القومي للإعاقة يواصل حواره المجتمعي حول تعديلات القانون رقم 10 لسنة 2018 والاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة بالدقهلية
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة جهوده في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث عقد المجلس لقاءً مجتمعيًا في محافظة الدقهلية ضمن سلسلة لقاءاته المستمرة لمناقشة التعديلات المقترحة على مواد القانون رقم 10 لسنة 2018، والهادفة إلى تحسين أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم في مختلف المجالات.
كما جاء اللقاء في إطار الإعداد للاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة، التي تهدف إلى وضع سياسات متكاملة تحقق التمكين الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن دمجهم في المجتمع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن هذه اللقاءات تأتي في إطار نهج تشاركي يعتمد على الحوار المجتمعي الفعّال، مشيرةً إلى أن المجلس حريص على ضمان أن تكون التعديلات التشريعية والاستراتيجية الوطنية معبرة عن تطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الحقيقية.
وأضافت: أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بمشاركة جميع الفئات من ذوي الإعاقة في مناقشة القضايا التي تمس حقوقهم، مؤكدةً أن الاستراتيجية الوطنية الجديدة ستعتمد على مدخل حقوقي و تنموي يهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص وتعزيز الدمج المجتمعي، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس سيواصل جولاته في مختلف المحافظات لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مشددةً على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية لتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة في مصر.
وأشارت المشرف العام على المجلس، أن اللقاء شهد حضور ممثلين عن الجهات المعنية، ونخبة من الخبراء والمتخصصين، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وأصحاب الشأن، في خطوة تعكس التزام المجلس بالاستماع إلى جميع الآراء لضمان إعداد تعديلات قانونية واستراتيجية وطنية تلبي الاحتياجات الفعلية لذوي الإعاقة.
وجدير بالذكر أن الجلسة ركزت على مناقشة الإجراءات الخاصة بتعديل قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، في ضوء الإستراتيجية الوطنية للإعاقة 2025/2030، وشهدت الجلسة مناقشة عدة محاور تتعلق بالقانون، بما في ذلك التعليم، الصحة، النقل، الثقافة، الرياضة والفنون، بالإضافة إلى تناول قضايا الإعاقات المختلفة الحركية، البصرية، السمعية، والإعاقة الذهنية، وتخلل الجلسة حوار مفتوح حول الإستراتيجية الوطنية للإعاقة في مصر، وتبادل الآراء والأفكار بين المشاركين، بما في ذلك مديري الإدارات التنفيذية بمحافظة الدقهلية.
يذكر أيضًا أن جلسة الحوار المجتمعي افتتحها اللواء عماد الدين عبد الله، السكرتير العام المساعد لمحافظة الدقهلية، والمستشار عمرو جاب الله، المستشار القانوني للمجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة، والدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس الإدارة المركزية للاستراتيجيات الوطنية بمجلس الوزراء، والدكتورة نعمة زهران، المدير التنفيذي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بحضور محمد عز الدين، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية، والعديد من ممثلي الإدارات التنفيذية والجهات المعنية، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم في محافظة الدقهلية باعتبارهم أصحاب المصلحة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة للأشخاص ذوی الإعاقة الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
«أهمية الوعي المجتمعي في الحفاظ على الأمن القومي».. ندوة نظمها حزب مصر الحديثة بالشرقية
نظم حزب مصر الحديثة بالشرقية، ندوة بعنوان «أهمية الوعي المجتمعي في الحفاظ على الأمن القومي»، تحت رعاية الدكتور وليد دعبس رئيس حزب مصر الحديثة، واللواء أحمد فهمي أمين عام الحزب، وبحضور اللواء طارق عجيز أمين عام الحزب بالشرقية، واللواء سامح توفيق الخبير الأمني، وفضيلة الشيخ سعيد عبد الدايم مدير عام منطقة وعظ الشرقية ورئيس لجنة الفتوى والمصالحات بالشرقية، والدكتور عبد الرحمن الطحاوي مستشار التنمية المستدامة، والدكتور مهندس هاني مكاري رئيس مجلس إدارة شركة موبيل بوليمارز مصر، وعدد من قيادات وكوادر وأعضاء الحزب، وعدد من الشباب والفتيات والسيدات.
في البداية رحب اللواء طارق عجيز أمين عام حزب مصر الحديثة بالشرقية، بالحضور الكريم، مؤكداً أنه يعتبر الأمن القومي والوعي المجتمعي من أخطر القضايا المتواجدة على الساحة في مختلف الدول، وتعي مصر جيدًا أهمية رفع الوعي المجتمعي بين الأفراد الذي ينعكس على حفظ أمنها القومي والقضاء على الأفكار المتطرفة والفوضى حتى تتقدم لتكمل خطواتها نحو التنمية والتطور وتحقيق التنمية المستدامة المرغوبة من القيادة السياسية والمواطنين.
وتحدث اللواء سامح توفيق الخبير الأمني، عن أساليب رفع الوعي المجتمعي لدى المواطنين، وعرض أهم التحديات التي تواجه عملية رفع الوعي والفرص المتاحة والمحتملة أمام الهيئات والمؤسسات المنوط بها القيام بهذا الدور، لتكون حلقة وصل تجمع كل الهيئات المعنية لتسلط الضوء على قضية نشر الوعي المجتمعي في كل المجالات المختلفة من الناحية الدينية والثقافية والفكرية والفنية والأمنية، ولتخرج بتوصيات واضحة لرفع الوعي المجتمعي.
وأشار فضيلة الشيخ سعيد عبد الدايم مدير عام منطقة وعظ الشرقية ورئيس لجنة الفتوى والمصالحات، إلي أهمية قضية الوعي المجتمعي، لافتاً إلى أن المتطرفين يعتمدون على مذاهب بعينها ويستغلونها لتغييب الوعي المجتمعي وتوجيهم نحو التطرف، مؤكداً أن الخطاب الديني السليم يساهم في رفع الوعي المجتمعي وحماية المجتمع من التطرف والتخلص من الأفكار المتطرفة، مشيراً إلى أن الأسرة هي أساس المجتمع، فلذلك الإرشاد الأسري أمر في غاية الأهمية لنشر الوعي المجتمعي، لابد من الإهتمام بالإرشاد الأسري وبرامج المقبلين على الزواج لنعيد كيان الأسرة المصرية السليم، كما أن مثل هذه الندوات لها دور قوي في نشر الوعي المجتمعي والقيم والمبادئ والأخلاق الكريمة ونبذ الكراهية والعنف والتطرف للشباب، وتفعيل منصات تفاعلية للشباب ومختلف الفئات لنشر الوعي الحقيقي.
وأكد الدكتور عبد الرحمن الطحاوي مستشار التنمية المستدامة، أن أزمتنا الحقيقية أزمة وعي على كل المستويات، وبالرغم من إن هناك مجهودات كبيرة لبعض الوزارات والمؤسسات المعنية لخلق وعي عام يتميز بالإستواء والوطنية، مؤكداً أننا لدينا جميعاً مسئولية أخلاقية ووطنية يجب صياغتها في شكل غير تقليدي كرؤية يتم تقديمها للقيادة السياسية، وأشار إلى أن منظومة وعي المواطنين بحقوقهم ليست مسئولية الأجهزة التنفيذية فقط، مؤكدًا أنه مسئولية كافة المؤسسات من جامعات ومدارس ومجتمع مدني وكافة الجهات المعنية.
وإستعرض الدكتور عبد الرحمن الطحاوي، إنجازات الدولة المصرية في كافة المجالات، وعلى كافة المستويات، وفي مجال حياة كريمة، والعصر الذهبي للمرأة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ورؤية مصر 2030، مؤكداً أن الوعي المجتمعي أمر في غاية الأهمية لكل شعوب العالم فهو جهاز المناعة الوطني التي تتقدم به كل المجتمعات، حيث إنه من المستحيل أن تمضي لمجتمعات بدون رفع الوعي المجتمعي لديها الذي يتطلب مخاطبة المواطنين من جهة الدين والتعليم والثقافة والإعلام والفن.
وأكد الدكتور مهندس هاني مكاري، أن القومي المصري قضية مشتركة بين شعب يمتلك الوعي والعزيمة والرغبة في النهضة ومؤسسات الدولة وقيادتها المخلصة، فإذا كانت الجمهورية الجديدة تتبنى إستراتيجيتها وفلسفتها على بناء البشر والحجر في آن واحد، فإن من أولويات بناء البشر هو ترقية الوعي الوطني والفهم المجتمعي بصورة تتناسب مع العصر والتحديات الدولية والإقليمية التي تشهدها بلدنا، والإمكانيات المتاحة، ونشر الحقائق بكل شفافية، وهذا ما أكدته الأحداث التي شهدتها مصر في السنوات الماضية.
وفي ختام الندوة، تم الإجابة على تساؤلات الحضور الذين أشادوا بالندوة، وأبدوا إستحسانهم.