كشف مسؤولون إسرائيليون كبار أن الجبهة في سوريا "ستستمر بدون تحديد مدة زمنية"، مشيرين إلى أنها ستكون "ثابتة".

ونقل موقع "i24NEWS" عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الجبهة في سوريا "ستستمر بدون تحديد مدة زمنية".

وأضاف المسؤولون أن الجبهة الإسرائيلية في سوريا "ستكون ثابتة حتى يدركوا أنهم لا يعبثون معنا".

يأتي ذلك فيما تشهد المنطقة الجنوبية من سوريا تصعيدا عسكريا إسرائيليا يهدف إلى إعادة رسم ملامحها، ليس فقط من منظور الردع الأمني، بل أيضا من خلال فرض واقع جديد، وفقا لما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس.

وشدد كاتس على أن تل أبيب لن تسمح بأن يتحول جنوب سوريا إلى نسخة أخرى من جنوب لبنان.

وكان الجيش الإسرائيلي شنّ مؤخرا غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في جنوب العاصمة دمشق، تزامنا مع توغل بري في ريفي القنيطرة ودرعا.

ويرى مراقبون أن إسرائيل تحاول استغلال الأوضاع في سوريا لفرض حائط أمني داخل الجنوب السوري، وسط حالة عدم الاستقرار الداخلي.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجبهة الإسرائيلية سوريا إسرائيل كاتس جنوب سوريا لبنان دمشق سوريا الجبهة في سوريا أخبار سوريا أخبار إسرائيل الجيش الإسرائيلي الجبهة الإسرائيلية سوريا إسرائيل كاتس جنوب سوريا لبنان دمشق سوريا أخبار إسرائيل فی سوریا

إقرأ أيضاً:

تدمير سوريا وتفتيتها هدف إسرائيلي صريح

لم تكتف إسرائيل باستغلال سقوط النظام في سوريا بفرض سيطرتها على المنطقة العازلة القائمة بموجب اتفاقيات وقف النار بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول في هضبة الجولان، بل سعت إلى توسيع وجودها في منطقة عازلة كبرى تصل إلى حدود الأردن. ولم تقصر الأمر على مجرد وجود وإعلان أنه مؤقت إلى أن تستقر أوضاع سوريا لكنها صارت تعلن أن احتلالها لبعض المناطق سيبقى دائما.

والأدهى أنها صارت تتطلع إلى إنشاء نوع من الإدارة المدنية العسكرية في مناطق احتلالها الجديدة وتنظيم حياة الناس فيها بربطهم باقتصادها من خلال فتح آفاق تشغيل. وتفاقمت الرؤية الإسرائيلية لهذا الاحتلال من خلال اللعب على التنوع الطائفي بالجنوب السوري وخصوصا ادعاء حماية الدروز في السويداء وقراها.

وما كان كل ذلك ليحدث قبل أن تدمير إسرائيل القدرات العسكرية للجيش السوري بتدمير المطارات والطائرات والموانئ والسفن الحربية والمخازن الإستراتيجية ومراكز الأبحاث والعلوم. وكانت تعتقد أن كل ذلك يمكن أن يمر من دون ردود فعل سورية مناسبة ارتكازا إلى واقع انكباب السوريين على إعادة ترتيب أوضاعهم والنهج الذي أعلنوه بعدم الرغبة في التصادم مع القوى المحيطة.

ولكن عنفوان الشعب السوري وتاريخه والتصاقه بوطنه ومعرفته لعدوه لم تترك لإسرائيل فرصة. فقد انطلقت مظاهرات في أغلب المناطق المحتلة حديثا وبدأت الأصوات بالارتفاع مطالبة بتنظيم مقاومة لطرد "العدو" بل واستلهام تجربة قطاع غزة وجنوب لبنان. وهذا ما جرى تحديدا في مظاهرات جابت العاصمة السورية مطالبة بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب ومحاولته تقسيم الوطن.

إعلان

وبعد الغارات الأخيرة خرجت مظاهرات ليلية في مدينة دمشق عقب الغارات الجوية الإسرائيلية على الجنوب، حيث ندد العشرات من الشبان بالعدوان، وجابت المظاهرات المزة وصولاً إلى ساحة الأمويين وسط العاصمة.

حماية وإحباط

وبالطبع لا يروق هذا لإسرائيل حيث أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الفائت، خلال حفل تخريج دورة ضباط قتاليين، أن قوات الجيش ستبقى في عدة مواقع بلبنان وسوريا، وأكد "نطالب بإخلاء جنوب سوريا من قوات النظام الجديد بشكل كامل". وأضاف "كما أننا لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية جنوب سوريا".

وأضاف نتنياهو أن "قوات الجيش الإسرائيلي في سوريا ستبقى في منطقة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة لفترة زمنية غير محدودة، لحماية بلداتنا وإحباط أي تهديد. ولن نسمح لقوات تنظيم هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد بالدخول إلى منطقة جنوب دمشق".

مقالات مشابهة

  • هل ستستمر أسعار الذهب في الارتفاع؟
  • شاهد | مخطط اسرائيلي ، جنوب سوريا دون سلاح ودولة وديعة في دمشق
  • الخارجية: أي أطروحات حول تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية مرفوضة
  • تدمير سوريا وتفتيتها هدف إسرائيلي صريح
  • إسرائيل تنفذ غارات جوية على جنوب سوريا
  • إسرائيل توضح الرسالة من وراء شن غارات على سوريا
  • شاهد | العدو يعمل لتقسيم سوريا ومنع قواتها من التحرك جنوب دمشق
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهداف عسكرية في جنوب سوريا