيفا على شاشة التلفزيون الروسي، بشعر أبيض ووجه مجعد الملامح.
سباسكي في مواجهة فيشر 1992المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
إبراهيم عيسى: ماكرون خطف الأضواء من ترامب في لقاء تاريخي بالبيت الأبيض
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن التطورات العالمية أصبح لها تأثير كبير على الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، مشيرًا إلى أن اللقاء الأخير بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض كان لقاءً تاريخيًا ومميزًا.
وقال عيسى إن هذا اللقاء كان مختلفًا تمامًا عن لقاءات ترامب السابقة مع زعماء العالم، حيث حمل في طياته العديد من الدلالات السياسية الهامة.
وفي تصريحاته خلال تقديمه برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أكد عيسى أن ما يجري في السياسة الدولية، مثل لقاء الرئيسين الأمريكي والفرنسي، له تأثيرات مباشرة على الاقتصاد والسياسة الإقليمية، بما في ذلك مصر. وأوضح أن العلاقات الدولية أصبحت تلعب دورًا أساسيًا في رسم مستقبل المنطقة.
ماكرون يفرض شخصيته في اللقاءوأشار إبراهيم عيسى إلى أن العلاقة بين ماكرون وترامب بدت استثنائية، حيث ظهر بينهما ود متبادل وإعجاب واضح. وأضاف أن ماكرون استطاع أن يدير اللقاء بشكل فريد ومميز، حيث قاطع ترامب في الحديث، وصحح بعض تصريحاته، وشرح مواقف معينة بوضوح شديد. وهو ما يُعد أمرًا غير معتاد مع ترامب، الذي غالبًا ما يهيمن على حواراته، وهو ما جعل اللقاء مميزًا في طبيعته.
ماكرون "مخرج الجلسة" وترامب في دور أقل بروزًاوتابع عيسى قائلًا إن ماكرون بدا وكأنه هو "مخرج الجلسة"، حيث تصدر معظم التصريحات والحوارات، في مشهد غير معتاد من ترامب الذي عُرف بإدارة اللقاءات بشكل كبير.
وأوضح أن ترامب ظهر في هذا اللقاء في دور أقل بروزًا من المعتاد، وهو أمر لفت الانتباه وأثار تساؤلات حول العلاقة بين الزعيمين.
روح الصداقة والمزاح في اللقاءوأكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن اللقاء تميز بروح الصداقة والمزاح بين الزعيمين، وهو ما منح اللقاء طابعًا غير رسمي إلى حد كبير. وأشار إلى أن ماكرون استطاع أن يُجبر ترامب على التواضع والاعتراف برأيه في بعض الأحيان، وهو أمر غير معتاد في اللقاءات الرسمية بين الزعماء.