أنقرة (زمان التركية) – كشفت هيئة الاحصاء التركية عن بيانات مؤشر الثقة الاقتصادية لشهر فبراير/ شباط الجاري.

وعكست البيانات تسجيل المؤشر تراجعا طفيفا بنحو 0.5 في المئة مقارنة بالشهر السابق ليتراجع من 99.7 في المئة إلى 99.2 في المئة.

وفي السياق نفسه، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك بنحو 1.4 في المئة ليسجل 82.1 في المئة.

وارتفع مؤشر ثقة قطاع الصناعات التحويلية بنحو 0.2 في المئة ليسجل 102.8 في المئة.

وارتفع أيضا مؤشر ثقة قطاع تجارة التجزئة بنحو 1.6 في المئة ليسجل 116.3 في المئة.

في المقابل، تراجع مؤشر ثقة قطاع الخدمات بنحو 1.9 في المئة ليسجل 114.2 في المئة، كما تراجع مؤشر ثقة قطاع الإنشاء بنحو 2.7 في المئة ليسجل 89.3 في المئة.

جدير بالذكر أن مؤشر الثقة الاقتصادية كان قد ارتفع خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بنحو 0.8 في المئة ليسجل 99.7 في المئة بعدما بلغ 98.9 في المئة في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2024.

ويعد مؤشر الثقة الاقتصادية مقياسا لمدى تحسن أو تدهور الوضع الاقتصادي العام. وتتراوح قيمة المؤشر بين صفر و200 نقطة. في حال تجاوز المؤشر لحاجز 100 نقطة فهذا يعكس تفاؤلا اقتصاديا، بينما يعكس تراجع المؤشر إلى ما دون حاجز 100 نقطة تدهورا اقتصاديا.

Tags: مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيامؤشر ثقة المستهلكهيئة الاحصاء التركية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا مؤشر ثقة المستهلك مؤشر الثقة الاقتصادیة مؤشر ثقة قطاع

إقرأ أيضاً:

الفلاحة قطاع حيوي في المغرب يواجه تقلبات المناخ للعام السابع على التوالي

تعاني الفلاحة، القطاع الحيوي في المغرب، تداعيات تقلبات المناخ في ظل جفاف مستمر للعام السابع تواليا، لكن المملكة تريد مواجهة هذه التحديات بالرهان على تحلية مياه البحر وتقنيات ري اقتصادية.

يساهم القطاع بنحو 12 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي في المغرب، ضيف شرف في المعرض الدولي للزراعة بفرنسا بين 22 فبراير و2 مارس. لكنه لا يزال مؤثرا في معدل النمو السنوي لكونه يوفر 30 في المائة من فرص العمل.

تسبب توالي الجفاف في فقدان حوالي 157 ألف وظيفة في الأرياف العام 2023 ونحو 137 ألفا في العام التالي، لتسجل البلاد معدل بطالة هو الأعلى منذ العام 2000 (13% في 2023، و13,3 % في 2024).

للعام السابع تواليا تبدو المؤشرات مقلقة بعجز في الأمطار بنحو 53 % مقارنة مع متوسط الثلاثين السنة الماضية، وفق ما أفاد وزير الزراعة أحمد البواري منتصف فبراير.

وبحلول العام 2050 يتوقع تراجع الأمطار بنسبة 11 في المائة وارتفاع درجات الحرارة (+1,3 درجات)، وفق دراسة سابقة لوزارة الزراعة.

وهذه أسوأ دورة جفاف في المغرب منذ مطلع الثمانينيات.

على الرغم من هذه الإكراهات لا تزال مكانة الزراعة مهمة في صادرات البلاد، إذ وفرت حتى نوفمبر، عائدات بنحو 41,8 مليار درهم (نحو 4 ملايين دولار) من حوالي 5,2 ملايين طن، وفق ما أفادت الوزارة وكالة فرانس برس. ويمثل ذلك نحو 19 في المائة من الصادرات.

لم يتغير هذا الحجم كثيرا بين عامي 2022 و2023 (نحو 5,4 و5,3 ملايين طن تواليا).

تمثل بلدان الاتحاد الأوربي الوجهة الرئيسية لتلك الصادرات، وعلى رأسها فرنسا بحوالي 675 مليون طن و12 مليار درهم (1,2 مليار دولار) العام الماضي، وفق المصدر نفسه.

تشمل هذه الصادرات أساسا خضروات وفواكه تنتج في مزارع مسقية، حيث اعتمد المغرب منذ العام 2008 مخططا ضخما لدعم المستثمرين في الزراعات التصديرية.

ويراهن على الاستمرار فيه بالرغم من ظروف المناخ.

حتى الآن يظهر هذا الشق من القطاع صمودا في وجه الجفاف، وفق معطيات رسمية. ويعود ذلك إلى إجراءات عدة، أبرزها تعميم تقنيات الري الموضعي الأقل استهلاكا للمياه على حوالي 53 في المائة من المساحة المسقية (850 ألف من أصل 1,57 مليون هكتار)، على أن تغطي مليون هكتار في 2030.

وكذا الاعتماد المتزايد على مياه البحر التي تروي حاليا نحو 20 ألف هكتار. وهي خيار استراتيجي بهدف توفير أكثر من 1,7 مليار متر مكعب سنويا، في أفق العام 2030، سوف يخصص جزء منها للزراعة.

لكن الرهان على تطوير الزراعة السقوية يثير انتقادات حول استنزاف المياه، مقابل إهمال الزراعة المطرية.

وبسبب الجفاف، فقدت هذه الأخيرة حوالي 38 في المائة من قدرتها الإنتاجية و31 في المائة من مساحتها في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وهو ما ينعكس أساسا على محاصيل الحبوب، إذ ارتفعت وارداتها إلى حوالي 9 ملايين طن في المتوسط بين 2022 و2024، بنحو 3 ملايين دولار سنويا.

في مواجهة هذه المفارقة تبنت الوزارة برنامجا لتوسيع « الري التكميلي » للحبوب في المناطق المطرية على مليون هكتار بحلول 2030.

تمكن هذه التقنية من « اقتصاد الماء حيث تستهدف فقط المراحل الحساسة في نمو البذور »، كما يوضح خبير الري عبد الرحيم هندوف.

لكنه يشدد بالخصوص على « الدور الحاسم للبحث العلمي وتأطير المزارعين »، مؤكدا أن هناك تجارب علمية « أثبتت القدرة على رفع إنتاج الحبوب » رغم قلة الأمطار.

ويختم « لا بد أيضا من تطوير الصناعة والخدمات، لأن الزراعة لا يمكنها أن تستوعب ثلث اليد العاملة » في البلاد.

 

عن (فرانس برس)

كلمات دلالية المغرب جفاف حكومة فلاحة مناخ

مقالات مشابهة

  • أسهم اليابان تغلق عند أدنى مستوى في 5 أشهر بعد خسائر إنفيديا
  • مؤشرات البورصة المصرية تنهي التداولات على تراجع جماعي ورأس المال يخسر مليار جنيه
  • انخفاض معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية بعد مكاسب طفيفة في “وول ستريت”
  • تراجع طفيف في أسعار الذهب
  • الفلاحة قطاع حيوي في المغرب يواجه تقلبات المناخ للعام السابع على التوالي
  • تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي غزة خلال شهر رمضان
  • تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي قطاع غزة خلال شهر رمضان
  • تراجع وتيرة تباطؤ نشاط قطاع التصنيع في النمسا
  • تراجع طفيف في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الأربعاء