"خلال تنفيذ حكم رؤية الصغار".. موظف يعتدى على طليقته بقليوب
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعدى زوج على طليقته بالضرب أثناء تنفيذ حكم رؤية أطفاله داخل مركز شباب قرية صنافير، التابع لمركز شرطة قليوب بمحافظة القليوبية
حكم نفقة
كانت البداية بوجود خلافات زوجية بين مصطفي.ب، موظف، وزوجته أسماء، قامت على إثرها الأخيرة بإقامة دعوي ضده بالطلاق والنفقه لصغارها.
حكم رؤية الصغار
اصدرت المحكمة حكماً لصالح الزوجة، ومن ثم قام الزوج بإقامة دعوي تمكنه من رؤية اطفاله الثلاث "ثلاث بنات الأولى سبع سنوات والثانية خمس سنوات والصغري ثلاث سنوات".
وحكمت المحكمة للزوج بتمكينه من رؤية صغاره مرة اسبوعيا داخل مركز شباب صنافير بدائرة مركز شرطة قليوب .
اعتداء بالضرب
أثناء تواجد الأم برفقة صغارها داخل المكان سالف الذكر لانتظار الأب لتنفيذ قرار الرؤية، وما أن وصل الأخير للمكان وفور دخوله من بوابة الدخول قام بالهجوم على الأم والاعتداء عليها بالضرب و السب.
https://youtu.be/5IffMtnfygM
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اعتداء بالضرب الصغار الزوجة المحكمة النفقة بقليوب بمحافظة القليوبية خلافات زوجية طلاق ضرب محافظة القليوبية موظف مركز شرطة مركز شباب رؤية الطلاق الاعتداء على
إقرأ أيضاً:
يجمعنا مكان وتفرقنا أمكنة
بقلم : هادي جلو مرعي ..
هذا المقال لك لتتذكر ..
البداية في المدرسة الإبتدائية، وحيث الكثير من السذاجة، والكثير من المرح، ووجوه المعلمات الجميلات، وأسنانهن البيضاء، وأحمر الشفاه، وشقاوة الصغار وهم يجهلون ماينتظرهم في الغد.. عليهم أن يقرأوا ويتعلموا الحروف والكلمات، وجمعها وترتيبها على خطوط سوداء ناعمة.. في الخميس يرفعون علم الدولة، ويغنون نشيدهم الوطني، وهناك الصرامة والشدة على وجه المديرة والمعلمين والمعلمات.. ست سميرة، ست مي، ست بشرى، ست فردوس، ست سهاد، ست سوسن، ست مديحة.. ماتزال صورهن تخالط الذاكرة، وتختلط بدموع ساذجة هي نفسها تلك الدموع التي بدأت في الإبتدائية، وهي ذاتها لحظة الإحتضار، وسؤال: أين هن ؟ أين ذهبت وجوههن، أين المعلم هاشم، والمعلم خلف، والمعلم خليل؟ ربما ماتوا جميعا، غادروا عالمنا، لكن قبل ذلك لم نعد نعرف شيئا عنهم، ومع توالي السنين تتوارى الصور..
نترك ذلك المكان الذي جمعنا، وتفرقنا الأمكنة، وكل واحد من هولاء الصغار والصغيرات نضجوا بعض الشيء، وصاروا مستعدين للمدرسة المتوسطة، وحيث المزيد من المرح والشقاوة ومعرفة وجوه جديدة من أماكن لم يكونوا يعرفونها، يجمعهم مكان جديد لسنوات، ثم يتفرقون الى أمكنة عدة، ويأتي المدير حسن، والمدرسون جمال وخليل ونبيل ومنيبة ونجلاء وإيمان وشوكت وعباس وفاضل، ويكبر الصغار، ويغادرون المتوسطة الى أمكنة جديدة…
في الثانوية تختط شوارب الصبيان، وينضجون، وتكبر الطموحات، وتتفتح قلوبهم مثل أزهار الربيع، وهي تغازل الريح الربيعية، ويبدأون بسرقة نظرات من وجوه الفتيات فلانة وعلانة، وتنطلق المشاكسات الى مدى أبعد، صاروا كبارا، وبدأوا يلعبون كرة القدم، ويتنافسون في بطولة تجمع صفوف المدرسة، ويتحدثون عن مباريات الأندية والمنتخبات وكأس العالم، ويرون فريقهم الوطني يتخطى التصفيات، ويشارك في بطولة العالم، ثم تتوارى وجوههم عن بعض، وتجمعهم ذكريات عابرة في سفرات المدرسة والمقاهي والبيوت، وحين كانوا يتشاركون همومهم وأفراحهم وأحزانهم، وفجأة يودعون بعض ليغادروا الى معاهد وجامعات، وربما الى معسكرات الجيش، أو الى الحقول، وربما الإنزواء والضياع مع الأحلام الضائعة في المجهول.
في الجامعة وجوه جديدة، وبعض الوجوه القديمة التي جاء بها القدر لذات المكان، وهذه المرة وجوه من مدن قصية، ومن دول مجاورة وبعيدة، وثقافات ومذاهب وأديان وقوميات ولهجات، وكثير من الأمل في الوصول الى الأحلام، وتكثر الحكايات والمخاوف، وتستمر السنوات حتى إذا جاءت لحظة الحقيقة، وإحتفلوا يوم تخرجهم ضحكوا ورقصوا وغنوا كطير يرقص من الألم وهو ذبيح، يتوزعون حينها في دوائر دولة وتجارات، ويعودون الى مدنهم، أو يهاجرون، ينسون بعضهم، أو يتذكرون، يتلاقى بعضهم في مناسبات، يتواصلون عبر الهواتف والرسائل، ويلتقون ربما بعطف من الصدف المارة كالنسائم.
يمضي الزمان وتبقى هذه الصور
والناظرون الى غد وقد عبروا
وحزن يعتصر الفؤاد وقد ذوى
مثل غصن حين ينكسر