قنبلة موقوتة بامريكا … ثوران «بركان يلوستون» يهدد العالم
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
يوجد بركان يلوستون العملاق، الذي يعتبر خزانا هائلا من الصهارة، تحت عمق 5 أميال في متنزه يلوستون الوطني في ولاية وايومنج الأمريكية، هذا البركان يمثل تهديدا كارثيا محتملا للبشرية، وقد يبث ثورانا من الفئة الثامنة في المستقبل، ما يعيد تشكيل الحياة على كوكب الأرض.
لحسن الحظ، لم يشهد البشر ثورانا لبركان يلوستون أو أي بركان عظيم آخر بهذا الحجم خلال التاريخ المسجل.
ومع ذلك، استنادا إلى أحدث الأبحاث العلمية، قامت "ديلي ميل" بتوقع آثار هذا الثوران على المدن الكبرى باستخدام تقنية "ImageFX AI" من Google.
ويتوقع أن يسبب الثوران مقتل الآلاف، مع تدفق أنهار الحمم البركانية لمسافة تصل إلى 64 كيلومترا، وهي فقط البداية.
من المتوقع أن تدمر التدفقات البركانية جميع المدن ضمن دائرة نصف قطرها 80 كيلومترا، وهو ما يعادل التدمير الذي حدث في بومبي نتيجة الثوران البركاني الذي أسفر عن تحجر التماثيل.
https://youtube.com/shorts/haFuXdZ7aYk
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بركان انفجار بركاني انفجار بركان ثوران بركان نهاية العالم المزيد
إقرأ أيضاً:
لخريف يؤكد على اهمية المبادرات الملكية جنوب جنوب بامريكا الوسطى
زنقة20| علي التومي
شارك المستشار البرلماني أحمد الخريف، الممثل الدائم لمجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى، اليوم الثلاثاء 25 فبراير ، في أشغال الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى “البرلاسين”، التي انعقدت عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد.
وأكد الخريف، خلال كلمته أمام أعضاء الجمعية العامة، على التزام المكتب الجديد لمجلس المستشارين، برئاسة محمد ولد الرشيد، بمواصلة تعزيز العلاقات المؤسساتية مع برلمان أمريكا الوسطى.
كما استعرض لخريف مختلف المحطات التي ميزت هذا التعاون، ولا سيما التظاهرات المشتركة والمبادرات التي دعمها مجلس المستشارين، خصوصًا في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل الهجرة، التغيرات المناخية، والتعاون جنوب-جنوب.
وأشار الخريف إلى مبادرة إنشاء المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكراييب، المنبثق عن الإعلان المشترك الموقع في دجنبر الماضي بجمهورية بنما، والذي يجسد توجه المملكة المغربية نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب كخيار استراتيجي يقوده جلالة الملك محمد السادس.
ويُذكر أن برلمان المملكة المغربية يتمتع بصفة شريك متقدم لدى برلمان أمريكا الوسطى منذ انضمامه كعضو ملاحظ دائم سنة 2015، وقد شهد التعاون بين المؤسستين العديد من المحطات البارزة، من بينها استضافة المملكة لاجتماع المكتب التنفيذي للبرلمان الإقليمي في يوليوز 2016، وعقد اجتماع مشترك مع مجلس المستشارين بالأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي توّج بإعلان العيون الداعم للوحدة الترابية للمغرب.