الوالي شوراق يعفي مدير سوق السمك بمراكش على خلفية طرد الشاب عبد الاله “مول الحوت”
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
زنقة20ا مراكش: محمد المفرك
قرر والي جهة مراكش-آسفي فريد شوراق إعفاء مدير سوق السمك بمراكش من منصبه بعد أن منعت إدارة السوق عبد الاله مول الحوت من دخوله لعرض بضاعته وفرضت عليه توقيع وثيقة التزام تتضمن شروطًا اعتبرها غير مقبولة.
ويشار إلى أن والي جهة مراكش فريد شوراق قام أيضا باعفاء قائد ملحقة الحي الحسني من مهامه وإلحاقه بولاية جهة مراكش بدون مهام مع تكليف قائد ملحقة المسير بمهامه مؤقتا في انتظار تعيين خلف له لاحقا.
وحسب مصادر فإن عبد الاله مول الحوت كان قد تعرض للاحتجاز بشكل غير قانوني منتصف الشهر الجاري لمدة تفوق الخمس ساعات وسط العربات المجرورة والمتلاشيات و السلع المحجوزة وسط مستودع محكم الاغلاق بعد تجريده من هاتفه، وذلك بعد رفضه التوقيع على التزام بعدم التصوير علما أن الأمر يتعلق بالتصوير في محله وأمام محله وليس في مكان يحتاج رخصة للتصوير.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
العثور على جثة شاب معلق في سقف غرفته بالمنوفية
عثر أهالي إحدى قرى مركز السادات بمحافظة المنوفية، مساء اليوم الاثنين، على جثة شاب مشنوقًا داخل غرفته، بعد أن أقدم على الانتحار، وأبلغت أسرته الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
الشاب كان يعاني من خلافات أسرية بين عائلته وزوجته، التي غادرت منزل الزوجية ورفضت العودة، مما أثر على حالته النفسية ودفعه إلى إنهاء حياته.
وأفاد الأهالي بأن الشاب، الذي يعمل نقاشًا، كان معروفًا بحسن الخلق ومواظبًا على الصلاة، ومتزوجًا منذ نحو عامين، لكنه كان يعاني من مشكلات متكررة بسبب الخلافات بين زوجته وأسرته، حيث حاول إعادتها إلى المنزل قبل أيام، لكنه قوبل برفض شديد.
وتلقى اللواء محمود الكموني، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة السادات يفيد بانتحار الشاب "ع.ج.م.ا"، 30 عامًا، داخل منزله بين الساعة الرابعة والخامسة عصرًا. ونُقلت جثته إلى مستشفى السادات العام تحت تصرف النيابة، التي باشرت التحقيقات.
وتوفر الدولة عدة خطوط ساخنة لدعم المرضى النفسيين ومن يعانون من أفكار انتحارية، من بينها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة عبر الرقمين 08008880700 و0220816831، كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية رقم 20818102 لتلقي الاستفسارات النفسية.وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الانتحار كبيرة من الكبائر، وجريمة في حق النفس والشرع، مشددة على ضرورة التعامل معه كمرض نفسي يمكن علاجه عبر المتخصصين.