الجزائر.. أحداث شغب واشتباكات عنيفة في الملعب والمدرجات
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
شهدت مباراة مستقبل الرويسات واتحاد الحراش في الجولة الـ21 من دوري الدرجة الثانية الجزائري لكرة القدم، أحداث شغب عنيفة أجبرت الحكم الدولي يوسف قاموح على إلغائها.
وتحول ملعب “18 فيفري” إلى ساحة فوضى قبل انطلاق اللقاء، حيث سادت أجواء مشحونة في المدرجات وأرضية الملعب
وتفاقمت الأوضاع خلال عمليات الإحماء، بعدما تعرض لاعبو اتحاد الحراش للاعتداء والرشق بالحجارة، مما أسفر عن سقوط بعضهم أرضا.
كما شهدت المواجهة اقتحام بعض الجماهير لأرضية الملعب، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف اللاعبين، الأنصار، وحتى المسؤولين، ومن بينهم المدير الرياضي لاتحاد الحراش، مصطفى مازة، الذي كان من بين ضحايا هذه الأحداث المؤسفة.
وانتشر مقطع فيديو عبر الصفحة الرسمية لاتحاد الحراش يوثق الفوضى، حيث ظهر لاعبو الفريق وهم مطروحون على الأرض متأثرين بالإصابات.
بينما أظهر مقطع آخر إصابة أحد اللاعبين على مستوى الرأس داخل غرف تغيير الملابس.
وفي ظل هذه الظروف، اضطر الحكم قاموح لإلغاء المباراة.
????شاهد… لحظة إصابة المدير الرياضي لاتحاد الحراش مصطفى مازة بالأسيد "Acide" pic.twitter.com/Lq3E0rweoK
— المرمى سبورت (@elmarmasports) February 27, 2025????المدير الرياضي للفريق، مصطفى مازة، في حالة حرجة بعد تعرضه لاعتداء في لاسيد، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. pic.twitter.com/esOiy1O8cp
— سيفو _ seifou (@seifou_bkl) February 27, 2025المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أعمال شغب الجزائر كرة القدم
إقرأ أيضاً:
اتحاد كتاب مصر يشيد بموقف الرئيس السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين
أشادت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، بموقف القيادة السياسية الممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين ، مؤكدة أن فكرة التهجير ستقضي على ما تبقى من القضية الفلسطيني.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تحت عنوان " التهجير .. الأبعاد والتداعيات" والتي شارك فيها كل من السفير محمد مرسي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، والمفكر والقيادي الفلسطيني ياسر أبو سيدو.
كما أشاد المشاركون بموقف مصر الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ، مشيرين إلى أن مصر كانت وستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية تاريخا وحاضرا.
وذكر المشاركون أن التهجير القسري مخالف للمواثيق الدولية والأممية التي تحظر على سلطات الاحتلال تهجير الأفراد أو جماعات من أراضيهم.
وأكد المشاركون أن آلية الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو وجود الفلسطيني في أرضه وتمسكه وتشبثه بها ، محذرين من خطورة إفراغ الأرض ممن يدافع عنها لأن في ذلك موتا للقضية الفلسطينية.