هزاع بن زايد يستقبل وفداً من دائرة الطاقة – أبوظبي
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم، وفداً من دائرة الطاقة – أبوظبي، برئاسة معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي، وذلك في ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين.
حضر اللقاء، الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ وسعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة – أبوظبي؛ وسعادة الدكتور سيف سعيد القبيسي، المدير العام بالإنابة لقطاع الشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة – أبوظبي؛ وجاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة".
واطَّلع سموّه، خلال اللقاء، على المشاريع والبرامج التنموية في قطاع الطاقة والمياه في منطقة العين، والتي تهدف إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية وتلبية احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني في المنطقة. وتشمل هذه المشاريع تطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه، وتعزيز البنية التحتية للصرف الصحي، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان وضمان استدامتها، إلى جانب تطوير تقنيات إدارة الموارد الطبيعية وفق أحدث المعايير العالمية.
أخبار ذات صلةكما استمع سموّه، خلال اللقاء، إلى شرح مفصّل حول الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية في منظومة الطاقة والمياه في منطقة العين، بما في ذلك مشاريع إنشاء شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وتوسعة شبكة مياه مزارع العين باستخدام المياه المُعاد تدويرها، إضافة إلى مبادرات إدارة كفاءة الطاقة، مثل تحويل إنارة الشوارع إلى أنظمة موفّرة للطاقة (LED)، وتزويد المساجد بأنظمة تحكّم ذاتية، وتحديث البنية التحتية للطاقة المتجدّدة، بهدف تعزيز الاعتماد على المصادر المستدامة.
وأشار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان إلى أهمية مواصلة الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في دعم التنمية المستدامة، مؤكّداً سموّه أن تحقيق مستهدفات المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 يتطلب الاستمرار في تشجيع ثقافة الابتكار والإبداع، والاعتماد على أحدث الحلول والتقنيات في قطاع الطاقة والمياه، بما يُسهم في تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة هذه القطاعات الحيوية، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وترسيخاً لمكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في خدمات الطاقة والمياه.
وأشاد سموّه أيضاً بجهود دائرة الطاقة – أبوظبي والشركات العاملة في القطاع، في تنفيذ مشاريع ومبادرات داعمة للتحوّل نحو الطاقة النظيفة، وتحسين كفاءة استخدام مصادر الطاقة والمياه والموارد الطبيعية، منوِّهاً بأهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومواصلة العمل على تطوير أنظمة وحلول مبتكرة تعزز الاستدامة وتخدم المجتمع وتواكب متطلبات التنمية المتسارعة في منطقة العين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هزاع بن زايد دائرة الطاقة بن زاید آل نهیان الطاقة والمیاه البنیة التحتیة فی منطقة العین دائرة الطاقة هزاع بن زاید
إقرأ أيضاً:
هزاع بن زايد يتفقد ميدان «سيح صبرة» لسباقات الهجن في منطقة العين
قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، بجولة تفقُّدية في ميدان «سيح صبرة» لسباقات الهجن في منطقة العين، حيث اطَّلع سموّه على مستجدات سير العمل في المشاريع التطويرية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في الميدان، وذلك في إطار دعم الرياضات التراثية والحفاظ على إرث الأجداد وغرسه في نفوس أجيال الحاضر والمستقبل.
رافق سموّه، خلال الجولة، سعادة عبدالله مبارك المهيري، مدير عام اتحاد سباقات الهجن، وسعادة المهندس راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين بالإنابة.
والتقى سموّه، خلال الزيارة، عدداً من ملاك الهجن، وتبادل معهم الحديث حول أهمية رياضة الهجن، وكيفية الحفاظ على المكتسبات التي رافقت تطوّرها طوال العقود الماضية.
واستمع سموّه، خلال الجولة، إلى شرح مُفصَّل حول الجهود المبذولة لتطوير ميدان «سيح صبرة» والارتقاء ببنيته التحتية وفق أعلى المعايير والمواصفات المتبعة في هذا المجال.
وأكّد سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن رياضة سباقات الهجن تحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وذلك سيراً على النهج الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيَّب الله ثراه»، الذي كان من أبرز الداعمين لهذه الرياضة، وعمل على ترسيخ أُسسها وزيادة الوعي بها في المنطقة والعالم.
وأشاد سموّه بجهود الجهات المعنية بتطوير رياضة سباقات الهجن، مؤكّداً أن الاستثمار في تطوير البنية التحتية لمرافق الميادين وتبنّي الحلول التقنية المتقدمة يعزز من استدامة هذه الرياضة التراثية، ويضمن الانسجام مع أعلى المعايير التنظيمية للمنافسات، ويُسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة رائدة في إحياء سباقات الهجن، وصون الرياضات التراثية، والمحافظة على الموروث الثقافي للمجتمع الإماراتي.