استطلاع هلال شهر رمضان بين الماضي والحاضر.. بدأ بالمئذنة وانتهى بـ«الدرون»
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
يستطلع المسلمون الليلة، هلال شهر رمضان 2025، ويعد هذا الاستطلاع تأكيدًا لظهور هلال شهر الصيام والالتزام بالعادات والتقاليد للمصريين، هى ليلة من أهم ليالى الشهر الكريم، حيث يبدأ المسلمون فيها بأداء صلاة التراويح، وهى من أساسيات شعائر شهر الصوم.
. تفاصيل الحزمة الاجتماعية الجديدة 2025 وزيادة المرتبات والمعاشاتشهر رمضان العادات والطقوس التراثية
يحرص المسلمون بصفة عامة، والمصريين منهم بصفة خاصة، على إبراز الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، الذى له طابع خاص لما يصاحبه من عادات وتقاليد متوارثة.
وللشهر الكريم طابع أكثر خصوصية فى البادية، ويتمسك كثير من أهل الصحراء الغربية، بالعادات والطقوس التراثية، التى بدأت تتأثر بزحف المدنية والتقدم التكنولوجى، وتأثر بها كثيراً نمط حياة أبناء القبائل البدوية، ما أثر على العادات والتقاليد الرمضانية التراثية، إلا أن كثيراً من البدو فى المدن والقرى والنجوع المترامية فى الصحراء، مازالوا يتمسكون بالكثير من العادات والتقاليد التى لا يعرف عنها الكثيرون.
فى العصر المملوكى، كان المصرى يستطلع أهلة الأشهر الهجرية من خلال مئذنة المجموعة التي شيدها المنصور قلاوون المملوكى.
ومن عادات المصريين أنهم يشاركون القضاة في رؤية هلال رمضان، سواء كان من التجار وأصحاب المهن والحرف، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين، وخرج قاضي القضاة فى موكب رائع محمل بفوانيس الشموع والمشاعل، حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف فى أحيائها معلنة شهر الصيام.
في عهد محمد على وعلى مشارف القرن العشرين، انتقل إثبات الهلال إلى المحكمة الشرعية، واستمرت حفلات طوائف الشعب تشارك فى رؤية هلال رمضان، حيث يخرج الموكب من محافظة مصر إلى المحكمة الشرعية، تتقدمه الموسيقى والجنود بطبولهم.
وما أن ثبتت رؤية الهلال، تطلق الصواريخ والألعاب النارية وتطلق المدافع وتضاء المآذن، ثم يمر موكب الرؤية فى أنحاء البلاد معلنًا الصيام.
وبعد إنشاء أول مرصد فلكي سنة 1838 م في القلعة ثم انتقل للعباسية باسم الرصد خانة، بعدها نُقِل لحلوان سنة 1903 م لتعذر رؤيته من منطقة العباسية؛ وظلت مصر تعمل بنظام الاستطلاع بالعين المجردة حتى سنة 1956 م ثم تم إلغاء نظام استطلاع رؤية الهلال بالعين المجردة واستبدل بنظام الحسابات الفلكية وكان السبب في ذلك كثافة السحب.
وتستخدم الإمارات لأول مرة، الطائرات المُسَيَّرة "الدرون" المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحري هلال شهر رمضان المبارك 2025، حيث تعد هذه المرة الأول عالميا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة التراويح هلال شهر رمضان استطلاع هلال شهر رمضان الدرون المئذنة هلال الشهر الكريم المزيد شهر رمضان هلال شهر
إقرأ أيضاً:
لأول مرة في العالم.. الإمارات تستطلع هلال رمضان بالطائرات المسيرة
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن استطلاعه هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، باستخدام الطائرات المُسيَّرة "الدرون" المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد المجلس - في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، اليوم الجمعة - أن هذه هي المرة الأولى عالميا التي يتم فيها تحري الهلال باستخدام "طائرات الدرون" المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مضيفا أنها مبادرة تعكس ريادة دولة الإمارات في تبني الحلول التكنولوجية المبتكرة، وباعتبار أن الرصد وما يتعلق به هو امتداد للرؤية المباشرة التي هي الأصل في ثبوت رؤية الهلال، عملاً بقول النبي عليه الصلاة والسلام: "لا تَصُومُوا حتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، ولَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوْهُ، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فَاقْدُرُوا له" .
وأضاف أن هذا التحري يتم بالإضافة إلى شهادات الرؤية بالعين المجردة، والمراصد الفلكية المنتشرة في أرجاء الدولة، التي تستخدم أفضل الأجهزة المتطورة والآلات المتقدمة، وتضمن دقة تحري الهلال، وتعطي نتائج وبيانات علمية مؤكدة في عمليات رصد الأهلة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الوطنية والمراكز المتخصصة والمراصد الفلكية.