صدر عن مكتب الإعلام في البطريركية المارونية:
 
"غبطة البطريرك الراعي بصحة جيدة وكل ما يُتداول به عبر بعض وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي لدخوله المستشفى في المجر عارٍ عن الصحة ؛ جُل ما الأمر أنه تمنّع عن حضور المؤتمر المرتقب بسبب زكام بسيط واحترامًا من غبطته للحاضرين لا أكثر ولا أقل."

وفي هذا السياق، أكد المطران بولس صياح، الموجود في بودابست برفقة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في تصريح صحافي أنّ الراعي في حال صحية جيدة ولا داعي للقلق.



وكشف صيّاح أنّ البطريرك، كان مصاباً برشح بسيط حين سافر من لبنان، ولدى وصوله إلى بودابست ارتفعت حرارته، ففضّل عدم المخاطرة، لذا قرّر عدم المشاركة في مؤتمر "مستقبل لبنان من حيث المنظور المسيحي"، ومكث في الفندق.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

علماء روس: فحص بسيط يكشف السرطان في مراحله المبكرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

طور علماء من جامعة الأورال الفيدرالية في روسيا نظام اختبار قادرا على اكتشاف سرطان الرئة والبروستات والثدي في مراحله المبكرة. 

وبحسب العلماء الروس فإن الاختبار الجديد سوف يجعل من الممكن تشخيص الأمراض أثناء فحص الدم الروتيني.

ووفقا للدراسة التي اوردتها وكالة "سبوتنك"  فإن العلامات التي تشير إلى وجود أمراض الأورام هي نواتج أيضية ذات طبيعة مختلفة: الدهون أو الفيتامينات أو الأحماض الأمينية ومع تقدم السرطان يزداد تركيز هذه العلامات ويصبح المرض قابلاً للكشف ولكن العلاج على العكس من ذلك، يصبح أكثر تعقيداً.

وقالت رئيسة مختبر تقنيات التحول الحيوي وكيمياء الأغذية في جامعة الأورال الحكومية إيلينا كوفاليفا: يقوم النظام القائم على الذكاء الاصطناعي بمقارنة المؤشرات التي تم الحصول عليها بقاعدة بيانات واسعة النطاق لتكوين الدم لدى الأشخاص المرضى والأصحاء وتحديد الانحرافات الكبيرة في تركيز أنواع معينة من المستقلبات.

وأضافت أن الدراسة حددت 15 من أكثر علامات الأورام الدهنية الواعدة للتشخيص السريري لسرطان البروستاتا والثدي والرئة حيث يتم تحديد تركيزاتها بشكل موثوق بواسطة النظام الجديد".

وتابعت كوفاليفا: لم تأت فكرة إنشاء مثل هذا النظام من فراغ نحن نعتبره تطويرًا لتحليل ميكروبات الأمعاء باستخدام طريقة غورغي أندريفيتش أوسيبوف والتي كانت متاحة في العيادات الحكومية والخاصة لأكثر من خمس سنوات لتشخيص أمراض الرئة والجهاز الهضمي لقد قمنا بتغيير نوع الفصل الكروماتوغرافي للعينة المستخدم إلى نوع أكثر شمولاً مما سمح لنا باكتشاف عدد أكبر من الدهون والأحماض الدهنية التي قد تكون علامة على الإصابة بالسرطان.

وخلصت الدراسة إلى أن التحليل باستخدام نظام الاختبار الجديد لن يختلف بشكل كبير من حيث التكلفة عن طرق التشخيص التقليدية، لكنه سيتفوق عليها بشكل كبير من حيث القدرات. 

وفي المستقبل يخطط المتخصصون لتكييف نظام الاختبار لتشخيص أمراض أخرى مصحوبة بتغيرات في تكوين الدهون في بلازما الدم وكذلك لزيادة عينة الحيوانات المعملية في التجارب السريرية قبل النظام الحالي.

مقالات مشابهة

  • الجميّل التقى رئيس الوزراء المجري ووزير الخارجية في بودابست
  • نُقِلَ إلى المستشفى... إصابة البطريرك الراعي بوعكة صحيّة
  • علماء روس: فحص بسيط يكشف السرطان في مراحله المبكرة
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 28 فبراير 2025.. تتمتع بصحة جيدة
  • المغرب: الملك محمد السادس يتمتع بصحة جيدة ويواصل التأهيل بعد العملية الجراحية
  • وزير الإعلام استقبل وفد LAU والسفيرين الصربي والمصري
  • وزارة الإعلام دعت الراغبين في التقدم الى تلفزيون لبنان تزويدها بسيرتهم الذاتية
  • نقيب الموسيقيين عن حالة عمرو مصطفى: بصحة جيدة
  • نقيب المهن الموسيقية يطمئن جمهور عمرو مصطفى: بصحة جيدة ويمارس عمله بشكل طبيعي