عمران القيب يصل الأصابعة برفقة فريق علمي للتحقيق في أسباب الحرائق
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
وصل وزير الدبيبة للتعليم العالي عمران القيب، إلى مدينة الأصابعة، برفقة فريق بحثي متخصص، لمتابعة تطورات الأحداث ميدانيًا، والوقوف على أسباب الحرائق التي اندلعت في عدد من المنازل.
وبحسب بيان وزارته، فإن أهداف الزيارة، تعزيز التعاون بين الباحثين العلميين والجهات الرسمية للوصول إلى نتائج دقيقة، والاطلاع المباشر على مستجدات الوضع ودعم جهود الجهات المختصة.
وبحسب البيان، “تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود العلمية الرامية إلى فهم الظاهرة، في ظل استمرار التحقيقات من قبل الجهات المعنية”.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
نوفا: السحر والجن والأرواح.. تفسيرات لا منطقية للحرائق في بلدية الأصابعة
ليبيا – غموض يحيط بحرائق الأصابعة وهيئة الأوقاف ترسل فريقًا للتحقق من صلتها بالسحر عدم وجود تفسير رسمي يفتح الباب للتكهناتتشهد بلدية الأصابعة موجة من الحرائق الغامضة التي لم تصدر بشأنها أي تفسيرات رسمية حتى الآن، ما أدى إلى انتشار التكهنات بين السكان، وسط غياب تحقيقات واضحة للكشف عن الأسباب الفعلية لهذه الحرائق.
معتقدات شعبية وفرضيات خارقة للطبيعةووفقًا لتقرير نشره القسم الإنجليزي في وكالة أنباء “نوفا” الإيطالية، فإن غياب التفسيرات العلمية ساهم في ظهور فرضيات مختلفة بين سكان يغلب على حياتهم الطابع الريفي، حيث بدأت بعض النظريات الخيالية بالظهور، من بينها فرضيات مرتبطة بالسحر والجن والأرواح.
دور هيئة الأوقاف في تهدئة المخاوفوفي خطوة غير تقليدية، أرسلت إدارة الشؤون الدعوية في الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وفدًا إلى بلدية الأصابعة لتقديم الدعم لضحايا الحرائق، وفي الوقت ذاته للتحقق من وجود صلة محتملة بظواهر خارقة للطبيعة.
وبحسب التقرير، تضمن وفد الهيئة رسائل ميدانية، جاء في إحداها:
“نحن معكم، ولقد أرسلنا فريقًا لمحاربة السحر وحمايتكم”.
أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة وسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا، حيث رأى الكثيرون أن الاعتماد على تفسير غير علمي للحرائق يتناقض مع ضرورة إجراء تحقيقات فنية وتقارير علمية لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.
حالة من القلق والارتباك بين السكانوأشار التقرير إلى أن غياب التوضيحات الرسمية جعل السكان في حالة من الصدمة والخوف، وسط تضارب التفسيرات بين أسباب طبيعية محتملة وبين تصورات مستمدة من المعتقدات الشعبية والخرافات المتوارثة.
ترجمة المرصد – خاص