استخراج 13 قطعة معدنية من معدة طفل مصري
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
الثورة نت/..
نجح فريق طبي مصري في استخراج 13 قطعة عملة معدنية فئة 1 جنيه مصري من معدة طفل في الخامسة عشرة من عمره.
وقد استقبل مستشفى الأطفال بجامعة منصور طفلا يعاني من ألم شديد في أثناء عملية بلع الطعام، وتم إجراء أشعة على منطقة الصدر فأوضحت وجود عملة معدنية في المريء، وفق مدير مستشفى الأطفال الجامعي الدكتور أشرف الشرقاوي.
وأوضح أنه تم إجراء المنظار لاستخراج القطعة المعدنية من المريء، إلا أن الفريق الطبي الذي كان يجري عملية المنظار للطفل فوجئ بوجود عدد كبير من القطع المعدنية فئة 1 جنيه مصري بلغ عددها بعد انتهاء عملية المنظار 13 قطعة معدنية.
وأشادت مستشفى الأطفال بجامعة المنصورة بالنجاح الذي حققه الفريق الطبي في وحدة الجهاز الهضمي والكبد في استخرج هذا العدد الكبير من القطع المعدنية دون حدوث أي مضاعفات للطفل.
وقالت جامعة المنصورة إن وحدة الجهاز الهضمي بمستشفى الأطفال تُعد من الوحدات المتميزة على مستوى الجمهورية والتي تقدم العديد من الخدمات المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد للأطفال خاصة في منطقة الدلتا.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حمية العصائر تدمر الجهاز الهضمي
أميرة خالد
حذرت دراسة من الحمية الغذائية المقتصرة على تناول العصائر، لافتة إلى إنها تؤثر بشكل سلبي على توازن الميكروبيوم، أي البكتيريا والميكروبات والفيروسات التي تعيش بشكل طبيعي داخل الجهاز الهضمي، وكذلك على الإدراك المعرفي للشخص، وأن هذه التغيرات يمكن أن تحدث في غضون ثلاثة أيام فقط.
وفي إطار الدراسة التي قام بها فريق بحثي من جامعة نورث ويسترن الأميركية، قام الباحثون بتقسيم المتطوعين إلى ثلاث فئات، حيث كان أفراد المجموعة الأولى يتناولون العصائر الباردة فقط، وكان أفراد المجموعة الثانية يتناولون خليطاً من العصائر والمأكولات، فيما كان أفراد المجموعة الثالثة يتناولون أغذية مشتقة من أصول نباتية.
وجمع الباحثون عينات من لعاب وبراز المتطوعين وحصلوا على مسحات من داخل أفواههم حتى يتسنى لهم تقييم التغيرات البكتيرية التي تحدث لهم قبل وأثناء وبعد التجربة.
وبينت النتائج أن المجموعة التي اقتصرت على تناول العصائر الباردة حدث لها أكبر زيادة في كمية البكتيريا التي تسبب الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي، في حين أن الأفراد الذين جمعوا بين العصائر والمأكولات حدثت لديهم تغيرات في بكتيريا الجهاز الهضمي ولكن بدرجة أقل حدة. أما المتطوعون الذين كانوا يتناولون المأكولات ذات الأصول النباتية، فقد تحقق لديهم أفضل توازن على المستوى البكتيري والميكروبي.
ووجد الباحثون أن الحميات الغذائية القائمة على تناول العصائر فقط أو التي تمزج بين العصائر والمأكولات تؤدي إلى زيادة في البكتيريا المسببة للالتهابات سواء في اللعاب أو داخل الفم، وأرجعوا أسباب هذه التغيرات إلى زيادة نسبة السكريات وانخفاض مستوى الألياف في العصائر بشكل عام.
وخلصت الدراسة إلى إن استهلاك كميات كبيرة من العصائر التي تفتقر إلى الألياف الطبيعية ربما يؤدي إلى اختلال توازن الميكروبيوم، وهو ما ينطوي بدوره على آثار سلبية مثل زيادة الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي.