نواف سلام يزور جنوب لبنان.. وجيش الاحتلال يستهدف ناشط في حزب الله
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أجرى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الجمعة، زيارة إلى جنوب البلاد برفقة عدد من الوزراء، في أول زيارة له منذ نيل حكومته الثقة.
وكانت الحكومة اللبنانية برئاسة سلام قد حصلت على ثقة مجلس النواب الأربعاء الماضي، بتصويت 95 نائباً لصالحها من أصل 128.
ونشر سلام منشورا على منصة "إكس" قال فيه: "توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء (الطاقة والمياه جوزيف) الصدي و(البيئة تمارا) زين و(الأشغال العامة فايز) رساميني".
وأضاف أن محطتهم الأولى كانت في ثكنة بنوا بركات بمدينة صور، حيث وجّه كلمة إلى أبناء الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الأممية.
توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء الصدي وزين ورساميني وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور حيث وجّهت الكلمة التالية إلى أبنائنا في جيشنا الغالي وقوات اليونيفيل:
التحيّة لكل ابطال جيشنا الوطني ولشهدائه الابرار ، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وانتم العامود… pic.twitter.com/vJuT7WG7NY — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025
اكدت امام مجموعة من اهلنا في القرى الأمامية الذين تجمعوا امام ثكنة بنوا بركات في صور انني وزملائي نشاركهم آلامهم واننا نضع في رأس أولويات الحكومة العمل على اعادة إعمار منازلهم وقراهم المدمرة وتأمين عودتهم الكريمة اليها، مكرراً ان ذلك ليس وعداً بل التزاماً مني شخصياً ومن الحكومة. pic.twitter.com/Wu955vxrpw — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025
وأكد سلام في كلمته أن "الجيش اللبناني يقوم اليوم بواجباته بشكل كامل، ويعزز انتشاره بكل إصرار وحزم من أجل ترسيخ الاستقرار في الجنوب وعودة أهالينا إلى قراهم وبيوتهم".
كما أعلن أن حكومته ستعمل على "تمكين الجيش اللبناني من خلال زيادة عديده وتجهيزه وتدريبه وتحسين أوضاعه، مما يعزّز قُدراته من أجل الدفاع عن لبنان".
الاحتلال يعلن اغتيال ناشط في "حزب الله"
وعلى جانب آخر٬ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال الناشط في تنظيم "حزب الله" اللبناني٬ محمد مهدي علي شاهين، خلال غارة جوية نفذتها طائرة تابعة للاحتلال على منطقة الهرمل شرق لبنان أمس الخميس.
#عاجل| الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال القيادي بـ"حزب الله" محمد مهدي علي شاهين بغارة جوية الخميس على منطقة الهرمل شرق لبنان (منصة إكس) pic.twitter.com/nG6rHDZevT — Anadolu العربية (@aa_arabic) February 28, 2025
وجاء في بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي: "هاجمت طائرة لسلاح الجو أمس منطقة الهرمل بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، وقضت على محمد مهدي علي شاهين".
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن شاهين كان "يشرف على صفقات لشراء الوسائل القتالية على الحدود السورية اللبنانية منذ دخول التفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينتهكه الاحتلال بشكل متكرر.
كما ادعى الاحتلال أن شاهين كان "من أبرز النشطاء المنتمين إلى الوحدة الجغرافية المسؤولة عن منطقة البقاع اللبناني في حزب الله"، وأنه كان "حريصا في الفترة الأخيرة على نقل الوسائل القتالية من سوريا إلى لبنان".
وأضاف البيان أن شاهين "تولى المسؤولية عن تنفيذ صفقات شراء الوسائل القتالية لصالح حزب الله وتنسيق وصول الشحنات مع توزيعها على الوحدات المختلفة"، وفقاً لادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما زعم البيان أن شاهين كان يعمل مع "تجار أو مهربين مختلفين منتشرين على الحدود السورية اللبنانية ويتعاونون مع منظمة حزب الله".
ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله أو الحكومة اللبنانية على البيان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أمس الخميس، أن "الغارة على الهرمل أدت إلى استشهاد شخصين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكان من المفترض أن يكمل الاحتلال الإسرائيلي انسحابه الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 شباط/ فبراير الجاري.
ومع انقضاء فترة التمديد، واصل الاحتلال الإسرائيلي المماطلة في الإبقاء على وجوده في 5 تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000)، دون أن يعلن حتى الآن موعداً رسمياً للانسحاب منها.
يذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان بدأ في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4114 شخصاً وإصابة 16903 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اللبناني نواف سلام الاحتلال حزب الله لبنان حزب الله الاحتلال نواف سلام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الإسرائیلی نواف سلام أن شاهین حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله يمنح حكومة نواف سلام الثقة
سرايا - - منح حزب الله، الثلاثاء، الثقة للحكومة اللبنانية الجديدة التي تعهدت في بيانها الوزاري العمل على "احتكار" الدولة لحمل السلاح و"تحييد" لبنان عن "صراعات المحاور".
وقال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية النائب محمّد رعد خلال جلسة في البرلمان حول الثقة بدأت، الثلاثاء، وتستمر يومين، "ثقتنا نمنحها للحكومة احتراما لمبدأ المشاركة على أمل أن تتجمّل بالحكمة وحسن الأداء ولتنجح في فتح أبواب الإنقاذ الجدي للبلاد".
وأضاف "جادون وإيجابيون في ملاقاة العهد الرئاسي الجديد وحريصون على التعاون لأبعد مدى من أجل حفظ سيادة الوطن واستقراره وتحقيق الإصلاح والنهوض بدولته".
وتتعهّد الحكومة في البيان الوزاري الذي تلاه رئيس الحكومة نواف سلام في مستهل الجلسة ويشكّل خطة عملها في الفترة المقبلة، "ببسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصرا".
وتلتزم كذلك "نشر الجيش في مناطق الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا"، مع تأكيد العمل "على تنفيذ ما ورد في خطاب القسم" لرئيس الجمهورية جوزيف عون "حول واجب الدولة في احتكار حمل السلاح"، وأن تملك الدولة وحدها "قرار الحرب والسلم".
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من المواقع التي تقدمت اليها في جنوب لبنان خلال الحرب، مقابل انسحاب حزب الله من المناطق الحدودية، وتفكيك مواقعه العسكرية في المنطقة.
ومع انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق لذلك، انسحبت إسرائيل من عدد من المواقع، لكنها أبقت على وجودها في خمس نقاط "استراتيجية" حدودية، الأمر الذي ندد به لبنان وحزب الله.
وينص البيان الوزاري في هذا السياق على "اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي".
وقال رعد إن هدف الحرب الأخيرة كان "التخلص من حزب الله وسحقه وإنهاء وجوده المقاوم"، مؤكدا أن المحاولة "فشلت".
وتعهّد البيان الوزاري بـ"اعتماد سياسة خارجية تعمل على تحييد لبنان عن صراعات المحاور ما يسهم في استعادته موقعه الدولي (...)، مع الحرص على عدم استعماله منصة للتهجم على الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة".
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 3366
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 25-02-2025 06:42 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...