"التعليم والمعرفة" بأبوظبي تطلق علامة جودة الحياة المدرسية
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي برنامج علامة جودة الحياة المدرسية، الذي يهدف إلى تصنيف المدارس بناء على معايير تتعلق بثقافة جودة الحياة المدرسية لتضاف إلى المعايير الأكاديمية التقليدية، مما يجعل جودة الحياة المدرسية في المدارس عاملاً مهماً وشفافاً، ومعياراً قابلاً للقياس.
يأتي البرنامج الجديد انسجاماً مع الأهمية التي يوليها أولياء الأمور للبيئة التي توفرها المدارس للطلبة ومن المقرر تطبيقه في جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي اعتباراً من بداية العام الدراسي 2025 - 2026، ليمثل نقلة نوعية في مفهوم العملية التعليمية.
وكشفت الأبحاث عن وجود علاقة مباشرة بين جودة الحياة المدرسية والنتائج التعليمية للطلبة حيث تساهم البيئات الداعمة والمحفزة في تحسين الأداء الأكاديمي، وتعزيز القدرة على التكيف، وزيادة التفاعل الإيجابي مع عملية التعلم.
وأظهرت الدراسات أن المدارس التي تعطي أولوية لجودة حياة الطلبة والمعلمين تشهد ارتفاعاً في مستوى رضا المعلمين، وانخفاضاً في معدلات الإرهاق إضافة إلى زيادة التفاعل ضمن الفصول الدراسية، وبالتالي فإن جودة الحياة المدرسية ليست مجرد خيار، وإنما شرط أساسي لتحقيق نتائج أكاديمية مميزة.
وتضمن علامة جودة الحياة المدرسية مستوى غير مسبوق من الشفافية وتتيح لأولياء الأمور لأول مرة الحصول على مقياس واضح وموحد لمدى دعم المدرسة للصحة النفسية والجسدية والعاطفية للطلبة والمعلمين.. كما يمكنهم الاطلاع على جهود المدرسة لتوفير بيئة تعليمية أكثر سعادة وصحة ودعماً للطلبة لأن جودة التعليم لا تقتصر على تحقيق الدرجات العالية، بل تشمل أيضاً تنشئة الأطفال في مدرسة تُعطي أولوية لتطوير كافة جوانب شخصية الطفل.
وتستند "علامة جودة الحياة المدرسية" في تقييمها إلى خمسة أبعاد أساسية للجودة، وهي التمكين الذاتي، والصحة البدنية، والتطوير الذهني، والمهارات التواصلية، والسلامة العاطفية.
ويشمل كل منها ثلاثة عناصر رئيسية، مما يضمن اعتماد المدارس منهجية منظمة ومرنة لدمج جودة الحياة المدرسية في التجارب اليومية.
وتشمل المرحلة التجريبية لهذا العام 64 مدرسة، بما في ذلك 47 مدرسة خاصة و17 مدرسة من مدارس الشراكات التعليمية ما يتيح لدائرة التعليم والمعرفة تحسين المنهجية قبل تطبيقها بشكل كامل، بما يضمن منهجية عادلة وشاملة وقابلة للتطبيق، مع معايير تحقق واضحة لدعم التغيير الهادف، وبالتالي تحقيق مبادرة فاعلة لمكافأة المدارس على إرساء ثقافة مدرسية تُعطي الأولوية لجودة حياة الطلبة.
وتُوسع "علامة جودة الحياة المدرسية "نطاق التركيز من الامتثال إلى الالتزام الفعلي، ومن السياسات إلى التأثير العملي، لتكون جودة الحياة المدرسية ليس مجرد مصطلح شائع بل معيار أساسي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
«تربية الاستشاري» تزور هيئة الشارقة للتعليم الخاص
الشارقة: «الخليج»
زارت لجنة التربية والتعليم والثقافة والإعلام والشباب بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، هيئة الشارقة للتعليم الخاص، في مقرها الجديد بمدينة الشارقة بمنطقة الرحمانية، وذلك ضمن خطط اللجنة لدور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الحادي عشر، بهدف الاطلاع على جهود الهيئة في رفع جودة الحياة المدرسية، وتعزيز مخرجات التعليم بالإمارة.
ترأست الزيارة شيخة علي النقبي، رئيسة اللجنة، بحضور أعضاء اللجنة الدكتور أحمد صالح النقبي، مقرر اللجنة، وكلثم سيف الطنيجي، وموزه بن هويدن الكتبي، ويوسف محمد المزروعي، إضافة إلى هدى الحمادي، أمينة سر اللجنة، والدكتور إسلام الشيوي، الخبير الإعلامي بالمجلس.
استقبلت اللجنة الدكتورة محدثه الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعلي أحمد الحوسني، المدير العام، إلى جانب مديري الإدارات والمعنيين بالهيئة.
واستعرضت الهيئة دورها في تنظيم التعليم الخاص بالإمارة، والإشراف على المدارس الخاصة، وتقييم أدائها، فضلاً عن عقد الشراكات والمبادرات التي تعزز جودة التعليم، كما تطرقت إلى رؤيتها ورسالتها في تحقيق تعليم متميز، وتمكين المجتمع التعليمي، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر.
وتم مناقشة مجموعة من المحاور الحيوية، شملت آليات تطوير جودة التعليم في المدارس الخاصة، ودعم الكوادر التعليمية، وتحقيق رؤية الإمارة في قطاع التعليم، ومتابعة الرسوم الدراسية، وتعزيز الشراكة بين أولياء الأمور والمدارس، إضافة إلى دمج التكنولوجيا والابتكار في العملية التعليمية وتم التطرق إلى نتائج برنامج «إتقان» لجودة أداء المدارس، والذي أظهر تحسناً ملموساً في مستوى المدارس بالإمارة.
وأكدت اللجنة أهمية تعزيز القيم الوطنية والثقافية في الأنشطة الدراسية، ودعم المعلّمين المواطنين في التعليم الخاص، ورفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور حول دورهم المحوري في دعم أبنائهم، وأشادت بالمبادرات التي أطلقتها الهيئة مثل «معلم وافتخر»، و«بالعربية نرتقي»، وغيرها من المشاريع الهادفة إلى تطوير بيئة التعليم في الشارقة.
وفي ختام الزيارة، أكدت اللجنة دعمها لجهود الهيئة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، والعمل المشترك من أجل الارتقاء بجودة التعليم الخاص في إمارة الشارقة، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في تقديم تعليم نوعي يعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي.